
الصدع
تأليف عاصف الخالدي
عن الكتاب
الرواية نفسها تتسم بخبرة عالية على صعيد تمرير حكايات الرواية، من جهة، وعلى صعيد السرد من جهة أخرى، الذي كان يتنقّل السرد بخفة ورشاقة، وبكثير من الدهاء، بين شخصيات الرواية، مبتعدا عن المقولات المباشرة من جهة العوالم الداخلية للشخصيات، فهذه مريم في ظل انغماسها في البحث عن رائد، نجد السارد يعكس ما كان يمور في خلدها من إحساس عميق بالذنب، تهاج ذلك الرجل “الذي سقط من ذاكرتها فانزلق على صدرها الشاسع ثم تلقفته الأرض”، من خلال قوله: “.. وحتى ترمي مريم صرّة الذنب الصغيرة، التي كانت تتعلق بروحها، وتعود أكثر خفّـة، يجب أن تجد رائد”. وبينما راحت الغربان تعيث فسادا هنا وهناك، يجسد لنا السارد تلك الحالة بقولة: “.. فيما الغربان الآن تعيش بكامل مواطنتها غصبـًا وبكلِّ وضوح”.
عن المؤلف

عاصف راجح الخالدي من أحدث الروائيين على الساحة الروائية الأردنية ومن أصغرهم سناً، وُلِد في عُمان عام 1983. ويعمل في الترجمة
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!




