تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أعجوبة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أعجوبة

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
٤٣٠
سنة النشر
2015
ISBN
9927101139
المطالعات
٥٩٦

عن الكتاب

“أعرف أنني لست طفلاً عادياً في العاشرة من عمره. أقصد، بالطبع، أفعل أشياءً عادية. آكل الآيس كريم. أركب دراجتي، ألعب الكرة. لديّ إكس بوك، أشياء كهذه تجعلني عادياً، فيما أظن، وأنا أشعر أنني عادي من داخلي، لكنني أعرف أن الأطفال العاديين لا يجعلون غيرهم من الأطفال العاديين يفرون هاربين في ساحات اللعب وهم يصرخون. أعرف أن الأطفال العاديين لا يراهم الناس فتتسع أعينهم لرؤيتهم أينما ذهبوا. لو عثرت على مصباح سحري، وكان لي أن أتمنى أمنية، لتمنيتُ وجهاً طبيعياً لا يلاحظه أحد على الإطلاق. لتمنيت أن أستطيع المشي في الشارع من دون أن يراني الناس، فيديرون وجوههم بتلك الطريقة. إليكم نظرتي للأمر: أنا لست عادياً ولا أبدو عادياً لأحد”.

عن المؤلف

آر. جيه. بالاسيو
آر. جيه. بالاسيو

كاتبة امريكية ولدت 13 يوليو 1963 في مدينة نيويورك اقتبس رواية أعجوبة فيلم Wonder، عام 2013 لمؤلفته آر جيه بالاسيو وأصبح أحد أنجح الكتب وأكثرها مبيعًا لجماهير الفتيان والبالغين على حدّ سواء. نجاح الكتا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف حالات نادرة

حالات نادرة

عبدالوهاب السيد الرفاعي

غلاف الواضح في الإنشاء العربي

الواضح في الإنشاء العربي

محمد زرقان الفرخ

المراجعات (٢)

a
adnan phatani
٢٩‏/٩‏/٢٠١٩
قد يكون أوغست بلمان أكثر الأطفال سوء حظٍّ في العالم، فقد وُلُد بمرض نادر يصيب طفلًا واحدًا من بين أربعة ملايين طفل، وفي الوقت نفسه يكاد يكون أوفر الأطفال حظًّا في العالم، فقد وُلد في عائلة يرفرف فيها الحبّ. أوغست لا نملك ونحن نفكر بعقلية الأطفال في مثل سنة إلا أن نحبه فهو بيشبه كثيرًا السِّمات التي رسمناها لأنفسنا، طفلٌ ذكيٌ في العلوم واللغة، سريع البديهة، دقيق الملاحظة، كثير الأسئلة، وظريف جدًا ومرحٌ جدًا. ولا أحد يريد أن يكون وسيمًا جدًّا، وغبيًّا جدًّا في الوقت نفسه. ومهما استتر الجمال خلف هذه الدّمامة وهذا القبح؛ ففي النّهاية سوف يراه الناس، وبخاصة إذا غدا القبحُ مألوفًا ومعتادًا، حينها لا يعود القبح جدارًا يحجب الجمال الذي يختبئ خلفه. وهذا ما برز في الرّواية عبر الصّداقات التي استطاع أوغست أن يكوِّنها في المدرسة. والجميل في هذه الرِّواية أنّها لا تجعل أوغست محورًا للأحداث؛ فهي تخبرنا أنَّ الحياة معقدة بدرجة كبيرة، والحقيقة لا يمكن أن تظهر من جهة نظر واحدة. إنَّ الحياة قادرة أن تفاجئك في بعض الأحيان، وتدهشك بأكثر الأشياء مخالفةً لما تعتقده، فمَن تظنه لا يحبك هو أكثر شخص استعدادا للتضحية بنفسه من أجلك. فلا تفسِّر أقوال أشقائك أو أصدقائك أو معارفك حين لا تفهمها= أنَّك مقصودٌ بها، فلستَ يا صديقي دائمًا مركز الكون، ولا دائرة اهتمامات النّاس الوحيدة. أمَّا الخاتمة؛ فمؤثرة جدًّا، وقد تكون ملهمةً لأبعد حدًّ .. إنّ أيّ شخصٍ يستطيع أن يجعل حياة مَن حوله سعيدة وجميلة، فقط إذا حاول أن يكون طيِّبًا أكثر ممَّا يستطيع.
.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
١٧‏/١١‏/٢٠١٨
تحكي هذه الرواية المصاعب الحياتية والمجتمعية لطفل ولد بمشاكل خلقية في وجهه، جعلته مصدراً للسخرية من قبل البعض و للصدمة الظاهرة من قبل الآخرين. تتناول الرواية قصة هذا الطفل على لسانه وعلى لسان من حوله لنرى الموضوع من عدة جوانب. تتناول قلق الأهل المفرط واهتمامهم البالغ به لدرجة إهمال كل ما عداه، والنقاشات المحمومة والرعب الذي كان محدقاً بفكرة ذهابه إلى المدرسة وما قد يتعرض له هناك من تحديات قد تجعله أكثر انعزالاً وأكثر خوفاً من مقابلة الناس. تتناول علاقات الأطفال فيما بينهم، التأثيرات التي قد تمر بها من ضغوطات الأقران المتكررة، والمشاعر الفطرية البريئة حيناً والتي قد شوّهت حيناً آخر بفعل البيئة المحيطة. ومؤكد أنها تحكي شعور الطفل نفسه، قلقه، رعبه، لامبالاته حيناً بما يقال عنه، وتأثره الكبير حيناً آخر بنظرة الناس إليه، مصاعب حياته، طيبته وشعلة التفاؤل التي يبثها أينما حل، رضاه عن نفسه، وتأملاته المستقبلية. تدرجت الرواية من مقدمة محزنة ومؤلمة إلى نهاية سعيدة تمنى كل قارئ أن يحظى بها أوجست الصغير.. ولو على الورق. وتمنيتها له ولكل طفل مع دموع ذرفتها مع آخر فصلين من الرواية. تدعو هذه القصة لتذكر نعم الله علينا، ولشكرها دائماً، فما قد لا يعجبنا في أشكالنا قد يكون أكبر ما قد يتمناه غيرنا. •••••• أسلوب الرواية كان عادياً، ربما الترجمة جعلته كذلك، لا أدري، ولكنني وجدته عادياً و مناسباً لحديث طفل، وهو ما أعجبني. اختيار الكلمات التي يقولها الأطفال، والتعابير التي يعبرون بها عن مشاعرهم، وصيغ مبالغاتهم الصغيرة المضحكة أحياناً، كان حاضراً وبقوة، وهو ما جعل الأسلوب محبباً وقريباً من القلب. حبذت لو كان هناك عدد أقل من الرواة داخل القصة. فالطفل وأخته وصديقه أظنهم كانوا يكفون لتصل الفكرة بأفضل وجه. كثرة الرواة أدى إلى بعض الملل بالنسبة إلي على طول الرواية. ولم أر لغير هؤلاء الثلاثة ضرورة. تقييمي للرواية لا يتعدى النجمات الثلاث، ولكن القصة المؤثرة والنهاية الرائعة دفعتني لزيادتها واحدة بعد. كتاب للناشئة، ولكن قصته تنفع للجميع.