تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الدين والتدين: التشريع والنص والاجتماع
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الدين والتدين: التشريع والنص والاجتماع

4.00(1 تقييم)2 قارئ
تصلك نسخة على بريدك الإلكتروني بعد مراجعة الطلب والموافقة عليه
عدد الصفحات
432
سنة النشر
2012
ISBN
9789953582214
المطالعات
467

عن الكتاب

في عمله هذا يدرس الكاتب "عبد الجواد ياسين" فكرة "هل يمكن للقانون الذي يعالج معطيات نسبية ومتغيرة أن يكون جزءا من الدين كحقيقة مطلقة" ؟ إذ يرى الكاتب أن التدين أدى إلى تضخيم الدين بحيث صار ما هو إجتماعي أكبر مما هو مطلق في منطوق البنية الدينية التي تعمم على مكوناتها، تلقائيا، صفة القداسة المؤيدة، على اعتبار أن الدين يقدم ذاته كحقيقة مطلقة قادمة من خارج الإجتماع. كتاب هام، يقدم قراءة معمقة في التشريع النصي، ويتتبع مساره، ويرصد العلاقة بين المؤثرات الإجتماعية الجديدة وفي مقدمتها ظهور الدولة، والفتوح، وصولا إلى تداعيات الصراع السياسي التي أفرزت المذهبية، وكذلك التطور الذي طرأ على بنية الفقه خصوصا في شقه النصي (القرآني) .. وهو يتساءل: هل نجا هذا الشق بسبب نصّيته من آثار التعددية التي فرضها الصراع المذهبي على بنية الفقه عموما؟ إلى آخر ذلك من أسئلة إشكالية تبدأ من وفاة الرسول (ص) وحتى عصرنا الراهن. قسم الكتاب إلى فصلين جاء الفصل الأوول بعنوان: الإجتماع المنصوص: النص في سياق النزول، والفصل الثاني بعنوان: النص في سياق التطور: تضخم البنية الدينية.

عن المؤلف

عبد الجواد ياسين
عبد الجواد ياسين

مفكر متميز استطاع كسر أغلال السلفية التي كبلته لعقود من الزمن. قاضٍ مصري سابق من مواليد 1954، تخرج من كلية الحقوق في جامعة القاهرة سنة 1976، وتدرج في سلك النيابة العامة والقضاء منذ تخرجه. له مؤلفات في

اقتباسات من الكتاب

سلفياً، لاحظ العقل التدويني ظاهرة الامتناع عن التشريع في القرآن المكي، ولاحظ ظاهرة النزول المفرَّق للقرآن، وأقر بعلاقة السببية التي تربط بين الآيات والحوادث، كما لاحظ تغير الأحكام خلال مرحلة التنزيل، ووقف علي الصياغات البنيوية المتباينة في النص ما بين العام والخاص. ومع ذلك لم يتسنّ لهذا العقل الوقوف علي المعني الاجتماعي في هذه الظواهر، ومن ثم التقاط البُعد النسبي للأحكام التشريعية وارتباطها بظروفها الجغرافية الزمنية، بل العكس من ذلك، مضي في الاتجاه المضاد فألحق هذه الأحكام بالمطلق الديني المؤبَّد، باعتبارها جزءاً من بنية النص التي صارت مقدسة في ذاتها. عاد العقل السلفي ففرَّغ ظاهرة التنجيم من مضمونها عبر تبنيه لمقوله النزول المُجْمَل للقرآن من اللوح المحفوظ. وصادر علي فاعلية أسباب النزول من خلال الحيل الأصولية التي ربطت السبب بالآية لا بالحكم الذي تحمله (العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص التنزيل) كما تجاهل الدلالة الجدلية لتغير الأحكام خلال فترة التنزيل القصيرة، عبر التعاطي مع مفهوم النسخ كعملية نظرية تتعلق ببنية النص وليس كمسار واقعي لتاريخ الجماعة المسلمة الأولي في إطاره الإجمالي

— عبد الجواد ياسين

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!