
غرفة جيكوب
تأليف فرجينا وولف
ترجمة أسعد الحسين
عن الكتاب
"حسنا، ان كان جاكوب لايريد ان يلعب" ( سقط ظل ابنها الأكبر ارشر على الورقة وبدا ازرقا على الرمل وشعرت بقشعرية-نحن في الثالث من ايلول/سبتمبر- "ان كان جاكوب لايريد ان يلعب" يالها من بقعة كبيرة من الحبر! من المؤكد أن الوقت بات متأخرا. "اين ذلك الصبي الصغير المتعب؟" قالت "انا لااراه. اركض وجده. قل له أن يأتي فورا." خربشت بقلمها متجاهلة النقطة "...... لكن بشكل رحيم." "كل شيء يبدو مرتبا بشكل مرضي. لقد رزمنا مثل سمك رنجة في برميل واجبرنا ان نوقف عربة الاطفال الذي لا تسمح به صاحبة الفندق طبعا......." هكذا كانت رسائل بيتي فلاندر للكابتن بارفوت-صفحات كثيرة ملوثة بالدموع. تبعد سكاربورو سبعمائة ميل عن كورنوول. الكابتن بارفوت في سكاربورو. سيبروك ميت. جعلت الدموع كل زهور الدهلية تتلون في امواج حمر وومض زجاج البيت في عينيها وترصع المطبخ بسكاكين متألقة وجعلت السيدة جارفيس زوجة الكاهن تفكر في الكنيسة بينما كانت تعزف التراتيل بأن الزواج حصن والأرامل يتهن وحيدات في الحقول المكشوفة، يلتقطن الحجارة، ويلتقطن القليل من القشات الذهبية التي يخلفها الحصاد, مخلوقات وحيدات وغير محميات ومسكينات. ترملت السيدة فلاندرز منذ سنتين.
عن المؤلف

اديلين فيرجينيا وولف 25 يناير 1882 — 28 مارس 1941 روائية وقاصة وكاتبة مقالات. اشتهرت برواياتها التي تمتاز بإيقاظ الضمير الإنساني. تعد واحدة من أهم الرموز الأدبية المحدثة في القرن العشرين. تزوجت 1912 م
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








