
تلفريك
تأليف دنيا ماهر
عن الكتاب
تقف في مرآة الحمام ينعكس وجهها محاطا بشتى الصور والذكريات، عاشت عمرها تَجمع حاجات، شخصيات، عملات، وتجمع بالأخص الذكريات. رشت العطر واستنشقته، فحصت انعكاس وجهها من اليمين للشمال ومن الشمال لليمين، تأكدت أن كل شيء كما يجب. أمسكت حقيبتها والمفاتيح، نظرت حولها للمرة الأخيرة قبل أن تغلق الباب، داخل الشقة بدأت قططها في مواء لن يتوقف إلى أن تعود. اليوم عيد ميلاد قلب المناضل المعروف. يطلق عليه أصدقاؤه وتلامذته الذين لا يعرفونه إلا حديثا: الشيخ قلب القبطي. استحوذت على مسؤولية تنظيم الحفلة والاختيارات، حفلة مفاجئة تنظمها مع شابة لطيفة من مريديه سيتبين بعد فترة أنها ابنته. حرم قلب من الترفيه لسنين وحان وقت مفاجأته بحفل. لم يكن هو فقط من خرج من السجن، كارما أيضا كانت مسجونة، كما حكت له فيما بعد: “لسنين ظل الحلم يراودني، قلب يرسم لي طريقا أمشي عليه، بعد أن سجنوه لم أنم ليلة لم أره فيها، حاملا جردله وفرشاته، يرسم خطوطا بيضاء على الإسفلت، لم يقل لي شيئا لسنوات في هذا الحلم، لم نقف معا ولم أر عينيه أو وجهه لأتأكد، لكنني كنت أعلم أنه هو وأنه ينتظر مني شيئا ما
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








