تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب سمك القرش والنورس البحري
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

سمك القرش والنورس البحري

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٤٨٦
ISBN
0
المطالعات
٢٨١

عن الكتاب

«إن رسالة هذا الكتاب لم تتغير, إنها رسالة أمل ورسالة إخاء, ورسالة كونية تتطابق مع الذهنية الفرنسية, إذ نحمل في صميم هويتنا, وفي أعماقنا, القناعة الراسخة التي لا يمكن اقتلاعها, بأن كل إنسان إنما هو صورة للإنسانية كلها, وكل إنسان يحمل في أعماقه نفس الحقوق ونفس الواجبات مما يجعل منه مواطناً كامل المواطنة في كوكبنا». ليس من قبيل المصادفة أن نعرض لكتاب السياسي الفرنسي الوزير ورئيس الوزراء دومينيك دوفيليبان الرجل الذي تعلقت به أعيننا على شاشات التلفزة, وهو يواجه التعنت الأمريكي فيما يخص غزو العراق وأسلحة الدمار الشامل, وهو الذي تعرض لتهكم أمريكي بريطاني على مواقفه, لكنه قابلها بكل قوة وحجة حتى استحق كل الاحترام لدفاعه عن نظرة فرنسا الحرة إلى الإنسان والحرية. وفي هذا الكتاب يكتب المؤلف مقدمة للطبعة العربية يتوجه بها إلى القارئ العربي يوضح فيها رسالته وسالة الكتاب والأهداف من تأليفه, والمحاور التي يطرقها في صفحاته, وفي هذا الكتاب يتمسك دوفيليبان بوجهة النظر الفرنسية. سمك القرش والنورس البحري يعيد مترجما الكتاب هذا العنوان إلى كون المؤلف الوزير شاعراً قبل أن يكون سياسياً, وهذا فيه الكثير من الصوابية, ولكن من الصواب أيضاً أن نعود إلى دلالات وإيحاءات هذا العنوان, فهو عنوان موح ومعبر, ولكن علينا أن نبحث قبل كل شيء عن سمك القرش, وعن النورس البحري, فهل النورس فرنسا ومن يقف معها؟ وهل النورس الشعوب المهضومة الحقوق؟وهل.. وهل؟ العنوان ليس ثقافة شاعرية لكاتبه, وإنما إيحاء لما يبحثه الكتاب بين دفتيه, وهذا العنوان على الرغم مما فيه من إيحاء وجمالية إلا أنه ظلم الكتاب, إذ يتهيأ للقارئ أن الكتاب كتاب أدبي أو شعري بينما في واقع الحال يمثل الكتاب صرخة غربية في وجه هيمنة غربية أخرى, وهو كتاب يستحق القراءة المتمعنة لأن الكاتب يقف موقفاً تحليلياً, ولا يعالجه بطريقة مرضية, فهو يشاطر الولايات المتحدة في موقفها, ولكنه يخالفها في طرائق المعالجة التي اتبعتها. ماذا يقول النورس البحري في مواجهة سمك القرش؟ تشير مقدمة الترجمة إلى أن هذا العنوان شاعري ومستمد من بيت شعر لرينيه شار, كان عنواناً لديوانه الصادر عام 1946, ولكن طائر النورس دوفيليبان الذي كان ينظر إلى الأمور من عل, ويدخل في دهاليز السياسة والأمم المتحدة يقرأ ويحلل ويقول: استجدت ثلاثة أحداث كبرى غيرت المعطى الدولي: الحدث الأول: إعادة انتخاب جورج بوش... فللمرة الأولى منذ عقود يولي الناخبون الأمريكيون أهمية أقل للاعتبارات الاقتصادية أو السياسية مما هو للاعتبارات الأخلاقية. ولقد أبدوا حساسية خاصة حيال مواضيع مثل الصف الوطني والدفاع عن الوطن واحترام الحياة. الحدث الثاني: هو الانتخابات العراقية... ألم نقل دائماً بأن المخرج الوحيد الممكن هو نهاية الاحتلال العسكري وإعطاء السيادة الكاملة للشعب العراقي وحده؟ مع ذلك لم يزل التوصل إلى حل جميع المشاكل بعيداً, ولم يتم استبعاد كامل لفرضية اقتسام العراق.

عن المؤلف

د
دومينيك دوفيليبان

وزير خارجية فرنسا الأسبق

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!