تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الجمهور: التسويق في عالم رقمي
مجاني

الجمهور: التسويق في عالم رقمي

0.0(٠ تقييم)
ISBN
0
المطالعات
٤٩٧

عن الكتاب

تحتاجُ كلُّ شركةٍ إلى الجُمهورِ لضمانِ بَقائِها واستِمراريَّتِها؛ فالجُمهورُ هو مَصدرُ العُملاءِ الجُددِ والعَلاقاتِ التي تُدِرُّ الأرباح. لقد حانَ الوقتُ لإعادةِ هَيكلةِ جُهودِكَ التَّسويقيةِ لخدمةِ أهمِّ أُصولِ شركتِك، وكلُّ ما عليكَ هو إتقانُ فنِّ زيادةِ حجمِ الجُمهور. لا يزالُ مُعْظمُ الشركات كلما تَقدَّمَ خُطوةً إلى الأمامِ في عَلاقاتِهِ مع العُملاءِ تَراجعَ خُطوتَينِ إلى الوراء؛ لأنَّ هذه الشركاتِ لا تَفهمُ كيفيةَ زيادةِ حجمِ جُمهورِها عَبْرَ شبكةِ الإنترنت على المدى الطويل، وحَثِّه على التَّفاعُلِ معها؛ ومِن ثَمَّ فإنَّ المَهمَّةَ الجديدةَ التي يجبُ على كلِّ مُسوِّقٍ أنْ يُؤديَها هي زيادةُ حجمِ جُمهورِه. ولِكَي تفعلَ ذلك، لستَ بحاجةٍ إلى البحثِ بعيدًا، ولكنْ عليكَ أن تُركزَ على بَريدِكَ الإلكتروني، وحسابِكَ على فيسبوك وتويتر وجوجل وإنستجرام، والتطبيقاتِ التي على جهازِكَ المحمول، وبَرنامَجِ الرَّسائلِ النَّصيةِ القصيرة، وموقعِكَ الإلكتروني، وقناتِك على يوتيوب؛ فعبْرَ هذه الوسائلِ فقط يُمكنُكَ البَدءُ في بِناءِ جُمهورٍ دائِم.

عن المؤلف

ج
جيفري كيه رورز

جيفري كيه رورز: عَمِلَ خبيرًا في تقديمِ الاستشاراتِ في مَجالِ التسويق. له سلسلةُ أبحاثٍ متميزةٌ حول جُمهورِ الإنترنت، تناولَتْ عَلاقاتِ المُستهلِكينَ مع العلاماتِ التِّجارِيةِ عَبْرَ البريدِ الإلكترون

