تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب امرأة في النافذة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

امرأة في النافذة

3.0(٠ تقييم)٣ قارئ
عدد الصفحات
٤٣٢
سنة النشر
2018
ISBN
9786144720141
المطالعات
٣٬٣٧٦

عن الكتاب

تعيش آنا فوكس لوحدها في بيتها في مدينة نيويورك، غير قادرة على الخروج، تمضي أيامها في شرب النبيذ ومشاهدة الأفلام القديمة، واستعادة ذكريات الأوقات السعيدة التي عاشتها... وأيضا في التلصص على جيرانها. تنتقل عائلة راسل إلى بيت في الجهة المقابلة من الشارع، يبدو أنهم عائلة مثالية: أب وأم وابنهما المراهق. ولكن أثناء تلصص آنا عليهم من نافذتها تشاهد شيئا غريبا... يبدأ عالمها بالتخبط، وتتعرى أسراره الصادمة. ما الواقعي؟ وما المتخيَّل؟ ومَن في خطر؟ مَن المسؤول؟ في هذه القصة الجذابة المشوِّقة لا يبدو أحد ولا شيء على ما هو عليه! قصة قوية التأثير، مكتوبة ببراعة.. ذكية، راقية، مركبة، عن التشويق السيكولوجي الذي يذكرنا بهتشكوك.

عن المؤلف

الحارث النبهان
الحارث النبهان

المترجم الحارث النبهان المقيم حاليا في بلغاريا. جنسيته سورية ومهنته الترجمة عن اللغة الإنجليزية وإليه يعود الفضل في إيصال كتب ثمينة شهيرة على صعيد العالم إلى القراء العرب فقد نقل إلى لغة الضاد، على سب

اقتباسات من الكتاب

إن كان هنالك شيء واحد قد تعلمته خلال سنوات عملي الطويلة مع الأطفال، وإن كنت قادرة على اختصار تلك السنين كلها في شيء واحد، فهو كما يلي: إنهم مطواعون إلى حد فائق. إنهم قادرون على احتمال الاهمال، وعلى احتمال الأذى. إنهم قادرون على تحمل المشاق، بل قادرون على التفوق عليها حيث يمكن أن ينهار الكبار مثلما تنهار المظلات في الريح

يقرأ أيضاً

غلاف الشفق

الشفق

ستيفاني ماير

غلاف الجسد المضيف

الجسد المضيف

ستيفاني ماير

غلاف فتاة القطار

فتاة القطار

باولا هوكينز

غلاف 1984

1984

جورج أورويل

غلاف حب وقمامة

حب وقمامة

إيفان كليما

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
١٨‏/٥‏/٢٠١٨
امرأة تعيش وحيدة في منزل كبير، خافت الاضاءة بشكل دائم، مسدل الستائر ومغلق الأبواب، تراقب من نوافذه حياة جيرانها وكأنها تعيش معهم، تعرفهم جميعاً من خلال عدسة الكاميرا التي تراقبهم من خلالها، تعرف عاداتهم وأعمالهم ومواقيت ذهابهم وإيابهم، بينما حياتها هي ساكنة لا تتحرك " أشعر بأنني ميتة، أنا نفسي ميتة، لكني لم أرحل بعد... أنظر إلى الحياة تتحرك وتفور من حولي، وأنا عاجزة عن التدخل فيها." تخبرنا أنها انفصلت عن زوجها وذهبت ابنتها ذات الثمان سنوات لتعيش معه وهي تحادثهم بالهاتف بين الحين والآخر. يأتي سكان جدد ليقطنوا المنزل المجاور لها وهم عبارة عن أب وأم وشاب مراهق يزورها ليتعرف عليها ويقدم لها هدية أرسلتها لها والدته. تزورها بعد ذلك أم ذلك المراهق وتبقى في ضيافتها لساعتين ونصف تلعبان الشطرنج وتأكلان الشوكولاه وتشربان وتحكيان حياتهما كأنهما صديقتين حميمتين. اسم هذه المرأة هو آنا، وهي طبيبة نفسية كانت تعمل مع الأطفال قبل انعزالها في منزلها لمدة عام كامل لم تعد تستطيع الخروج منه بسبب تعرضها لصدمة نفسية أصابتها برهاب الأماكن المكشوفة فلم تعد قادرة على مغادرة المنزل. الطبيب النفسي يزورها في المنزل وكذلك المعالجة الفيزيائية وحتى الأدوية تصلها حتى باب البيت ، وتتواصل مع الآخرين مع خلال موقع يجمع المرضى النفسيين ممن يبحثون عن الدعم والمشورة. وتمضي أوقاتها بين موقع الانترنت وبين أفلام الأبيض والأسود التي هي مدمنة على مشاهدتها. تشاهد آنا جريمة قتل من نافذة منزلها ترتكب في منزل جيرانها الجدد لكنها لا تتمكن من رؤية القاتل، أما القتيل فهي نفس المرأة التي زارتها في منزلها لساعتين ونصف الساعة. تتصل آنا بالنجدة وتحاول الخروج من منزلها لمساعدة تلك المرأة فيغمى عليها وتنقل للمشفى لكن لا أحد يصدق إدعاءها ويعتبرونها هلوسات امرأة مريضة تتعاطى الكثير من الأدوية المهدئة والكثير من الكحول. هكذا حتى نقتنع نحن كقراء أنها كانت تهلوس فعلا ً ولا أثر لوجود أي جريمة حتى تبدأ الأحداث بالانكشاف. نكتشف حقيقة الصدمة التي تعرضت لها آنا ومرتكب الجريمة الحقيقي.. الرواية جميلة وقريبة بعض الشيء من رواية "فتاة في القطار" من حيث وجود امرأة مشكوك في شهادتها لكونها مدمنة كحول قد شهدت فعلاً وقوع جريمة وعدم تصديق أحد لها. لكن بالطبع "فتاة في القطار" بالنسبة لي تبقى الأجمل