
وأطوف عارياً
تأليف طارق الطيب
عن الكتاب
من الرواية نقرأ: «كعادة مينا حين يسترسل في حَكْيِ الذكريات مع نادين، يحبّ أن يكون مستلقيًا واضعًا رأسه على فخذها وهي جالسة. يُحِسّ أن في الحياة أشياء تستحق أن تُعاش وفي استعادتها إحياء لرُوحنا ولكلّ جميل مَرَّ بنا. حكى لها حكايات كثيرة لم تعرفها عن رمسيس؛ ابنه الذي لم يُنْجِبْهُ، وجَرّه الحديث ليشمل حكايات فرعية عن العائلة. ترجم لها رسالة رمسيس التي قرأها لنفسه أكثر من عشرين مرة في أقلّ من عشرين ساعة. هَدَّأتْ من خاطره ومَحَتْ تَشَوُّشه، قبلَّتْ رأسه بحنوّها المعتاد».
عن المؤلف

تخرج في عام 1981 في كلية التجارة بجامعة عين شمس في مصر. انتقل في يناير 1984 من القاهرة إلى فيينـّا حيث يقيم الآن. درَس فيها الاقتصاد والعلوم الاجتماعية. تخرج في العام 1997 في جامعة الاقتصاد بفيينـّا ب
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







