تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أشعار سلوى حجازي
مجاني

أشعار سلوى حجازي

0.0(٠ تقييم)
ISBN
0
المطالعات
٢٨٠

عن الكتاب

صدر حديثًا، ضمن مطبوعات سلسلة الجوائز، الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، الترجمة العربية لأشعار سلوى حجازى، المعروفة كشاعرة مصرية تكتب بالفرنسية، والتى توفت فى حادث طائرة فى ليبيا، وترجم الكتاب عاطف محمد عبدالمجيد. سلوى حجازى، مذيعة تليفزيون مصرية راحلة، قدمت عددًا من البرامج التلفزيونية، ومثلت التليفزيون العربى فى مؤتمرات دولية، ومن برامجها الشهيرة "شريط تسجيل، العالم يغنى، المجلة الفنية، عصافير الجنة". توفيت حين كانت فى طريق عودتها من بعثة للتلفزيون العربى إلى ليبيا بسبب صاروخ إسرائيلى عام 1973، عندما أسقطت طائرات الفانتوم الإسرائيلية الطائرة المدنية التابعة للخطوط الجوية الليبية عمدًا فوق سيناء المحتلة آنذاك، ومنحها الرئيس أنور السادات وسام العمل من الدرجة الثانية فور وفاتها باعتبارها من شهداء الوطن. قال عنها الشاعر أحمد رامى: "لو أن الشاعرة سلوى حجازى صوِّرت على هيئة الطير، لكانت بلبلًا يرفرف على غصن ندى، مرسلًا أغنية يطرب له الظل والماء، ولو أن لهذه الطائفة من الشعر نسخة مسموعة، لطرب من يصغى إلى هذا البلبل، لبديع توقيعه وحسن ترجيعه، فما بالك إذا كان لهذا الديوان نسخة مرئية، إذن لأبصرت العين صورة ذلك البلبل وهو يرسل تغريده، ويحرك رأسه الصغير على رجع لحنه الشجى". ومن أشعارها التى ترجمها الشاعر صالح جودت قديمًا ننشر: أيها القلبُ الذى ضِقْتَ بكبتى واصطباركْ إننى أسمع آهاتِكَ حَرَّى من قرارِكْ لا تُهدِّدْنى على صبرى وصمتى بانتحارِكْ لا تُهدِّدنى.. ولا تُنقذ لضعفى باقتدارِكْ أنا لا أدرى إلى أين أسير؟ ولماذا أرتضى عيشَ الأسير؟ وإذا عشتُ حياتى.. مثلما عشتُ ماضيّى.. فما أشقى المصيرْ!

عن المؤلف

سلوى حجازي
سلوى حجازي

سلوى حجازي (1 يناير 1933 - 21 فبراير 1973)، مذيعة تليفزيون مصرية راحلة. قدمت عددا من البرامج التلفزيونية، ومثلت التليفزيون العربى في عدد من المؤتمرات الدولية.ولدت سلوى حجازي في مدينة القاهرة في 1 يناي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!