تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب فتاة القطار
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

فتاة القطار

3.6(٤ تقييم)١٣ قارئ
ISBN
0
المطالعات
١٬٨٨٣

عن الكتاب

مثلما يفعل قطارها، تندفع هذه القصة، ولا يملك القارئ إلا أن يواصل تقليب الصفحات صفحة بعد أخرى – بوسطن غلوب. رواية نفسية مشوّقة. رواية ستغير إلى الأبد نظرتك إلى حياة الآخرين. رواية تجبرك على قراءتها…تغمر انفعالات القارئ ومشاعره… مثل روائع هيتشكوك… عمل شديد الإثارة. تأخذ ريتشل قطارها نفسه كل صباح. وهي تسير على تلك السكة كل يوم. تمر سريعاً بسلسلة من بيوت الضواحي اللطيفة. يتوقف القطار عند تلك الإشارة الضوئية فتنظر، كل يوم، إلى رجل وامرأة يتناولان إفطارهما على الشرفة. صارت تحسّ أنها تعرفهما، وأسمتهما “جس” و”جيسون”. صارت ترى حياتهما كاملة، حياة غير بعيدة عن حياة خسرتها منذ وقت قريب. ثم ترى ما يصدمها. مرَّت دقيقة واحدة قبل أن يتحرك القطار لكنها كانت كافية. تغيّر كل شيء الآن. لم تستطع ريتشل كتم ما رأته فأخبرت الشرطة وصارت مرتبطة بما سيحدث بعد ذلك ارتباطاً لا فكاك منه مثلما صارت مرتبطة بحيوات كل من لهم علاقة بالأمر.

عن المؤلف

باولا هوكينز
باولا هوكينز

كاتبة بريطانية مواليد 26 أغسطس 1972، اشتهرت بسبب روايتها فتاة القطار التي صدرت في مطلع عام 2015، تصدرت الرواية قائمة نيويورك تايمز للروايات الأكثر مبيعا لـ 16 أسبوعا حتى الآن في عام 2015، كما تصدرت قو

اقتباسات من الكتاب

كان في مدرستي معلم قال لي مرة إنني سيدة إعادة اختراع الذات. لم أدرك قصده ذلك الوقت. ظننت أنه كان يحاول التودد إلي. لكني صرت أحب تلك الفكرة بعد ذلك. هاربة، عاشقة، زوجة، نادلة، مديرة صالة عرض، جليسة أطفال، وعدة أشياء أخرى بين هذا وذاك. إذن .. من أريد أن أكون غداً؟

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف في عتمة الماء

في عتمة الماء

باولا هوكينز

غلاف فتاة القطار

فتاة القطار

باولا هوكينز

غلاف على نار هادئة

على نار هادئة

باولا هوكينز

غلاف في عتمة الماء

في عتمة الماء

باولا هوكينز

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (٥)

