
جيرمي الإيطالي يفتتح حانة في بنغازي
تأليف شكري الميدي
عن الكتاب
عاش جيرمي نعيماً رائعاً حتى أعلن عن سقوط روما موسوليني الذي قتل مع عشيقته في تقليد أوروبي قديم حديث توَّجه الفوهرر بنفسه. كشف عن الحقيقة البشعة. «أنا مقاتل أمريكي». هكذا قال. وقد تعرف عليه رفاقه من الفرقة العاشرة. كانوا ثملين حد الخرف. ولكنهم عرفوه: «جيرمي، أهذا أنت أيها الإيطالي القذر؟ كيف تركت صقلية؟». بدا فرحاً متناسياً ما اقترفوه في حقه من سيئات. طلب من قائده أن يأخذه إلى نيويورك، قائلا بأن لديه أقارب هناك، لكن القائد رفض طلبه بعد مشاورة سريعة مع قائد آخر: «اسمع يا إيطاليو، أنت كنت مع موسوليني، صورك والأكاليل التي غمروك بها صارت معروفة، اسمع أنت كنت لتكون أمريكياً عظيماً ولكننا لا نستقبل النازيين والفاشيين ولا حتى الشيوعيين، نحن لن نأخذك معنا أنت لم تقدم ما يساعدك على ذلك يا بني.
اقتباسات من الكتاب
المذيع اللبناني الأنيق بربطة العنق الحمراء والمنديل الأزرق الغامق في فتحة جيب بدلته، قام بفتح كل الحروف في الكلمة، فتغير معنى الاسم لشيء آخر أزعج كل سكان البلدة، في سكون تلك الأيام كانت دقات القلوب لا تؤمن بأنه خطأ بريء، بالنسبة لهم الأمر ليس عرضياً، بل كله قدر غريب. الحروف المفتوحة لتازر العربية، فتحت تاريخاً آخر، في المقابل بقي التاريخ الشفوي غير العربي لبلدة تازر محكم الإغلاق فليس هناك أي حرف يحرره.
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








