
مذكرات على أساور الأكمام
تأليف ميخائيل بولغاكوف
عن الكتاب
جاءت كتابات بولغاكوف لتخدم قضية السمو بالشخصية الإنسانية، وتجاوز ما فيها من أنانية وأثره وزيف ورياء، وبهذا التفت مع المهمة التاريخية لتربية الإنسان الجديد. تصور أعمال بولغاكوف الحياة العادية للناس دون حذلقة أو تلوين، فهو لا ينفك ينتقد بتهكم مرّ وسخرية لاذعة أولئك المتسلّقين والإنتهازيين الذين ينقلون البندقية من كتف إلى أخرى، ويجنون من ذلك المناصب والمكاسب. وبرغم ما لاقت مواقفه هذه من تشجيع مكسيم غوركي وإستحسانه، قوبلت بإنتقادات مريرة، وإتهامات له "بسوء النية" و"الأمزجة البورجوازية الجديدة"، وهذا ما جلب له مختلف التهم والمكاره والمضايقات، وتسبّب بمعاناة قاسية. يذكّر ما لاقاه بولغاكوف من سلطات زمانه، والمتمسحين لها، والمنتفعين "بدينار أو صحن حساء" بأزمة المثقفين في كل زمان ومكان، حين لا تتوافق الأهواء ولا تنسجم الأمزجة. في موسكو، جاع بولغاكوف ونام في الشارع حين وصوله إليها من فلاديقوقاز، لكنه لم يهادن ولم يساوم، وبقي حتى الرمق الأخير مصراً على نقل ما يراه بعينيهِ، لا ما يراه الآخرون.
عن المؤلف

روائي ومسرحي روسي وُلد في 15 مايو 1891 بمدينة كييف وتوفي في 10 مارس 1940 في موسكو. كان يعمل طبيباً اشتهر برواية "المعلم ومارغريتا" التي نُشرت بعد ثلاثة عقود من وفاته. ولد الكاتب في عائلة بروفسور في أك
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








