تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أمشي وأضحك كأني شجرة
مجاني

أمشي وأضحك كأني شجرة

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٩٠
سنة النشر
2016
ISBN
0
المطالعات
٤٩٢

عن الكتاب

ثمة فقر مدقع لا يمكن أن تراه في المدن الكبيرة، لكنك تراه بوضوح في أماكن نائية، كانت دُقة قرية صغيرة جداً ونائية، دقة حيث ولدت أمي وترعرعت كانت فيها البيوت معدودة، ليس فيها سوى مكتب صغير جداً للبريد، مستوصف يكاد يكون عارياً من الأثاث لا يزوره طبيب سوى مرة واحدة كل أسبوع، مقهى واحد، محل بقالة واحد، مدرسة وحيدة وكانت بعض البيوت عبارة عن أكواخ من الطين، دائرية الجدران وقصيرة الأبواب، أغلب الناس تعمل في الأرض، وتعيش منها، من الزرع وتربية المواشي، الأطفال فقراء يمكن تبين ذلك بسهولة من خلال ثيابهم القديمة والرثة، مظاهرهم المشوشة، أحذيتهم المفتوحة من الأمام ووجوههم التي تعلوها مسحة رمادية كأنها طبقة من غبار، مع هؤلاء الأطفال كنت في المدرسة، وفي فنائها الكبير جمعتُ صداقات بلا حصر، تعلمت ألعابهم وصرت خلال أيام قصيرة أتكلم مثلهم، بدت لي اللهجة القروية التي يتكلمونها ذات سحر عجيب ورحت أتحدث بها بطلاقة، في المدرسة والبيت، غضبت مني جدتي "الناس تتقدم لا تتأخر، وأولاد القرى يخرجون للمدن ويقلدون سكانها في اللباس والأكل والسلوك والكلام، لا يحصل العكس، لهجة المدن أجمل، عودي لكلامك"، "لا أريد.. لن أعود، أريد أن أتكلم مثل أصدقائي". .................................................................. المجموعة الحاصلة على المركز الأول لجائزة الشارقة للابداع العربي الدورة 19 عن فئة القصة القصيرة

عن المؤلف

وئام غداس
وئام غداس

كاتبة وشاعرة من تونس. خريجة كلية الحقوق، تكتب في الصحافة الثقافية العربيةفازت مجموعتها القصصيّة "أمشي وأضحك كأني شجرة" بجائزة الشارقة للإبداع العربي عام 2016 صدر لها ديوان "حديقة مصابة بالألزهايمر" ـ

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!