
أزهار عباد الشمس العمياء
تأليف ألبرتو مينديس
ترجمة عبد اللطيف البازي
عن الكتاب
تضيء الرواية لشكل باهر مرحلة قاتمة من تاريخ إسبانيا، بأهوالها و فظاعاتها، حيث تعرض لدناءة البعض، و رفعة البعض الآخر أخلاقيّا. و تتداخل الوقائع و التفاصيل في الرواية لتقدّم لنا صورة عن الحرب الأهليّة في إسبانيا، و عن مرحلة الإستبداد الفرانكوي في أبعادها الإنسانيّة و في تأثيرها في المصائر الفرديّة. تعتبر الذاكرة و الألم موضوعان مركزيّان في الرّواية، الّتي تتّسم بالتفاصيل البسيطة أحيانًا، و الإنفعالات العميقة و العنيفة، و صراعها المرير مع ماضيها و تجاربها أحيانًا أخرى. و على الرّغم من الأجواء القاتمة الّتي تهيمن على الرّواية، فإنه هناك احتفاءً ملحوظًا بالإبداع و المبدعين، من خلال شخصيّات من بينهم الشاعر، و المترجم، و الرسّام. تعتبر " أزهار عبّاد الشّمس العمياء " من الروايات الإسبانيّة الكلاسيكيّة الّتي حازت على إعجاب و اهتمام النقّاد. كما أنّها حظيت باهتمام كبير و فازت بجوائز عدّة
عن المؤلف
ألبرتو منديز، هو كاتب إسباني، ولد في 27 أغسطس 1941 في مدريد في إسبانيا، وتوفي في 30 ديسمبر 2004.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!




