تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الديناصورات: مقدمة قصيرة جدا
مجاني

الديناصورات: مقدمة قصيرة جدا

4.0(٣ تقييم)٦ قارئ
عدد الصفحات
١٦٤
سنة النشر
2016
ISBN
2147483647
المطالعات
٥٢٨

عن الكتاب

يبدو أن انبهارَنا بالديناصورات لن ينتهي؛ انبهارًا عزَّزته الأفلامُ السينمائيةُ والوثائقيةُ التي تزعمُ أنها تُجسِّد هذه الكائنات بدقةٍ وكأنها تُعِيدُها إلى الحياة. لكن إلى أي مدًى يمكنُ الوثوقُ في الصورةِ التي رسمتها تلك الأفلامُ للديناصورات، وما مدى اقترابها من الحقيقة؟ وهل تعكسُ حقًّا الاكتشافاتِ الجديدةَ أو أحدثَ الأبحاث في عالم الديناصورات؟ يكشفُ ديفيد نورمان في هذا الكتاب المشوِّق كيف مزَجَ العلماءُ بين علوم التشريح والوراثة والطب الشرعي، وأيضًا علم التصميم الهندسي، لتكوين صورة عن شكل الديناصورات، وطبيعة غذائها، وطريقة تحرُّكها وتفاعُلِ بعضها مع بعض. ومن خلال البحث في طريقة تطور الحياة الحيوانية على سطحِ الأرض، يُلقِي المؤلفُ الضوءَ على مَوضع الديناصورات في التاريخِ التطوُّري.

عن المؤلف

د
ديفيد نورمان

ديفيد نورمان: مدير متحف سيدجويك لعلوم الأرض. يُشرِف على أبحاثٍ في مجالات الدراسة الحيوية للحفريات والتشريح والتطوُّر، وألَّفَ عددًا من الكتب الشهيرة، منها «الموسوعة المُصوَّرة للديناصورات».

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٢٤‏/٢‏/٢٠١٨
يقول أحد العلماء بأن "السجل الجيولوجي للأرض هو أشبه بالمجلد الذي يسجل تاريخ الحياة على الأرض"، وبأنه "من هذا المجلد لم يُحفظ إلا فصل قصير من هنا وهناك، ومن كل صفحة لا يوجد إلا سطور قليلة منتشرة هنا وهناك". كلما قرأت أكثر عن تاريخ الأرض وما كان فيها، كلما ازددت فضولاً وشغفاً بعلم الحفريات والجيولوجيا. وهذا الكتاب قد أعطاني دفقة كبيرة منهما معاً عن هذين العلمين الرائعين، وأوقفني دهشى أمام قدرات العلماء على استخلاص تاريخ كامل من نثراتٍ مما يقارب اللاشيء.!! وعن ضآلة حجمنا وتاريخنا نحن البشر، أمام تاريخ الأرض ومن عاش وفنيَ عليها . وأعجبتني آخر الجمل التي قيلت في الكتاب وأقتبس منها بتصرف" إن الشيء الوحيد الذي يمكننا التأكد منه، هو أن الجنس البشري لن يبقى للأبد، ربما يستمر نوعنا مليون سنة أخرى إن حالفنا النجاح أو الحظ ولكننا في النهاية سنندثر كما اندثرت الديناصورات تماماً، وهذا المصير سيبقى محفوراً في الصخور". تحدث الكتاب عن تاريخ الديناصورات منذ النشأة وحتى الانقراض بناء على دراسة ما تركوا خلفهم من آثار حفظتها الصخور، سواء هياكل عظمية أو آثار أقدام أو حتى فضلات متحجرة، ومن دراسة جيولوجيا وتاريخ تضاريس الأرض التي عاشوا عليها، أو مروا منها. عرض الكتاب تاريخ دراسة علم حفريات الديناصورات بدءاً من القرن التاسع عشر حيث اكتشفت أول حفرية لديناصور، وعرض لنا تطور نظريات العلماء وتطور طرائق بحثهم منذ ذلك الوقت وحتى يومنا الحاضر. تحدث عن كل شيء يخص حياتهم و تاريخهم وارتباطهم بحاضرنا، عن الاكتشافات المثيرة حول كل نوع والتي أسهمت في فهم بقية الأنواع، عن الكشف عن أصلها (زواحف أم طيور)، عن علاقتها بطيور عصرنا الحالي، عن حقيقة كونها من ذوات الدم الحار أم البارد، عن نظريات مثيرة حولها، وعن مستقبل البحث في تاريخها. كان الكتاب شاملاً جامعاً لكل ما قد يهم القارئ عن هذا المجال، دون زيادة أو تطويل، معتمداً الحقائق المثبتة فقط، ولكن عارضاً أيضاً النظريات كلها، على سبيل التوسع والإحاطة بكل ما قيل عنها. ولكن .. وددت لو أن الكتاب كان يتكلم عن جميع أنواع الديناصورات، أو على الأقل عن جميع الأنواع "المشهورة" لا عن بضعة أنواع فقط. ولو أنه احتوى على صور تقريبية و تشريحية أكثر للأنواع المذكورة لأصبح موسوعة مثالية ومرجعاً. أسلوب الكتاب كان ممتازاً، فلم يكن موجهاً لمن "لديهم معرفة مسبقة" ، بل كان شارحاً مبسَّطاً لـ"قراء أول مرة" بشكل كافٍ وممتع. استفاض قليلاً في بحثه فيما يخص ديناصور الإجواندون، فشعرت ببعض الملل في هذه الفصول -على أهميتها- ولكن حماسي عاد ووصل أقصاه حين كانت آخر فصول الكتاب تحكي تاريخ وتشريح ديناصوريَّ المفضلين على الإطلاق: التيرانوصوروس إكس، والفيليسورابتور، وتشرح النظرية التي قام عليها فيلمي المفضل على الإطلاق "الحديقة الجوراسية" وخاصة أنني أقرأ هذا الكتاب وأنا أنتظر بشغف إصدار الجزء الخامس من الفيلم .. فما الذي قد يكون ممتعاً أكثر من هذا؟؟