تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب السلطة في الإسلام: العقل الفقهي السلفي بين النص والتاريخ
مجاني

السلطة في الإسلام: العقل الفقهي السلفي بين النص والتاريخ

4.00(1 تقييم)2 قارئ
عدد الصفحات
350
سنة النشر
2000
ISBN
0
المطالعات
529

عن الكتاب

نبذة الناشر: لقد أصبح "السلف" (وهو تعبير غامض يحتاج إلى الضبط والتحديد) مصدراً للتشريع بما يخالف الشريعة. ففعل "السلف" الذي وافق على الانقياد لأنظمة فاسدة يصبح "دليل" حكم بجواز ذلك الانقياد، وهذا نموذج لعلاقة التاريخ السياسي بتاريخ الفقه، نموذج ليس فقط لتنحية النص، بل لطريقة رسمه وإنشائه وتكوينه. فمنذ أن دونت النصوص، ولا سيما السنة، في كتب مستقلة كمتون سردية صرف، بغير إشارة إلى سياقات الواقع التي كانت تلابسها في لحظات التلقي الأولى، أو في ظروف التدوين المتأخرة، والعقل الإسلامي يتعاطى معها ككائنات تشريعية مطلقة وكاملة الكينونة، بمعزل عن العوامل الخارجية. لقد قرأنا بعض الأحاديث في كتب السنة الصرف فلم نفهمها، فلما قرأناها في كتب التاريخ فهمناها، كما قرأنا أحاديث في كتب السنة الصرف فقبلناها، ثم قرأناها في كتب التاريخ فلم نقبلها. لذلك ارتأينا القراءة في النص على ضوء التاريخ وفي التاريخ على ضوء النص.

عن المؤلف

عبد الجواد ياسين
عبد الجواد ياسين

مفكر متميز استطاع كسر أغلال السلفية التي كبلته لعقود من الزمن. قاضٍ مصري سابق من مواليد 1954، تخرج من كلية الحقوق في جامعة القاهرة سنة 1976، وتدرج في سلك النيابة العامة والقضاء منذ تخرجه. له مؤلفات في

اقتباسات من الكتاب

وإذا كان كثير من نقاد الحديث قد فطنوا إلى خرافات كعب الأحبار، وضعفوا مروياته من جهة الإسناد، فإن ذلك – كما سبق القول – جاء في وقت لاحق على تبلور النقد الإسنادي، وبعد ان كانت هذه الروايات قد فعلت فعلها واستنفذت الكثير من أغراضها السياسية في أوساط الناس طوال العصر الأموي حيث لم تكن الأسانيد قد توفرت بعد على مكانتها الرسمية التي وصلت إليها في أوساط (الفقه)، أما على المستوى (العامي) فقد ظلت الروايات تفعل فعلها ولا تزال بين الناس بغير حاجز أو حجاب.

— عبد الجواد ياسين

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!