
مجاني
رحلة إلى المدينة المنورة عبر قلب البادية
تأليف دوروتيا فون لينكه
ترجمة أحمد إيبش
4.0(١ تقييم)•٢ قارئ
عن الكتاب
"دوروتيا فون لينكه (الكونتيسة مالمينياتي)، رحالة ألمانية جريئة ولدت في روسيا وكانت ذات شخصيّة مغامرة فريدة، استولى عليها لفترة من شبابها حلم إجتياز صحراء الربع الخالي بطائرة أو بمنطاد، فقادت منفردة برحلة عام 1914 من دمشق إلى المدينة المنورة برفقة الشيخ الشاب الوسيم سلطان الطيّار شيخ عشيرة ولد علي، ويبدو أنها وقعت في غرامه... وكانت تأمل في إقناعه بمرافقتها في رحلتها المجنونة إلى الربع الخالي، لكن إندلاع الحرب العالمية الأولى حطّم أحلامها وألغى مشروعها، فعادت بعد رحلة شاقة عبر زلفي والقصيم إلى المدينة المنورة، ومنها إلى دمشق ثم إلى أوروبا. تقدّم لنا دوروتيا في كتابها هذا مثالاً فريداً عن جرأة الرّحّالات الأوروبيات وشغفهنّ بالمغامرة."
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)

المراجع الصحفي
٢٦/٥/٢٠١٨
- لا يقدّم لنا هذا الكتاب، ضمن سلسلة "روّاد المشرق العربي"، مجرد سرد لرحلة استشراقية أخرى، بل يضعنا في قلب إشكالية تاريخية وأدبية معقدة. فمنذ الصفحات الأولى، ينسج المحرر ببراعة خيوط الشك حول شخصية بطلته، الكونتيسة مالمينياتي، محولاً القارئ من متلقٍ سلبي إلى محقق نشط. إن التساؤل الصريح حول مصداقية الوقائع المذهلة للرحلة، والإشارة إلى إنكار رحّالة معاصرين كبار لوجودها، لا يقلل من قيمة النص، بل يعيد تأطيره بذكاء.
-
- بذلك، تتجاوز "رحلة إلى المدينة المنورة عبر قلب البادية" كونها مجرد يوميات مغامرة، لتصبح وثيقة تستجوب طبيعة الحقيقة في أدب الرحلات، وتكشف عن ظاهرة "المؤلفات المختلقة" التي سادت لدى الطبقة المخملية في أوروبا آنذاك. إن القيمة الحقيقية التي يطرحها هذا التقديم لا تكمن في الجغرافيا التي تقطعها الرحلة، بل في الأسئلة العميقة التي تثيرها حول الذاكرة، والتاريخ، والحدود الضبابية بين الواقع والتخييل في السرد الإنساني. إنه دعوة لقراءة نقدية لا تقبل المسلّمات.



