تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب النباتية
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

النباتية

3.0(٠ تقييم)٤ قارئ
ISBN
0
المطالعات
٧٠٣

عن الكتاب

ان يتفلت الجسد من عقال الفكر حتى اخر خيط رفيع بينهما لا بد ان يولد معجزة في مشهد يعيد للارض محوريتها في الحياة بمواجهة تشوه المدينية ورتابة العلاقات التي ارستها. رواية النباتية الحائزة على جائزة مان بوكر الدولية عام ٢٠١٦ المترجمة عن الكورية للعربية الصادرة عن دار التنوير للكاتب هان كانغ تأخذنا الى عوالم فائضة الانسانية وجامحة المشاعر حتى الاستهجان وسط صراعات سطوة العائلة ورتابة المجتمع واستهلاك الذات في طاحونة يومياتنا ليستيقظ الجسد على انتفاضته القاطعة ليونغ هي التي فجأة صحت من حلم رافضة اكل اي نوع من اللحوم واتخذت من النباتية مسارا لتغذيتها قبل ان يتكشف لنا رويدا رويدا ان للقرار فلسفته التي انجر اليها ايضا زوج شقيقتها الكبرى ليخوضا في علاقة حميمية حد التماهي بين جسدين دون ان ينطقا بكلمة واحدة يتماهيان بمشهد جسدي واحد للوحة ملحمية تشكل حيزا كبيرا من فانتازيا الرواية ويتداخلان في مشهد سريالي يرسمه ويوثقه زوج شقيقتها الرسام الذي ظهر فجأة كشخصية محورية من الرواية بعدما كان هامشيا في فصولها الاولى. سؤال عن مسببات الحياة ومبررات البقاء تطرحه الرواية بوحشية من خلال رفض بطلتها لاي وسيلة من وسائل ادخال الغذاء لجسدها كانها تقول لا شيء يستحق البقاء الا بضعة ورود واشجار قد تولد من اجسادنا اذا ما التصقنا بالارض لنستمد قوتنا منها . جرأة تتركنا امام استسهال الموت في سبيل الفكرة وتهزأ بنا لاننا نواصل حياتنا بيوميات تبدو رتيبة اذا ما قيست بانتفاضة النباتية.

عن المؤلف

هان كانغ
هان كانغ

كاتبة كوريةهان كانغ ( 1970) روائية كورية جنوبية فازت بجائزة مان للبوكر في عام 2016 عن روايتها النباتية ولدت كانج في الـ27 من نوفمبر 1970 في جوانجو إلى عائلة تمارس الأدب وتعشقه، فوالد

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٤)

