
لو كنت طيراً
تأليف سلمان العودة
عن الكتاب
الحرف أوّل شرارات النور، والكلمة أولى درجات التغيير، وقدرٌ من البوح يعيد للنفس توازنها، والطيور حينما تغرد فإنها لا تكترث بطلقات الصيادين أو تعبأ بمناطق الحظرالجوي، أو تخشى مشانق التقاليد، ومعتقلات الأعراف، وأسلاك السياسة الشائكة. هذا المعنى يظل ماثلاً أمامك وأنت تتنقل بين صفحات كتاب "لو كنت طيراً" للداعية الدكتور سلمان بن فهد العودة؛ بحيث تجد نفسك أمام لغة جديدة، تقتحم بك مناطق أبعد من تلك التي يعهدها الناس عادةً. وحينما يخاطبك الكاتب بقوله: "لا تكبت عواطفك، فقَدْرٌ من البوح هو متنفس للأحزان" .. فإنه يبرز أمامك فكرته من هذا العمل الجديد؛ بحيث يدرك القارئ للوهلة الأولى أنّه ليس أمام عمل نقدي يتناول ظواهر الحياة بقدر ما هو أمام تجربة تنتمي لما يعرف بـ"فن البوح". الكتاب هو خلاصة تغريدات عام مضى تم انتقاؤها بعناية شديدة، بحيث حملت في مجملها طابع الحكمة أو الدرس أو العبرة، حافلةً بالحب والحنان والجمال والأمل والمستقبل والسعادة، مغردةً في الجانب الآخر عن الإرهاب والاضطراب والظلم والخوف.
عن المؤلف

سلمان بن فهد بن عبد الله العودة ( 15 ديسمبر 1956 )، عالم دين ومفكر سعودي. ولد في شهر جمادى الأولى عام 1376هـ في مدينة البصر الصغيرة الواقعة غرب مدينة بريدة في منطقة القصم يرجع نسبه إلى بني خالد، حاصل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








