تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب وجه الله
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

وجه الله

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٢٠
سنة النشر
2014
ISBN
9789775015198
المطالعات
٥١٧

عن الكتاب

تناقش هذه المعزوفة الصوفيّة، وبعُمق؛ أعقد الأسئلة الوجوديّة وأكثرها بداهة وإلحاحًا في لُغة سهلة قريبة، بعيدة عن إبهام الحداثيين وتخبُّطهم. فيتتبّع الفنان الحركة الوجدانيّة لشخوصه الحائرة في ذكاء، يغوص في أعماقهم ولا يفرض عليهم يقينه بشکل خطابيّ استعراضيّ، بل يمضي مع كل منهم في طريقه؛ ليكشف ملتقى تلك الطرق. يقترب ويبتعد؛ يُشكّل جدليّة اجتماعيّة معرفيّة شعوريّة فريدة. جدليّة غزَلَها في بساطةٍ من خيوط حرير فارسي متين، لتستعيد الشكل الكلاسيكي للرواية في قالب مُغرق في المحليّة. في هذه الرواية لا يستعيد مستور قالب الرواية فحسب، بل يستعيد معه الإنسان، يإعادة تعريف الحُبّ. هذه رواية عن الشك واليقين، والشغف والحيرة، والحب والتيه؛ هذه قصّة الإنسان.

عن المؤلف

مصطفى مستور
مصطفى مستور

روائي ومترجم إيراني ولد في مدينة الأهواز. نشرت روايته الأولى: «وجه الله» بالفارسية عام 2001م؛ فحققت نجاحًا ساحقًا واختيرت كأفضل رواية في إيران، ونالت جائزة القلم الذهبي، وطُبعت خمسين طبعة خلال عشر سنو

اقتباسات من الكتاب

ليتني كنت صخرة، قطعة خشب، حفنة تراب. ليتني كنت زبالًا، خبازًا، خياطًا، بائعًا متجولًا، طبيبًا، وزيرًا، ماسح أحذية. ليتني كنت شخصًا آخر لا يعرفك. ليت قلبي كان حجرًا. ليتني لم أملك قلبًا قط. ليتني لم أوجد قط. ليتك لم تكوني موجودة. ليت بإمكاننا محو كل شيء بماسحة السبورة. آه يا مهتاب! ليتني كنت لبنة في جدار بيتك، أو حفنة تراب في حديقتك. ليتني كنت قبضة مزلاج باب غرفتك، حتى تلمسيني كل يوم ألف مرة. ليتني كنت عباءتك. كلا؛ ليتني كنت يديك. ليتني كنت عينيك. كلا؛ ليتني كنت رئتيك، لتدخلي فيّ أنفاسك وتخرجيها مني. ليتني كنت أنتِ. ليتك كنتِ أنا. ليتنا كنا واحدًا؛ شخصًا مُثنى.

— مصطفى مستور

1 / 8

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!