تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أسنان بيضاء
مجاني

أسنان بيضاء

0.0(٠ تقييم)
ISBN
0
المطالعات
٤٠٩

عن الكتاب

"أسنان بيضاء" هى قطعة زادى الفنية الأولى، التى قدمتها إلى القارئ، الرواية التى وصفها النقاد بانها احتفاء حقيقى بالواقعية المجنونة، وبالرواية الرائعة الصغيرة السهلة، ما بعد الحداثية، ضمنتها سير ثلاث عائلات إنجليزية من أصول عرقية مختلفة، وشخصيات استقتها من مكان إقامتها ومسقط رأسها، فى حى شمال لندن، الذى يقطنة إلى جانب الطبقات العمالية والوسطى، أكبر عدد من المهاجرين متنوعى الجنسيات "هنود، وسود، وإنجليز"، مع كل ما يتضمنه هذا التنوع من مفارقات ثقافية وصدامات حضا رية وثراء قصصى، غير أن زادى تتحفظ على فكرة تمثيلها للتعدد الثقافى البريطانى فى رواياتها، وتقول " "حسنا، نعم، باستثناء أننى لست على هذا القدر من الإيغال فى نزعة تعدد الثقافات. كل ما هناك أننى نصف إنجليزية ونصف جامايكية، وقد جرى وصفى على الدوام وكأننى ممثلة لكل الأمم، وأنا لست مؤهلة لذلك.

عن المؤلف

زادي سميث
زادي سميث

* ولدت الروائية البريطانية زادي سميث في شمال لندن عام 1975 لأب انجليزي وأم من جمايكا، ودرست اللغة الانجليزية في جامعة كامبردج، وتخرجت منها في عام 1997. * أصدرت عام 2000 روايتها الأولى بعنوان «أسنان ب