ر
رانيا زايد
٥‏/١١‏/٢٠٢٢
"فتاة القطار" هي رواية للكاتبة البريطانية باولا هوكينز، نُشرت لأول مرة في عام 2015. تُعتبر هذه الرواية واحدة من أكثر الكتب مبيعًا وقد حازت على شعبية كبيرة وتم تحويلها إلى فيلم سينمائي ناجح. تدور أحداث الرواية حول راشيل واتسون، امرأة تعاني من مشاكل في الشرب ومن فقدان الذاكرة الجزئي. تسافر راشيل كل يوم بالقطار وتمر بجوار منزلها القديم، حيث يعيش زوجها السابق مع زوجته الجديدة وطفلهما. خلال رحلاتها، تبدأ راشيل في مراقبة زوجين آخرين يعيشان في منزل مجاور، وتتخيل حياة مثالية لهما. ومع ذلك، تتغير الأمور بشكل جذري عندما تختفي المرأة التي كانت تراقبها، وتجد راشيل نفسها متورطة في القضية. تُعتبر "فتاة القطار" رواية إثارة نفسية تتناول موضوعات مثل الخيانة، الوهم، والذاكرة. يتميز السرد بأسلوب متشابك ويروى من وجهات نظر متعددة، مما يضيف طبقات من الغموض والتوتر. حققت الرواية نجاحًا كبيرًا وأصبحت واحدة من الروايات المشهورة في أدب الإثارة والتشويق، وتُعتبر قراءة ممتعة لمحبي هذا النوع من الأدب.
ك
كريم الفايد
١٥‏/٩‏/٢٠٢٢
"فتاة القطار" لباولا هاوكينز هي رواية إثارة وتشويق تعتبر من الأعمال الأدبية الشهيرة في هذا النوع. تدور القصة حول راشيل، امرأة تعاني من مشاكل في الشرب وقد فقدت وظيفتها وزوجها. تقضي راشيل وقتها في ركوب القطار يوميًا، حيث تشاهد من النافذة زوجين يبدوان مثاليين في نظرها، لكن الأمور تأخذ منحى غامضًا ومظلمًا عندما تختفي المرأة التي كانت تراقبها. تتميز الرواية بتركيبتها السردية المعقدة وتقديمها للأحداث من خلال منظورات مختلفة. تستكشف هاوكينز موضوعات مثل الخيانة، الهوس، والأسرار الدفينة، وتعرض ببراعة كيف يمكن للظواهر الخادعة أن تخفي حقائق مظلمة. "فتاة القطار" تقدم للقارئ رحلة مليئة بالتوتر والإثارة، مع تطورات غير متوقعة تحافظ على اهتمام القارئ حتى النهاية. يتم تقديم القصة بأسلوب جذاب يجمع بين الغموض والتحليل النفسي للشخصيات. "فتاة القطار" هي رواية مثيرة للتفكير تعتبر مثالاً ممتازًا لأدب الإثارة والتشويق. يوصى بها بشدة لمحبي روايات الجريمة والغموض، وللقراء الذين يستمتعون بالقصص التي تتحدى التوقعات وتكشف عن طبقات معقدة من العلاقات الإنسانية. تعتبر من الأعمال البارزة في مجال الإثارة الأدبية.
رانيا منير
رانيا منير
١٤‏/٩‏/٢٠١٦
أن تقرأ هذه الرواية في شهر أيلول فلا تعرف هل تصيبك القشعريرة من هواء أيلول البارد أم من جو الإثارة والتوتر التي تضعك فيه الرواية ولا سيما نصفها الثاني حيث لا تستطيع ولا بأي شكل التخلي عن الكتاب قبل إتمامه..قرأت الربع الأول من الرواية بشكل متقطع وبحالة من التشويش والخلط بين أدوار الشخصيات في ذهني.. كنت أنظر إلى عدد الصفحات المتبقية وأشعر أنني لن أنتهي منها أبداً وأفكر بالتخلي عنها ولا سيما أني لا أقرأ عادة روايات الجرائم والتحقيق والمطاردات، ولكن بعد ال150 صفحة تقريباً بدأت الصفحات تنساب بشكل سريع ومشوق..هنالك ثلاثة أصوات وثلاثة نساء يتحدثن: ريتشل مدمنة الكحول المطلقة التي تذهب كل يوم وتعود من وظيفة وهمية تخجل الاعتراف أنها طردت منها منذ أشهر ، فتواصل الذهاب كل يوم في قطار الثامنة والعودة في قطار الخامسة..آنا هي زوجة توم الثانية بعد أن طلق ريتشل المدمنة.. وتوم هذا تتعاطف معه في البداية ثم ستحقد عليه وعلى جميع الرجال بعد نهاية الرواية..