تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب خطأ في السعر: أسس التسعير العادل والتكلفة الحقيقية للتسعير الجائر
مجاني

خطأ في السعر: أسس التسعير العادل والتكلفة الحقيقية للتسعير الجائر

0.0(٠ تقييم)
ISBN
0
المطالعات
٢٦٣

عن الكتاب

تؤثِّر قضيةُ عدالة الأسعار فينا جميعًا، سواءٌ أكنا مستهلكين أم تجارًا. وعلى الرغم من التعبير المستمر عن القلق بشأن التسعير العادل، لم يتناول أحدٌ هذا الموضوعَ بالعمق اللازم. وبوصفها رائدةً في هذا المجال، تُطلِعنا المؤلِّفة من خلال هذا الكتاب المشوِّق على أفكارها المتبصِّرة بشأن هذه القضية، وتتحرَّى الأساسَيْن النفسي والاجتماعي للتسعير العادل، وتوضِّح الكيفيةَ التي تؤثِّر بها ممارساتُ التسعير على حياتنا اليومية؛ من الهواتف المحمولة وتذاكر الطيران وحتى الوقود والعقاقير الطبية. تُلقِي المؤلِّفة الضوءَ على قضية التسعير العادل وتدعم الأبحاثَ التي أجرَتْها بالأمثلةِ، والتقاريرِ الموثوقة، ومساهماتِ أشخاصٍ لمسوا بأنفسهم التكلفةَ الحقيقية للتسعير الجائر.