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف عن الجمال

عن الجمال

زادي سميث

غلاف أسنان بيضاء

أسنان بيضاء

زادي سميث

غلاف سوينغ تايم

سوينغ تايم

زادي سميث

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٣‏/١٢‏/٢٠١٧
تحمل رواية زادي سميث الأخيرة عنوان "عن الجمال". هذا العنوان مستل من بحث عن الجمال للكاتبة ألين سكاري تتناول فيه معنى الجمال من وجهة نظر الأعراق والديانات والطبقات والشعوب المختلفة. في الرواية تعود زادي سميث إلى الموضوعة الأثيرة لديها وهي الثقافات المتنوعة والتقاليد المتصادمة والاثنيات المتضاربة والأصول القومية للناس، فضلاً عن تنوع أديانهم وطوائفهم وأفكارهم وميولهم ونوازعهم. تلاحق الرواية حياة عائلتين بريطانيتين - أميركيتين تتشابك مصائر الأفراد فيهما وتنشأ بينهم جسور للتلاقي والتفاهم والتآلف ولكن، ايضاً، فجوات يتسرب منها الشقاق والخلاف والتنابذ. آباء، سرعان ما يغدون أجداداً، وأبناء يلتقون في بؤرة مكانية واحدة ما تلبث أن تكبر وتتسع فينضم إليها رفاق درب جدد وأصدقاء يأتون من منابت مختلفة ومشارب بعيدة فتتصادم المواقف وتلتقي الرؤى وينهض ما يشبه نهر جارف يأخذ الجميع في طريقه فإمّا يلتحمون أمام قوة التيار أو إنهم يتباعدون ويمضي كل في حال سبيله. يبدو الحال مع الكاتبة، في هذه الرواية، وكأنها تكمل ما كانت بدأته في روايتها الأولى"أسنان بيض"والرواية الثانية"رجل الأوتوغراف". في الروايات الثلاث يهيمن هاجس التنوع الحضاري والديني والقومي والثقافي بحيث تبدو كل رواية سفينة نوح تحمل زوجين من كل طائفة ومذهب وعقيدة ودين فيتزاوج الجميع وتنشأ ذرية تملأ الصفحات حياة وحركة وصخباً. تتسرب المواضيع الطاغية في هذا الزمن إلى سطور النصوص الروائية لزادي سميث. ثمة الصراع المدمر بين الأطراف المتحاربة على لاشيء وكل شيء، وثمة العنف والإرهاب والنزاعات بين الدول. وثمة الايديولوجيات الشمولية والأفكار الشمولية ونوازع الاستئثار بالرأي والاستبداد في السلوك. يحضر الأصوليون في الرواية. الأصوليون من كل الألوان. من كل الايديولوجيات والأديان. ولكن يحضر، أيضاً، التسامح بوصفه البلسم الذي من شأنه أن يداوي الجروح التي تحدثها الكراهية في جسد التناغم الإنساني. في الروايات الثلاث هناك عائلات مسلمة ومسيحية ويهودية. عائلات كاثوليكية وسنية وشيعية وشهود يهوه وجماعات تمارس السحر والشعوذة. هناك السيخ والبوذيون والهندوس. هناك عائلات جلود أفرادها بيضاء أو سمراء أو صفراء أو سوداء. تتبادل الشخصيات المواقع والأدوار. الكريم يغدو لئيماً والطيّب يصير شريراً والسيئ يصبح فاضلاً. الأجيال التي تنهض حديثاً تتبنى أراء جديدة تختلف عن آراء الأباء والتقاليد التي تمسك بخناق الجماعات الآتية من أعماق مجتمعات نائية إلى الحواضر الأوربية سرعان ما تحتضر وتترك المكان لعادات جديدة تتناسب مع العالم المعولم والحديث الحداثي. في الروايات تتأرجح الحدود بين الأماكن والجماعات والأفكار والعقائد. فكل شيء مهيأ لكي يتحرك ويذهب من ركن إلى ركن آخر. أحدثت زادي سميث اختراقاً حقيقياً في الوسط الأدبي البريطاني حين نشرت روايتها الأولى"أسنان بيض"عام2000. شدت على الفور أنظار النقاد والقراء ولم تتأخر في نيل الجوائز وأسرعت دور النشر العالمية إلى"الجهاد"من أجل الحصول على حق الترجمة. لقد غدت، بين ليلة وضحاها، روائية معروفة وغنية، وترجمت روايتها إلى لغات العالم. ولدت زادي سميث في 27 تشرين الاول أكتوبر 1975 في شمال لندن لأم جامايكية وأب إنكليزي. ولا يصعب على القارئ ملاحظة الأثر الذي تضخه العائلة المختلطة في الرواية. الكاتبة لا تنفي أنها استلهمت الكثير من الوقائع والحوادث والمشاغل والحوارات في رواياتها من علاقة أمها بأبيها وكذلك من الخلفية العرقية لعائلتها. لكن زادي سميث لا تمكث هناك. بل هي تنطلق إلى العالم الرحب من حولها وتلتقط كل شيء من على قارعة الطريق فتكتنز الرواية وتصبح سفراً ضخماً للناس والتاريخ والحوادث. كانت زادي سميث، منذ صغرها، مهووسة بالعالم الخارجي يدفعها الفضول إلى معاينة كل شيء. وكانت تحاول دوماً أن تحتل الصدارة فتزرع قدميها في الأرض وتلفت الانتباه. في دراستها الثانوية كانت ترتدي ما يجعلها مختلفة تماماً عن الأخريات مثل فردة حذاء حمراء وأخرى بيضاء في وقت واحد. كان لون بشرتها سبباً دائماً في إثارة السؤال عنها. وكان هذا يبعث فيها الإحساس بالاختلاف. كان لا بد لها من أن تتفوق كي تتجنب الحرج. أرادت أن تكون ممثلة ثم رغبت في الموسيقى والرقص ولكنها أخيراً اكتشفت أن الكتابة طريقها إلى الخلاص. انتسبت إلى جامعة كامبريدج ودرست الأدب الانكليزي. كان ذلك لأنها أرادت أن تتعلم الكتابة في شكل مضبوط كما تقول على الدوام. في غضون أربع سنوات كتبت ثلاث روايات حصدت بها الشهرة والجوائز والمال. تؤكد زادي سميث دائماً ان الكتابة تتطلب نظاماً دقيقاً. في رأيها لابد للرواية من ان تكون مبنية بناء صلباً:"ان نكتب، هذا يعني ان نكون منظمين وقادرين على الابتكار والخلق. ان نكتب لا يعني ان نجلس أمام الطاولة لنروي ما حدث لنا خلال اليوم. ان الشكل الحقيقي هو اسلوب حقيقي وفن حقيقي. واذا لم امتلك بناء صلباً في البداية فإني لن اكون قادرة على كتابة سطر واحد. سوف اظل اجلس الى مكتبي كل يوم من دون أن افعل شيئاً يذكر". لم تأت زادي سميث إلى الكتابة الروائية بالصدفة. لقد خططت لذلك بصبر وأناة. وهي اختارت الطريق الأمثل في رأيها للوصول إلى بستان النص الأدبي. مضت إلى الجامعة وعينها على الكتابة. أيام الجامعة كتبت قصتين قصيرتين قبل أن تشرع في كتابة روايتها أسنان بيض. لم تكن الجامعة مكاناً لسماع المحاضرات فقط بل كانت، قبل كل شيء، مكتبة كبيرة يمكن لها أن تقرأ فيها من دون انقطاع. كيف بدأت تتهيأ لكتابة روايتها الأولى؟ "بالبحث عن نسب غامض: اللجوء الى المكتبات العامة وشبكة الانترنت ومشاهدة الافلام الوثائقية ومن حين الى آخر العودة الى أحاديث الاشخاص، لكن في الغالب قراءة الكتب ثم الكتب ثم الكتب". تحب أن تحرّرَ النص بذكاء، ولديها خمسة أصدقاء تجد أن من الضروري الاستماع الى ملاحظاتهم والأخذ بها. ليس لديها جداول ولم تلتزم بوقت محدد للكتابة. لم تؤلف طقوساً وشعائر. مضت إلى الكتابة ببساطة وتلقائية. "هناك شيء مزعج في سلوك بعض الكتاب الذين يستيقظون في الرابعة صباحاً ويظلون يدورون حول أنفسهم وبعد ذلك يحتسون ثلاثة لترات من القهوة الداكنة ثم يكتبون ما يعادل ثلاثة آلاف كلمة في اليوم. وهناك ذلك الكاتب الذي يبقى متسكعاً طوال الوقت من أجل الظفر بفكرة يكتبها في نصف ساعة. انها طقوس لا تمثل لي أي شيء سوى البلاهة". تنتمي زادي سميث إلى جيل جديد من الروائيين البريطانيين ممن يملكون إخلاصاً مزدوجاً للتاريخ القديم والواقع الراهن في آن معاً. في الكتابة يبدو كما لو أنهم يستلهمون حكايات الديكاميرون وكتابات تشوسر ونصوص ديكنز من دون أن يغفلوا إيان ماكوين وجوليان روبنز. في حياتهم الفعلية، كما ينحدرون من أصول مختلطة وينهضون على ثقافات وتقاليد متشابكة، فكذلك في كتاباتهم، هناك تلك الخلاسية الباهرة التي تجعل النص الروائي مزيجاً مركباً في مختبر يقوم على أطراف العالم كله.