تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب شجرتي شجرة البرتقال الرائعة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

شجرتي شجرة البرتقال الرائعة

3.7(٤ تقييم)١٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٥٨
سنة النشر
2017
ISBN
9789938992717
المطالعات
٨١٩

عن الكتاب

من هذا الطفل الذي يناديه الجميع بالشيطان الصغير ويصفونه بقط المزاريب؟ وأي طفل هذا الذي يحمل في قلبه عصفورا يغني؟ "شجرتي شجرة البرتقال الرائعة" للكاتب خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس عمل يدرس في المدارس البرازيلية وينصح الأساتذة في المعاهد الفرنسية طلبتهم بقراءته... إنه عمل مؤثر وإنساني على لسان شاعر طفل لم يتجاوز عمره خمس سنوات... عمل لا يروي حكاية خرافية ولا أحلام الصغار في البرازيل فحسب، بل يروي مغامرات الكاتب في طفولته، مغامرات الطفل الذي تعلم القراءة في سن الرابعة دون معلم، الطفل الذي يحمل في قلبه عصفورا وفي رأسه شيطانا يهمس له بأفكار توقعه في المتاعب مع الكبار... هذه رواية عذبة عذوبة نسغ ثمرة برتقال حلوة... رواية إنسانية تصف البراءة التي يمكن لقلب طفل أن يحملها، وتعرفنا إلى روح الشاعر الفطرية... حكاية طفل يحمل دماء سكان البرازيل الأصليين، طفل يسرق كل صباح من حديقة أحد الأثرياء زهرة لأجل معلمته... وهو يتساءل بمنتهى البراءة: ألم يمنح الله الزهور لكل الناس؟".

عن المؤلف

خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس
خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس

خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس (بالإنجليزية: José Mauro de Vasconcelos)‏ (24 فبراير 1920، ريو دي جانيرو في البرازيل - 24 يوليو 1984، ساو باولو في البرازيل)؛ كاتِب مُتخصِّص في أدب الأطفال، سيناريست وروائي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف هيا نوقظ الشمس

هيا نوقظ الشمس

خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس

غلاف الطين الأبيض

الطين الأبيض

خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
١٢‏/١٠‏/٢٠١٩
من أكثر الروايات التي قرأتها قرباً إلى القلب وتأثيراً في المشاعر وعمقاً ومباشرةً في طرح الموضوع رغم بساطتها وروايتها على لسان طفل لم يتعد الخامسة من عمره. تشرح الرواية قصة طفل من حي فقير ولد وترعرع في كنف أسرة معدمة، الأب فيها عاطل عن العمل، والأم تعمل ليل نهار لكسب قوت اليوم الذي لا يكاد يكفي أطفالها، فيضطر الأطفال للعمل من سن مبكر جدا ًفي ظروف غير ملائمة لا لنموهم الجسدي ولا العقلي ولا التربوي. يحكي الطفل معاناته في أسرة لا تراعي حاجته للحنان والاهتمام فيجذب الانتباه بارتكاب حماقات تقابلها أسرته بالضرب المبرح غير المبرر كل مرة، ودون نصح ولا شرح أسباب. يؤول الأمر بالفتى في النهاية إلى التبرأ من أسرته على الرغم من عمره الصغير، ومحاولة إيجاد صديق يحدثه، فيكون هذا الصديق شجرة برتقال يفرغ لها ما بجعبته من قصص وذكريات ومشاعر، ويحرر شيئاً من خيالاته الحبيسة في سجن الفقر والحرمان. يتعرف الصبي بعدها على رجل يرى في عينيه الحنان الذي فقد والحب الذي يحتاج، فعدّه أباه لما رأى من حنانه، وتخلى عن الأول، إن لم يكن جسداً فروحاً، وتخلى عن شجرة برتقاله ليكون هذا الرجل شجرة برتقاله الرائعة، كناية عن غدوّ الرجل ليس فقط أباً وإنما صديقاً لهذا الطفل أيضاً. تسير أحداث الرواية على رتم بطيء ولكن ممتع، ولكنها تتسارع في النهاية لتحبس الأنفاس والدموع، منهية آخر صفحة بدموع لن تستطيع العين كبتها مهما حاولت. ترينا الرواية أهمية رعاية الأسرة وحنانها لتنشئة الأطفال. لم يكن همّ الطفل فقره بقدر ما كان همه قلة الحنان والاهتمام المصاحبين لهذا الفقر. لم يكن يريد سوى حب الأسرة الذي أفقده إياه الفقر فذهب يبحث عنه عند غيرهم. هذا الطفل وجد شخصاً يوجهه ويكون له عوناً وعزاء، ولكن غيره لا يجد سوى من يخطو به أولى خطواته نحو الهلاك ودمار مستقبله. كانت الرواية رائعة، وقدرة الكاتب على الحديث على لسان طفل في الخامسة وشرح خيالاته وأوهامه وأحلامه وإظهار براءته المطلقة العذبة رغم كل الشيطنات التي يرتكبها كانت في غاية الإتقان والجاذبية. رواية محقونة بالمشاعر والأسى والبراءة والعفوية. أثرت فيّ كثيراً وأراها ممتازة ليقرأها الكبير قبل الصغير.