ي
ياسمين عبد الله
٣٠‏/٩‏/٢٠٢٢
"النباتية" لهان كانغ هي رواية مثيرة وجريئة تدور حول يونج-هاي، امرأة كورية تقرر أن تصبح نباتية بعد أن يطاردها كابوس مروع. هذا القرار يؤدي إلى سلسلة من الأحداث التي تكشف عن الصراعات النفسية والاجتماعية في حياتها وحياة أفراد عائلتها. تنقسم الرواية إلى ثلاثة أجزاء، كل جزء يُروى من منظور شخصية مختلفة: زوج يونج-هاي، شقيقها، وأخيراً يونج-هاي نفسها. تستكشف هان كانغ من خلال الرواية موضوعات مثل الهوية، الرغبة، والتمرد ضد القيود الاجتماعية والثقافية. تتميز "النباتية" بأسلوبها الفني الرفيع ولغتها الشاعرية. يعبر الكتاب عن التوترات الداخلية والخارجية التي تواجهها يونج-هاي في مجتمع يعتبر تغيير نمط الحياة هذا شكلاً من أشكال الجنون أو التمرد. تحمل الرواية تأملات عميقة حول الحرية الشخصية، العزلة، والبحث عن معنى في الحياة. تكشف هان كانغ عن الصراعات النفسية والتحديات التي تواجه النساء في مجتمع يحاول فرض قيود على اختياراتهن وأجسادهن. "النباتية" هي رواية قوية ومؤثرة تقدم تجربة قراءة فريدة من نوعها. يوصى بها بشدة لمحبي الأدب الكوري وللقراء الباحثين عن أعمال تتناول موضوعات الحرية الشخصية والصراع النفسي بأسلوب أدبي عميق ومعبر. تعتبر هان كانغ من الأصوات الأدبية المهمة في الأدب الكوري المعاصر، وتقدم من خلال هذه الرواية عملاً يستحق التقدير والقراءة.
Hatem Al Amri
Hatem Al Amri
٩‏/٩‏/٢٠١٨
لم أعتد شخصيا على وضع تقييم أقل من خمس نجمات على أي عمل أدبي مهما كان دون التوقعات لأنني أحترم الجهد الذي صُرف في الكتابة الإبداعية. حاولت مرارا أن اضع نجمة واحدة لهذه الرواية ولكن نفسي أبت الا أن أتبع تقاليدي في هذا الشأن. “النباتية” أقصر العناوين التي من الممكن أن تجذب القراء بسهولة خصوصا في هذا الوقت الذي يتجه فيه الكثيرون إلى الحمية النباتية بالإضافة إلى لون الغلاف الأحمر المُشرب بشئ من اللون الوردي الذي يأسر الناظرين. في هذه الرواية ليس هنالك تفاصيل عن الحمية النباتية وإنما الاهتمام ينصّبُ على شخصية “يونغ هيه” التي تحولت إلى نباتية كارهة للحوم بسبب حلم! تدور الرواية على ثلاثة محاور وكلها تشرك “يونغ هيه” بشكل أساسي في الأحداث. المحور الأول يتحدث عن حياة يونغ هيه مع زوجها أما المحور الثاني فيتحدث عن زوج شقيقتها الكبرى المولع بالفنون والذي كان مأسورا بالبقعة المنغولية على فخذ يونغ هيه وأما المحور الأخير فكانت عن شقيقة يونغ هيه الكبرى التي تحملت كل وزر الأحداث المتراكمة منذ بدء الرواية. تصف الرواية يونغ هيه انها فتاة عادية جدا ذات جمال عادي تطهو لزوجها – العادي أيضا – وتمارس الحياة الخاصة معه برتابة وحب أحيانا لكن كل ذلك تغير عندما صحى زوجها ذات ليلة باحثا عنها ووجدها في المطبخ تقوم برمي كل أصناف اللحوم. حاول أن يسألها وأقصى ما كانت تتفوه به أن تقول “انه حلم” ! ضاق زوجها ذرعا بالحياة معها فقد فقد كل صلة بها فلم تعد تطهو ولم تعد تتحدث وأيضا عزفت عن العلاقة الخاصة بينهما مما أجبره في بعض المرات أن يقوم بذلك رغما عنها. وقبل أن يصل بهما الأمر إلى الطلاق حاول اشراك أبويها في محاولة إيجاد حل واقناعها بالعودة لأكل اللحوم ولكن كل ذلك الجهد أنتهى بنقلها للمستشفى بعد أن جرحت معصمها عمدا. وأما زوج شقيقتها الكبرى فقد سمع من زوجته عن البقعة المنغولية التي ظلت على فخذ شقيقتها الصغرى يونغ هيه. فظل مأخوذا متخيلا ذلك الأمر مراوحا في خياله ما بين الشهوة الجسدية وما بين حسه الفني الذي عُرف به. فتمكن من إقناع يونغ هيه ببالغ السرية أن يقوم برسم ورود على جسدها العاري ومن ثم تصويرها وهي تلتحم بشاب آخر وكأنهما أغصان موردة تتشابك تحت ظل أشعة أشمس التي تخترق نافذة الاستوديو. انتهى الأمر بعد أن أُخذت يونغ هيه وزوج شقيتها الكبرى إلى مستشفى الأمراض العقلية عنوة بعد أن اكتشفت شقيقتها الكبرى للأمر. وهنا تبدأ حياة جديدة حيث تقوم الأخت الكبرى بالاعتناء بشقيقتها وزيارتها في المصحة النفسية. ولكن أبت ألا تتحسن حالة يونغ هيه فقد امتنعت عن الطعام بكافة أنواعه وكانت تكتفي بالماء حيث كانت تظن انها شجرة ولطالما وقفت على يديها مقلدة الأشجار ولطالما كشفت عن صدرها العاري للشمس لكي يقوم جسمها بعملية البناء الضوئي كما يحدث مع النباتات. لقد تأملت ان تقنعني كاتبة الرواية كيف يمكن لشخص أن يصبح نباتيا ومجنونا في آن بسبب حلم. على الرغم من إن الحلم المقصود كان وحشيا دمويا لكن ذلك التفصيل السببي