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٣‏/٦‏/٢٠٢٥
الجمهور: حين تتحول العلاقات الرقمية إلى أصول رأسمالية في زمنٍ تجاوزت فيه شبكات التواصل الاجتماعي فكرة «الوسيط» التقليدي، وانهارت حدود السوق بين البائع والمستهلك، يأتي كتاب "الجمهور" ليضع أمامنا نظرية متكاملة لا تتعلق فقط بالتسويق، بل بطريقة بناء العلاقات الاقتصادية في العالم الرقمي. المؤلف لا يكتب دليلاً تقنيًا أو بحثًا أكاديميًا صرفًا، بل يقدم بيانًا فكريًا وتسويقيًا يُجدد مفهوم "الجمهور" ليتحول من جماعة مستهدفة إلى "أصل ثابت"، يمكن تنميته وتوظيفه. أولًا: مركزية الفكرة – الجمهور كأصل وليس كوسيلة يؤسس رورز كتابه على فرضية ثورية: أن الجمهور ليس مجرد أداة لتحقيق المبيعات، بل هو أداة للوجود ذاته في السوق. لم تعد الحملات الدعائية كافية، بل أصبحت العلاقة مع جمهورك أهم من إعلانك عنه. وفقًا لهذه الرؤية، يصبح الجمهور بمثابة الطاقة الدافعة للعمل، ويكتسب أهميته لا من عدد أفراده فحسب، بل من درجة تفاعله وولائه. ولهذا السبب يسمي المؤلف هذا المنظور بـ"حتمية الجمهور". ينتقل الكاتب من النظرية إلى تطبيقاتها بسلاسة، ويقدم تصنيفًا ثلاثيًا يحدد أنماط الجماهير: الباحثون: الذين يأتون بحثًا عن منتج أو معلومة. المروّجون: الذين يشاركون تجربتهم ويصنعون سمعة المنتج. المنتسبون: أولئك الذين يمنحونك الإذن المباشر للتواصل معهم (مشتركون، معجبون، متابعون). ثانيًا: الشبكات كأراضٍ رقمية لبناء الجماهير لا يقف الكاتب عند التنظير، بل يقدّم خريطة عملية شاملة لأدوات تنمية الجمهور عبر القنوات الرقمية. يفرد فصولًا مخصصة لكل وسيلة تواصل: الموقع الإلكتروني: مركز ثقل الهوية الرقمية. البريد الإلكتروني: القناة الأهم والأكثر فاعلية رغم قدمها. فيسبوك وتويتر: ساحتا العلاقات والمحادثات الشخصية. يوتيوب، إنستغرام، المدونات الصوتية: أدوات المرئي والمسموع في إعادة تشكيل الرواية التسويقية. تطبيقات الهاتف المحمول: منصات تفاعلية لبناء علاقات مستمرة. هنا يتبدّى حرص رورز على ربط التقنية بالرؤية. فهو لا يُفاضل بين الوسائل، بل يعامل كل وسيلة على أنها جزء من ماكينة واحدة، لا تعمل بكفاءة إلا إذا تكاملت أجزاءها. الجمهور، بهذا المعنى، لا يعيش على منصة واحدة، بل يُدار عبر قنوات متشابكة. ثالثًا: الفلسفة الأخلاقية: احترام الجمهور لا استثماره رغم الطابع البراغماتي للكتاب، إلا أن تحته يُمكن قراءة رؤية أخلاقية صريحة: التعامل مع الجمهور ينبغي أن يكون شراكة لا استغلالًا. يصر المؤلف على ضرورة تقديم الفائدة الحقيقية للجمهور، احترام خصوصياته، توخي الشفافية، والابتعاد عن التلاعب بالمحتوى أو إساءة استخدام البيانات. وبهذا يصبح "التسويق بالإذن" لا مجرد أسلوبًا تكتيكيًا، بل موقفًا فلسفيًا من العالم الرقمي. رابعًا: المعادلة الجديدة للاقتصاد الرقمي الكتاب يحذر من السقوط في فخ الدعاية الزائلة. فبينما وسائل الإعلام المدفوعة تشبه "الوقود الحفري" عالي التكلفة والانتهاء، يُشبه الجمهور الخاص بـ"الطاقة المتجددة"، التي يمكن تنميتها بإيقاع ثابت ومستدام. من هنا، تصبح مهمة التسويق الهجين، التي تجمع بين الإعلان وبناء الجمهور، هي المعادلة الجديدة للاقتصاد الرقمي. هذا ما يجعل المؤلف يدعو لإنشاء منصب جديد في المؤسسات: رئيس تنمية الجمهور، تمامًا كما يوجد مدير تسويق أو مدير مبيعات. فالمؤسسة التي لا تُنصِّب جمهورها في مركز قراراتها هي مؤسسة تعيش على قشور الماضي. يمتاز أسلوب رورز بالجمع بين الصرامة المفاهيمية والطرافة الشخصية. إنه يزخر بالأمثلة المستمدة من الحياة اليومية، من بروس سبرينغستين إلى مطاعم ميلت، ومن تسلا إلى أماندا بالمر. كما أن الترجمة التي أنجزها أحمد شكل جاءت سلسة، أمينة للنص، ولم تسقط في الابتذال أو الترجمة