عن المؤلف

سارة ماكسويل
سارة ماكسويل

خبيرة في مجال التسعير العادل، وتشغل منصب أستاذ مساعد بجامعة فوردهام، وهي المدير المشارك لمركز فوردهام للتسعير.تكتب في عدد كبير من الدوريات، وعملت في مجال تقديم الاستشارات في دول عديدة؛ الهند والصين وا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٣‏/٦‏/٢٠٢٥
"العدالة في الاقتصاد العاطفي: لماذا يجب أن تقرأ «خطأ في السعر»؟" أولًا: تعريف عام بالكتاب وأهميته يُعد كتاب «خطأ في السعر» للباحثة المتخصصة في التسويق سارة ماكسويل دراسة ثرية وواعية حول مفاهيم التسعير العادل في اقتصاد السوق الحديث. صدر الكتاب عن مؤسسة هنداوي بنسخته العربية (ترجمة: ضياء وراد، مراجعة: سارة عادل) وهو ترجمة لعمل صدر بالإنجليزية عام 2007 بعنوان The Price is Wrong. الكتاب لا يخاطب الأكاديميين وحدهم، بل يتوجه كذلك إلى عامة الناس، مقدِّمًا أطروحات مدعومة بالنماذج السلوكية، والأمثلة الواقعية، والبحوث النفسية والاقتصادية، مما يجعله مرجعًا لا غنى عنه في فهم السلوك التسعيري من منظور عاطفي واجتماعي. ثانيًا: أبرز موضوعات الكتاب 1. مفهوم "السعر العادل" وأبعاده يضع الكتاب تعريفًا مركبًا للسعر العادل بوصفه خليطًا من العدالة الشخصية (ما يبدو مقبولًا للفرد) والعدالة الاجتماعية (ما يقبله المجتمع وفقًا للأعراف السائدة). وهو يرى أن إدراك السعر العادل لا يستند إلى المنطق البارد وحده، بل إلى ردود فعل عاطفية، مثل الضيق أو الغضب، عندما يشعر المستهلك أن هناك "انتهاكًا للسعر المنطقي". 2. النموذج السلوكي للعدالة السعرية اعتمدت ماكسويل على نموذج سلوكي مستمد من علم النفس، يفصّل كيفية تقييم المستهلك للسعر بناءً على توقعاته، ثم ردّ فعله في حال خالف السعر هذه التوقعات. النموذج يشرح مراحل التوتر النفسي، التفسير، ثم القرار بالمقاطعة أو الانتقام من البائع. 3. تاريخ فكرة السعر المستحق في أحد أكثر فصول الكتاب عمقًا، تعود المؤلفة إلى القرون الوسطى، حيث اجتهد الفلاسفة واللاهوتيون مثل أرسطو، وألبيرتوس ماجنوس، وتوما الأكويني، في تعريف السعر المستحق، مازجين بين الأخلاق والدين والسوق، وهي إشارات تؤسس لفهم جذور النزاهة الاقتصادية في الثقافة الغربية. 4. الأعراف الاجتماعية والتسعير تناقش ماكسويل كيف أن الأعراف المجتمعية تحدد أحيانًا ما يعتبره الناس مقبولًا أو غير مقبول: لماذا نعطي بقشيشًا للنادل لا للممرضة؟ لماذا نتوقع تضمين الإطارات في سعر السيارة؟ وكيف تصبح هذه التوقعات قواعد صارمة يعاقب السوق من ينتهكها؟ 5. الاستجابات العاطفية للسعر الجائر تفرد الكاتبة فصلاً لدراسة الغضب بوصفه سلوكًا متكررًا في وجه الأسعار الجائرة، مدعومًا بأبحاث نفسية وتجارب مختبرية على البشر (بل وحتى القردة!). تسلط الضوء على أنّ الانفعالات ليست هامشًا في القرار الاقتصادي، بل جزء من بنيته الأساسية. 6. دراسات حالة من العالم الواقعي تتنوّع الأمثلة بين انتقادات لسياسات شركات كبرى مثل أمازون وكوكاكولا، وفضائح تسعير خراطيش الحبر، وممارسات شركات الطيران وشركات المحمول، ما يضفي واقعية وملموسية عالية على المحتوى النظري. ثالثًا: الفوائد الأساسية من قراءة الكتاب تمكين المستهلك: يقدم أدوات لفهم متى ولماذا يكون السعر جائرًا، مما يعزز القدرة على المفاوضة أو الرفض الواعي. تثقيف البائعين: يدعو البائعين والمؤسسات لتبني الشفافية، والالتزام بالمعايير الاجتماعية للتسعير، حفاظًا على الثقة مع العملاء. توسيع منظور العدالة: يساعد على فهم أن العدالة ليست دائمًا قانونية أو حسابية، بل تحكمها حساسيات نفسية وسياقات ثقافية. تعزيز الفكر النقدي الاقتصادي: يفكك بمهارة أوهام السوق "العادلة" التي يُفترض أن العرض والطلب فيها يؤديان دائمًا إلى أسعار عادلة. رابعًا: ما الذي يميز هذا الكتاب؟ رؤية متعددة التخصصات: يجمع بين علم النفس، الاقتصاد، السوسيولوجيا، والتاريخ والفلسفة. سلاسة الأسلوب: رغم تعقيد الأفكار، يبقى الأسلوب جذابًا، مدعومًا بأمثلة من الحياة اليومية. حداثة الموضوع: يعالج موضوعًا نادرًا ما يتناوله الفكر الاقتصادي السائد، وهو التسعير من منظور أخلاقي وعاطفي. قابلية التطبيق: كل فكرة مطروحة تُقاس على حالات حياتية واقعية يمكن ملاحظتها، مما يجعل القراءة نافعة لا معرفية فقط بل عملية. خامسًا: لماذا يجب أن تقرأ هذا الكتاب؟ لأنك كمستهلك، أو بائع، أو صانع قرار اقتصادي، تشارك في معركة خفية كل يوم: معركة تسعير القيمة. وهذا الكتاب سيمكنك من: فهم متى ولماذا تشعر بالسخط على سعر ما. التعرف على الأسس النفسية والاجتماعية التي توجه السوق في الحقيقة، لا في نظريات الاقتصاد فقط. إدراك أن العدالة ليست رفاهية في التسعير، بل شرط حيوي لاستدامة السوق والثقة بين الأطراف. كتاب «خطأ في السعر» ليس كتابًا عاديًّا عن التسويق أو الاقتصاد، بل هو دراسة أخلاقية-نفسية-اجتماعية عميقة لطبيعة المال والسعر في حياتنا اليومية. في زمن تزداد فيه الشكوك حول العدالة الاقتصادية، يأتي هذا العمل كصرخة مثقفة ومدروسة لإعادة التفكير في ما هو "عادل"، وما يجب أن يكون عليه السعر العادل. إذا كنت ممن يسعون لفهم ما وراء أرقام الفواتير، وإذا كان لديك حسّ أخلاقي تجاه قراراتك المالية أو نحو السوق الذي تتعامل معه، فقراءة هذا الكتاب ضرورة معرفية وعاطفية.