تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أتاتورك .. السيرة الثاتية لمؤسس تركيا الحديثة
مجاني

أتاتورك .. السيرة الثاتية لمؤسس تركيا الحديثة

3.0(٠ تقييم)٣ قارئ
عدد الصفحات
٦٩٦
ISBN
0
المطالعات
٢٤٤

عن الكتاب

أصدر مشروع «كلمة» الترجمة العربية لكتاب «أتاتورك: السيرة الذاتية لمؤسّس تركيا الحديثة»، للكاتب البريطاني أندرو مانجو، ونقله إلى العربيّة عمر سعيد الأيوبي. مصطفى كمال أتاتورك شخصية مثيرة للجدل، يمتزج في سيرته الذاتية عدة روايات، ويرى كثيرون أنه بطل قومي، أنشأ دولة تركيا الحديثة من حطام الإمبراطورية العثمانية. في هذه السيرة الذاتية يعيد أندرو مانجو رواية حياة أتاتورك، متجنّباً التمجيد والتهجّم والنقد العنيف على حدٍّ سواء، ويزن بحكمة بين الروايات المتناقضة في الغالب، مستعرضاً بدقة وشمول مختلف المصادر التركية والأجنبية، فيرسم صورة مفصلة ومتوازنة عن أتاتورك، وعن مواجهاته مع أوثق مؤيديه وألدّ أعدائه. يتمتّع مانجو بمؤهّلات فريدة تمكّنه من القيام بالمهمّة المهولة لغربلة آلاف الصفحات من كتابات أتاتورك الهائلة الحجم وخطاباته الكثيرة، كما تفحّص أعمال 16 من كتّاب سيرة أتاتورك الذين سبقوه ودرسها دراسة نقدية، فضلاً عن مئات المذكّرات واليوميات والأعمال التاريخية التي وضعها مؤلّفون أتراك وأجانب، ومن بينهم العديد من معاصري مصطفى كمال، واطلع على كمّ ضخم من الكتابات الحديثة، العلمية والجدلية، التي لا تزال تثيرها شخصية أتاتورك. وقد استفاد الكاتب من مهاراته الإذاعية والصحفية، إذ عمل سنوات طويلة رئيساً للقسم التركي في ال بي بي سي، في كتابة هذه السيرة الشاملة لمؤسّس تركيا الحديثة، ومع أن الكتاب يزيد على 700 صفحة، تشمل حواشي مفصّلة، فإنه يعرض قصّة أتاتورك بطريقة واضحة وشائقة، تزيد فيه الطرائف الشخصية الكثيرة حيوية السرد التاريخي المفصّل، وتتعزّز قيمة الكتاب للدراسين بإدراج الأحداث المهمّة مرتّبة ترتيباً زمنياً من سنة 1876 إلى سنة 1953 (سنة نقل رفات أتاتورك إلى ضريح فخم)، والسير المختصرة للشخصيات التركية الرئيسية التي ورد ذكرها في النص. ولا يجتنب مانجو الروايات المثيرة للخلاف، وعندما تتعارض الوقائع، يقدّم في الأغلب الروايات المتعارضة، ويعبّر عن الرواية المفضّلة لديه، حيث يعتقد أن الأدلّة حاسمة، وتجدر الإشارة إلى أن هذا الكتاب لا يقتصر على قصّة حياة رجل واحد، فبعد تقديم فصل تمهيدي وجيز عن أصول الأتراك والدولة العثمانية في القرن التاسع عشر، يضع مانجو حياة مصطفى كمال ضمن سياق حركة تحديث الإمبراطورية وإصلاحها، على أمل وقف الهزائم العسكرية المتتالية التي تعرّضت لها، ويناقش أثر الأفكار السياسية الفرنسية والتكنولوجيا العسكرية الألمانية في سلك الضبّاط الشبّان، الذي التحق به مصطفى كمال، ويعرض تفاصيل الصدامات الشخصية والإيديولوجية، ومسار الحرب العالمية الأولى، والنضال من أجل الاستقلال بعد الحرب، وبروز أتاتورك قائداً للبلد، وتحرّكاته لتطبيق أجندته للإصلاح في مواجهة المعارضة المحلية، وقدرته على انتهاز الفرص والاستفادة من مختلف القوى الكبرى لتعزيز أمن تركيا. أعلن أتاتورك مراراً المساواة بين كل المواطنين الأتراك، غير أنه اعتمد النموذج الفرنسي للهوية الوطنية الذي يمنح حقوقاً كاملة للمواطنين الأتراك باعتبارهم أفراداً، وأرفق ذلك بحملة مكثّفة للانسجام اللغوي تحت شعار «مواطن تركي، تحدّث التركية»، وأدخل الحروف اللاتينية محل الحروف العربية بغية تقريب تركيا من الحضارة الغربية، وكان أتاتورك من دعاة تعليم المرأة، ونادى بمساواتها في الحقوق، ومنحها حق التصويت والترشّح للانتخابات البرلمانية. لكن رغم أن أتاتورك أعلن أنه يفضّل النظام الديمقراطي، فإنه اعتمد نظام الحزب الواحد، وأنهى تجربتين قصيرتين لأحزاب المعارضة.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!