وميغان التي تعيش بالقرب من منزل ريتشل قبل أن تصبح مطلقة وتشاهد منزلها كل يوم من الخارج فقط.. وهي المرأة التي تشاهدها يومياً في ذهابها وإيابها في القطار..ثلاث نساء يجمع بينهما حب رجل واحد، وجريمة قتل، ومحاولة قتل أخرى..المرعب في هذه الرواية ليس وجود جريمة وبعض مشاهد العنف والقتل، المرعب هو أن ترى كيف يمكن لأزواج يعيشون في مكان واحد ومع ذلك لا يعرفون بعضهم البعض حقاً، المرعب هو أن تقرأ مواجهة بين امرأتين كل منهما مستعدة لقتل الأخرى من أجل رجل قد يفكر بثالثة أو رابعة سواهما.. المرعب أن ترى كيف يمكن لامرأة أن تدمر حياتها وتدمر نفسها لأنها ما عادت ترى العالم ولا نفسها إلا من خلال عيني رجل..ما يعجبني في الروايات الأجنبية وهو الشيء الذي لا نجده غالباً في الروايات العربية، هو القدرة على شرح النفس، القدرة على تحليل تصرفات وأفعال وسلوك الشخصيات، لا يكفي أن نقرأ في رواية ما أن فلانة طلقت وتزوجت وأحبت أو أن زوجها خانها وعشيقها قتلها والخ من هذه الأحداث التي يمكن أن تجدها في أي رواية عادية، لكن القدرة على تقديم أسباب وحوار وتفكير بصوت مرتفع هو ما يجعل رواية تختلف عن أخرى.. فنحن نريد أن نعرف لماذا، بماذا تشعر كل تلك الشخصيات ، كيف تشعر امرأة وهي تعيش في مكان ليس لها في منزل ما زالت آثار الزوجة السابقة تملأه، في مكان اختارت غيرها لون الستائر فيه وشكل الطاولة وحجم الكنبة.. هل ستشعر بالأمان عندما تعيش في مكان لم تختر فيه شيئاً كما تقول ريتشل الزوجة السابقة :"إنني جالسة على الكنبة الجلدية التي اشتريناها من متجر هيل بعيد زواجنا- كانت أول قطعة أثاث نشتريها بعد زواجنا: جلد ناعم بلون الزبدة الضارب إلى البني.. كنبة فاخرة، غالية الثمن. أتذكر مقدار الإثارة عندما أوصلوها إلى لبيت. أتذكر كيف كنت أتكور فيها فأحس أنني آمنة سعيدة.. أفكر في أن هذا ينبغي أن يكون الزواج عليه: أمان، ودفء، وراحة".حتى وصف حالة المدمن وأعراض الإدمان كانت بغاية الروعة ولا أقصد مجرد الأعراض العلمية المعروفة والتي يمكن قراءتها من أي مرجع طبي حول ما يفعله المدمن وما يمكن أن ينتج عنه من تصرفات وأذى خلال ساعات سكره وغيابه عن الوعي والإدراك، ما تقرأه هنا هو شعوره بعد أن يعود لوعيه بعد أن يصحو من آثار الكحول ويبدأ بالخجل والاعتذار عن كل ما فعله ولم يفعله عن كل ما يتذكره ولا يذكره أبداً.. مشاعره احساسه بالذنب بالخجل رغبته بالاعتذار من الجميع رغم انه لا يعرف تماما عما يعتذر ولا يشعر بالسوء مما فعل:"لا أشعر بالسوء إلى الحد الكافي. أعرف ما أنا مسؤول عنه. أعرف الأشياء الفظيعة التي فعلتها.. كلها، حتى عندما لا أتذكر التفاصيل- لكني أشعر أن مسافة تفصل بيني وبين تلك الأفعال. أحس أنها أفعال شخص آخر."أنت ترين أن عليك أن تشعري بالسوء أكثر مما تفعلين، أليس كذلك؟ تقولين إنك لا تشعرين بالذنب كفاية تجاه أخطائك؟".أريد أن أكون مسؤولة عن تصرفاتي، أريد أن أشعر بها تماماً وأكون واعية بها تماماً لأقرر إن كنت سأندم على ما فعلته وأشعر بالذنب وأقدم اعتذاراً أشعر به فعلاً.. هذا ما تريده مدمنة كحول ولهذا سيكون لديها سبباً كافياً للتخلص من إدمانها..
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢‏/٩‏/٢٠١٦