الحرفية، مما يجعل الكتاب سهل القراءة دون أن يفقد عمقه. الجمهور ليس كتابًا عن التسويق فقط، بل هو كتاب عن طبيعة العلاقات الإنسانية في العصر الرقمي. إنه يوقظ الشركات، والمبدعين، والمؤسسات، من سبات العشوائية، ويحثّهم على النظر لجمهورهم لا كأرقام، بل كعلاقة مستمرة تستحق الرعاية. إنه كتاب ضروري لأي مسوّق، لكنه أكثر من ذلك: هو كتاب يجب أن يُقرأ من كل كاتب، وفنان، وسياسي، وأكاديمي، يريد أن يفهم كيف تُبنى الثقة، والاهتمام، والولاء، في عالمٍ لم يعد يؤمن بالإعلانات بل بالأصوات الحقيقية.
Hatem Al Amri
Hatem Al Amri
٩‏/٩‏/٢٠١٨
عملیا هو كتاب التسويق الثاني الذي قرأته في حياتي ذلك من حيث الموضوع ولكن من حيث المضمون فالاختلاف واضح بين الاثنين. فالأول كان يتحدث عن المدرسة القديمة للتسويق وأما عن هذا فإنه بالتأكيد فإنه يبين الطريقة الصحيحة لفعل ذلك في عصرنا الحديث. يفصل الكاتب في الحديث عن نظرية الجمهور على شبكة الانترنت ومنصات التفاعل الاجتماعي ويقسمه إلى ثلاث فئات رئيسية: الباحثين والمروجين والمشتركين. ولكل فئة من تلك الفئات يوجد الكثير من الاحتمالات. فالباحث هو شخص نتيجة لفضوله أو رغبته بالحصول على معلومة معينة تقع عيناه على صفحاتك والمروج هو شخص مؤثر يستطيع أن يغير حياتك التسويقية عبر جذب المزيد من المعجبين وأما الأخيرة فهم الجمهور الذين هم على مرمى شباك التواصل خاصتك. يؤكد الكاتب على أهمية ما يطلق عليه “الجمهور الخاص” ويبني على ذلك مفاهيم واستراتيجيات مختلفة لتقييم الجماهير وطريقة اكتسابها وطريقة التواصل معها ويبين كيف يكون هو الحرص على ديمومة هذا الجمهور لفترة أطول. يشرح الكاتب كيف يمكن استغلال ما يطلق عليه “القنوات” على مختلف أنواعها في اكتساب الجمهور والحفاظ عليه ليس فقط منصات التواصل الاجتماعي وانما ايضا الموقع الالكتروني والتطبيقات الهاتفية والبريد الالكتروني والرسائل النصية. الكاتب لم ينخدع بسحر الاعلام الاجتماعي حيث انه استعان بمؤشرات حقيقية للدلالة على ان الطرق التقليدية للتسويق على الانترنت ما زالت فاعلة ويعزى لها النجاح الكبير في التسويق وفي ذات الوقت أفرد صفحات كاملة للحديث عن كل وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي ومدى مناسبتها للتسويق وكيف تعمل بالاضافة إلى أفكاره الرائعة في كيفية استغلال امكانيات هذه الوسائل وأهم سلبياتها. يختتم الكاتب كتابه الجميل والممل (نوعا ما) بسرد لأكثر من سبعة وعشرين استراتيجية مبتكرة لاكتساب الجماهير. من الجميل حقا أن نجد كتابا بهذا التفصيل حيث لم يغفل الكاتب المنظور الاقتصادي والاستثماري للجماهير ولم يغفل الجانب النفسي ولا الجانب التقني ولا حتى الجانب الاداري حيث يتطرق الكاتب في احد الفصول لموضوع فريق التسويق وكيفية تشكيله وما هي اهم المهارات التي يجب ان يتقنها أعضاء الفريق وأخذ يضع أدوات مجدولة تساعد على ادارة اهداف الفريق وتحسين اداءه التسويقي على مختلف المنصات. ان اكثر ما ادهشني بالكتاب هو حرصه على توثيق جميع حسابات التويتر سواء أكانت لأفراد أو منظمات أو شركات والتي وردت في سياق الكتاب بشكل أو بآخر. لقد تمنيت حقا لو قرأت الكتاب باللغة الانجليزية لأن كثير من الأشياء أصبحت جملا مطاطية بلا معنى عند نقلها للعربية. ربما يشكل وجود هذا الكتاب في قائمتي أمرا غريبا فلم اعتد على قراءة هذه النوعية من المواضيع. ولكن كنت أشعر بأنه من المفيد جدا أن يتعلم الشخص كيف يسوق لذاته ولمشاريع ولأفكاره البسيطة في هذا الكون الرقمي المصغر. كما ان انضمامي لأحد نوادي القراءة كان دافعا لي لقراءة هذا الكتاب لأنني أصبحت أرغب بقوة في إيجاد جمهور لما نقوم به من جهود في النادي من ترجمات وتسجيلات صوتية ومراجعات. * الجمهور: التسويق في عالم رقمي لمؤلفه (Jeffrey K. Rohrs)