كان مفقودا. مشاهد العنف التي كانت مترسخة في ذاكرة يونغ هيه كانت ربما مقنعة إلى حد متواضع جدا في أن تتسبب في حالة نفسية متطرفة ولكن ذلك لم يقنعني أيضا فكيف لانسان أن يعيش طبيعيا جدا متناسيا كل تلك الذاكرة العنيفة ثم بسبب حلم يصبح مخبولا نباتيا متطرفا ويظن انه شجرة! صحيح ان والدها كان كحوليا ساديا يستمتع بصفع ابناءه وصحيح ان مشهد الكلب بفمه المزبد وعينيه الداميتين وهو يسحب بلا رحمة بدراجة عقوبة على عضه لساق الفتاة كان قاسيا وصحيح ان الحلم كان يصور أكلي اللحوم بشكل شنيع لكن لما كل ذلك يجعلني مجنونا فجأة! نعم إن الرواية هي خيال في آخر الآمر ورغم ذلك شعرت بأنني تائه بل انني حاولت أن أنظر إلى أراء كثير من الآخرين ممن قرأوها لعلي اسأت فهمها ووجدت نفس التساؤلات فضلا عن كون الكاتبة أنهت الرواية وجعلت نهايتها مفتوحة بحجم الكون مما زاد الأمر غرابة. لكن الرواية بها الكثير من الأشياء التي تستحق العناء فهي صورة مصغرة للمجتمع والتاريخ والمطبخ الكوري لن تنفك من الشعور بالجوع وأنت تتخيل آنية المشهيات ورائحة الأطعمة النفاذة كما إن فكرة أن يصل الأمر بشخص نباتي إلى أن يتحول ويتصرف كشجرة ناطقة لفكرة بارعة تنم عن خيال جامح. تسلط الرواية أيضا على قضية العنف ضد المرأة كالعنف الأسري أو من جهة الآباء واستغلال المرأة جنسيا واهمالها بعد أن تمرض أو تصاب بحالة نفسية. الخلاصة إذا كنت تؤمن بالحكمة الصينية: “أشعل شمعة ولا تلعن الظلام” فإنني أنصحك بقراءة هذا العمل فرُبّ عمل سئ نافع!
رانيا منير
رانيا منير
١٢‏/٤‏/٢٠١٨
عادة بعد الانتهاء من قراءة كتاب ما أعود لتصفح الغلاف وما كتب على ظهره، لفتني بشدة هذا التعليق على الرواية: "إن روح (المسخ) وأعمال أخرى لكافكا تسكن في روح هذا النص".. لست أفهم كيف يمكن تشبيه هذا النص برواية المسخ من الناحية النقدية والتقنية ، فأثناء القراءة لم يخطر ببالي أبداً مسخ كافكا.. بطل كافكا استيقظ صباحاً ليجد نفسه متحولاً إلى مسخ، هكذا وبدون مقدمات وبدون حاجة لتبريرات أو أسباب التي ربما تأتي لاحقاً، لكنه تحول أولاً، بينما بطلة هان يانغ انتهى بها الأمر إلى مشفى الأمراض العقلية لمجرد تفكيرها، أو رغبتها بالتحول.. لن يسمح أبداً لامرأة متزوجة وفي ظل تقاليد حياة اجتماعية صارمة كالمجتمع الكوري، أن تفكر حتى في رغبتها بالتحول إلى أي شيء آخر سوى امرأة عاقلة ومطيعة.. حتى الرجل الذي تورط معها في تمردها، استطاع الافلات من العقاب ومتابعة حياته.. لا أعرف حقاً ما هو رأيي في الرواية ولا ما حقيقة انطباعي حولها.. أحداثها ونهايتها تصيبك بشيء من التشوش وإحساس بالفراغ واللا شيء، تنهي آخر سطر فيها ولا تعرف ماذا بعد.. ومع ذلك تظل عالقة في ذهنك .. قرأتها منذ أكثر من ثلاثة أسابيع ولم أستطع بعد تحديد موقفي منها أو التخلص من قوة الإحساس بها
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٣‏/١٢‏/٢٠١٧
عندما قرأت فصلا من هذه الرواية نشر تزامنا مع فوز الروائية هان كانغ بجائزة البوكر العام الماضي، تعلقت بذلك الفصل المنشور، وبقي في الذاكرة عن الرجل الذي تزوج من امرأة عادية جدا، تقليدية جدا، وكان تحفظه الوحيد أنها لا تحب ارتداء حمالات الصدر، وأيضا تحب ارتداء الملابس الشفافة، والتي قد تشف عن كيانها الداخلي. إن تمرير فكرة الرواية عبر هذه التفاصيل الصغيرة والدقيقة لهو دليل عبقرية هذه الروائية الأعجوبة. إنها رواية تشدك من السطر الأول إلى الأخير، دون إدعاء، دون حذلقة، دون فلسفة مقحمة، هكذا بسرد لذيذ ومتدفق، تدفعنا نحو النهاية، نحو السماء، والطائر المحلق، والأشجار الشقيقة. .. أنا مع ميشيل فوكو عندما كان يكرس في تاريخ الجنسانية الحديث عن الجنس بحرية، ووضوح، هناك تفاصيل ، وأسرار، ورغبات، ومفارقات، وأوهام قد لا تتضح فتبقى هائمة مثل خيط العنكبوت الذي تبعثه بعض العناكب في الهواء إلى أن يصل طرفه إلى شجرة ما، ورقة ما، إخضرار ما، أو حتى إلى بقعة منغولية باقية. .. إن من الاعتداء أن يحاول البعض إختصار الحكاية هنا، إن الرواية لا تلخص، إن محاولة مجرد أن تحكي أحداث هذه الرواية الشفافة، هي اعتداء على جمالية النص، ولذة السرد. لهذا حتى الأحداث والتفاصيل التي تحرض الآن على شهوة الكتابة، لن أعرج عليها هنا. .. النباتية تقرر أشياء كثيرة في عالم السرد، العبقرية ليست في الشكل، ولا خنق التجريب من أجل مجرد الدخول في مغامرة، ولا في فلسفة النص من أجل تكريس الفكرة، إنها الحكاية، والسرد الحي، والثقة المحببة.