بأسلوب سلس ولغة مكثفة وتعدد في الأصوات، سردت الروائية البريطانية بولا هوكينز روايتها المشوقة "فتاة القطار"، ترجمة: الحارث النبهان. جاءت الرواية بتقنية اليوميات في وصف أحداثها واستطاعت أن تجسّد لنا شخصيات من عمق الواقع حول ثلاث نساء تلتقي مصائرهن، ثلاث نساء هن ريتشل وميغان وآنّا، لوهلة يعتقد القارئ أن لكل منهما حياة خاصة لا تشبه حياة الأخرى، لكن في نهاية الحكاية سيقف القارئ على حقيقة أن الحياة دوامة صغيرة تخضّ مصائر الآخرين لا يجمعهم شيء سوى المكان نفسه.ريتشل، المرأة المضطربة، مدمنة الشراب، التي أصبحت بعد إدمانها سمينة، بشعة، هكذا كانت تشعر أو هكذا أشعرها زوجها السابق توم، بل أوهمها أن ذاكرتها لا تصلح لشيء، فهي تنسى دائمًا ما يحدث لها بعد جرعات مضاعفة من الشراب، هي التي كانت تحيا حياة طيبة كهذا تخالها لوهلة مع توم، لكن فشلها في إنجاب طفل أنهك روحها المتعبة جراء إدمانها للشراب كوسيلة للنسيان، وربما للهروب من واقع بائس، لكنها تظل شخصية قريبة من روح القارئ، شخصية يتمنى القارئ لو بإمكانه أن يخفف عنها عبء ما تمر به من أوقات عصيبة. بينما زوجها المدعو توم يخونها أثناء زواجهما مع امرأة أخرى، فيتزوجها وينجب منها طفلة، هذه المرأة هي آنّا التي يغبطها القارئ في البدء على حياتها الطيبة مع توم، بل تغبط هي نفسها على حياة ما كانت ستحلم بها في ظل زوج يحبها، هي زوجة وأم سعيدة، ولا تكاد الابتسامة تفارق محياها. ولم يكن ينكّد عليها حياتها سوى ريتشل الزوجة السابقة لزوجها الذي وقعت في غرامه حين كان مرتبطًا بزوجته وكان هذا الشعور يعجبها، شعور خطف زوج امرأة أخرى كان يبهجها ويرضي غرورها، ربما من هنا تكون شخصية لا يرتاح لها القارئ، هذا القارئ نفسه الذي سيشفق عليها في نهاية الرواية، نهاية تليق بامرأة على شاكلتها!ريتشل التي رغم اضطرابها ترى كل شيء، ترى تفاصيل حياة غيرها في البلدة التي عاشتها مع زوجها السابق، كان قلبها معلقًا حيث تركت بيتها وزوجها، حيث أجبرت على اقتلاع جذورها لكن قلبها ظل عصّيًا وكذلك ذاكرتها، هذه المرأة التي ظلت كل يوم تستقل القطار الذي يمر على بلدتها، على بيتها، وبيت الجيران، التي تكون أشبه بمتلصصة مثابرة تمارس فعلها يوميًا في مقعدها من القطار دون كلل وبعزم مدهش رغم ما يخلّفه فعلها هذا من مرارات كثيفة في روحها المعذبة التي تجتر الذكريات حين يعبر القطار طريق بيتها السابق مع زوجها كما لو أنه بعجلاته يمر عليها هي لا بيتها!حين كانت في تلكم اللحظات نفسها تحدق بفضول إلى بيت تشغله امرأة شابة مع زوجها الوسيم وكان هذا التلصص الخفي يبهجها، يريحها نفسيًا، يجعلها تستعيد حياتها المسلوبة، حتى أنها اخترعت أسماء لهما، كانت تدعوهما جيس وجيسون، وكانت تغبطهما، تغبط جيس على حياتها اللذيذة في ظل زوجها المحب، لكن ثقبًا حادًا كان يخترقها كلما عبر القطار منزلها السابق، حيث سُرقت حياتها وانهارت، هذه المراقبة المضنية، اللاواعية، التي تخفي خلفها مشاعر مضطربة جعلها تكتشف جريمة بشعة، جريمة غريبة، لم تكن متوقعة مطلقًا، جريمة استهدفت المرأة التي كانت تغبطها بشدة على حياتها ميغان مع زوجها سكوت اللذين أطلقت عليهما جيس وجيسون، تنقلب حياتهما حين تختفي زوجته جيس، أو ميغان من حديقة المنزل، تختفي من المشهد كليًا، من مشهد القطار حيث كانت ريتشل تتلصص عليهما.سيرى القارئ أن هؤلاء النسوة الثلاث كان عقدتهن الأمومة، كانت غايتهن أن يكّن زوجات صالحات وأمهات صالحات كذلك، لقد وئدت أمومة ريتشل قبل أن تبدأ، وهذا ما قضى على حياتها كزوجة لرجل تحبه، الرجل نفسه الذي تكتشف كم أنه كان غريبا عنها، الرجل الذي قضت أكاذيبه عليه، هو نفسه الذي منح الأمومة لآنا لكنه سلبها من ميغان حين قتلها وطفلها كي لا تفضح أكاذيبه وعلاقته السرية بها.ميغان التي أرادت أن تستعيد الطفلة التي ماتت بين يديها في لحظة إغفاءة في زمن ماضيها وظلت بعدها ليس أمومتها فحسب بل حياتها كلها مهددة، مطاردة، مؤرقة، ومعتمة أيضًا، هذه المرأة التي يشعر القارئ بارتباك أمامها على طول الرواية!كانت ستكون حياة هؤلاء النسوة أفضل حالًا لو لم يقعن في شراك الرجل نفسه توم الذي كان زوجًصا سابقًا لريتش وزوج آنا ومغويًا لميغان، توم الرجل الذي مثّل أدواره بإتقان ككاذب وخائن وقاتل في النهاية.هذه الرواية تظهر مدى فجاجة بعض العلاقات التي تخفي في باطنها كثيرًا من الأسرار، التي تهرب من ماضيها وتحاول ترميمه بأكاذيب مقنعة، بأوهام مختلفة علّها تحدث فرقًا، علّها تُمكّن الروح من الهرب المؤقت، لكن الروح تظل معذبة ولا تستكين عذاباتها حتى تسكب ما في قاعها المعتم.رواية هي أشبه بقطار يمضي في المتاهة نفسها، نحاول خلالها مقاومة الألم ونسيانه، لكن كل شيء يرتدّ على صاحبه، في مثل هذه الظروف المضطربة دائمًا يبحث الإنسان عن شبيهه، عن من خاض حياة تماثل تجربته القاسية لذا ريتشل حين كانت ترى آنا تعبر الدروب التي مشتها من قبل في منزلها، حياتها مع زوجها مقارنة إياها مع حياة الشاعرة الأمريكية سيلفيا بلاث التي دفعت باهضًا ثمن حبها ووفائها لزوجها تيد هيوز الذي خانها ببساطة مع امرأة أخرى، المرأة الأخرى آسيا التي لاقت مصير سيلفيا نفسه وخاضت برعب الوساوس نفسها حتى انتحرت وبالطريقة نفسها: "أفكر في تيد هيوز عندما جعل آسيا ويفيل تنتقل إلى البيت الذي عاش فيه مع سيلفيا كلاف قبل ذلك، تذكرت كيف كانت ترتدي ثياب سيلفيا وكيف كانت تمشط شعرها بالفرشاة نفسها، أود أن أتصل بآنا وأذكرها بأن رأس آسيا انتهى إلى الفرن مثلما حدث لرأس سيلفيا أيضًا".لقد دفعت آنّا ثمن تهوّرها وكذلك ميغان، وحدها ريتشل التي كانت أكثرهن وجعًا وإحساسًا بالذنب على طول الرواية، وحدها من حررت روحها من براثن حياة كئيبة، فتاة القطار التي لم تعد وحيدة، لقد كافأتها الحياة بظفر من نوع آخر حين تصالحت كليًّا مع نفسها، وما عادت الحياة بالنسبة لها مجرد رجل خانها وتركها وحدها تتخبط مع روحها المضطربة بل امرأة تتوق لحياة أفضل، امرأة حياتها كقطار لا يستكين، يهدر بحيوات متجددة.
مريم ممدوح
مريم ممدوح
١‏/٦‏/٢٠١٦
لطالما امنت ان العمل الاول للكتاب سيفتقد الي بعض الشياء لكونه العمل الاول لكن هذه الكاتبه دمرت تماما هذا المعتقد اذا كان عملها الاول بهذه البراعه كيف ستكون باقي اعمالها انه احد اعمالي المفضله فانها لم تبهرني فحسب بلغتها الرائعه بل و ايضا بطريقه السرد و لن انسي كيف جعلتني اري الشخصيات بكل وضوح لقد وصفت كل شخصيه علي حدي كل شخصياتها لا تتشابه في شئ و مع ذلك جميعها تتقاطع اقدارها و تربطهم قصه ما و كأنها كانت تصف مجموعه من الغرف لا يشبهون بعضهم لكنهم جميعا في منزل واحد شعرت بالتشويق كما لم افعل من قبل لقد كانت تجيد التوقيت المناسب فتعلم متي تعطيك حل و تلميح لاحد الغازها و متي تعطي لك الدور لتنسج انت حلول قراءت هذه الروايه في يوما واحد فلم استطع تأجيلها ليوما اخر انتظر بفارغ الصبر عملها القادم