تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ماراصاد و أنشودة غول لوزيتانيا
مجاني

ماراصاد و أنشودة غول لوزيتانيا

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣٦٤
ISBN
0
المطالعات
٤٩٦

عن الكتاب

بيتر فايس واسلوب المسرح التسجيلى هو واحد من افضل كتاب المسرح الحداثي. ماراصاد المسرحية ذائعة الصيت بعد ان اخرجها للمسرح العالمي بيتر بروك و انشودة غول لوزيتانيا وهى انشودة للفقر والقمع والظلم.

عن المؤلف

بيتر فايس
بيتر فايس

بيتر فايس (بالألمانية: Peter Weiss). هو كاتب ورسام ألماني. ولد عام 1916 في برلين، وتوفي 1982 في استوكهولم. شب فايس في برلين وبرمين. وفي عام 1934 هاجرت عائلته عبر لندن إلى براج، وفي عام 1939 هاجرت العا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف مارا صاد

مارا صاد

بيتر فايس

غلاف مارا صاد

مارا صاد

بيتر فايس

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (٢)

ع
عائشة نجار
١٠‏/١٢‏/٢٠٢٢
"ماراصاد وأنشودة غول لوزيتانيا" لبيتر فايس هو عمل أدبي يعكس تعقيدات الواقع السياسي والاجتماعي في القرن العشرين. يمزج الكتاب بين الأسلوب السردي والمسرحي، مقدمًا رؤية فريدة تتجاوز الحدود الكلاسيكية للأدب. في "ماراصاد"، يستكشف فايس الأحداث المحيطة بمحاكمة ماركيز دي ساد، الكاتب والفيلسوف الفرنسي المثير للجدل. تتميز هذه القسم بتحليل نفسي عميق وتأملات فلسفية حول الحرية، الأخلاق، والسلطة. يستخدم فايس الشخصية المعقدة لماركيز دي ساد لاستكشاف العلاقات بين الفن، السياسة، والأخلاق في المجتمع. من جانبها، تأخذ "أنشودة غول لوزيتانيا" القارئ في رحلة إلى عالم السجون والمعتقلات خلال الحرب العالمية الثانية. يعرض فايس في هذا الجزء الجحيم الذي عاشه السجناء في معسكرات الاعتقال، مع التركيز على الحياة اليومية والصراعات الداخلية التي واجهوها. يتم تصوير العنف والظلم بطريقة مؤثرة، مما يعكس البعد الإنساني للمعاناة في ظل النازية. يعتبر الكتاب عملاً متعدد الأبعاد يجمع بين السرد التاريخي والتحليل الفلسفي والنقد الاجتماعي. يتميز بأسلوبه الفريد وقدرته على دمج الواقعية مع الفانتازيا، مقدمًا قراءة غنية ومتعددة الطبقات. في نهاية المطاف، يُعد "ماراصاد وأنشودة غول لوزيتانيا" عملاً فنيًا مبتكرًا يعكس الصراعات الأخلاقية والسياسية في عصره. يقدم فايس تأملات عميقة حول الطبيعة الإنسانية والقوى السياسية التي تشكل المجتمع، مما يجعله قراءة ضرورية لمن يرغب في فهم تعقيدات العالم المعاصر.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢١‏/١١‏/٢٠١٧
تنتمي هذه المسرحية الى نوعية عرفت بـ"المسرح داخل المسرح"... في معنى أنها تقدم لنا، على الخشبة، فرقة من الممثلين من نزلاء مأوى شارنتون - الذي كان موجوداً حقاً في هذه المدينة الفرنسية أيام الثورة - وهم يمثلون مشاهد من حياة بطل الثورة واغتياله على يد الشابة شارلوت كودري وهي حكاية نعرف ان المخرج اللبناني السينمائي الراحل مارون بغدادي - قد جعلها موضوعاً لفيلم تلفزيوني شارك به في ذكرى مرور 200 سنة على الثورة الفرنسية، ولكن من وجهة نظر مختلفة تماماً -. في مسرحية فايس، ليس المهم حدث الاغتيال في حد ذاته، بل المهم هو المسرحية التي تقدم عنه، عام 1803، بإخراج سيد الأدب الإباحي، وأدب العنف الفرنسي الماركيز دوساد الذي اشتق مصطلح"السادية"من اسمه كما نعرف. ذلك أن ما يهم فايس هنا ليس أن يروي التاريخ - الذي حصل فعلاً - بل أن يرويه بلسان من يستعيد به ليقدم وجهة نظر سياسية - جنسية. أي ان المهم هنا هو الحدث مأخوذاً من وجهة نظر الماركيز الفرنسي الرهيب. وعلى هذا النحو لا يعود فعل الاغتيال فعلاً سياسياً، ونتيجة صراع على السلطة بين زعماء الثورة الفرنسية، بل صورة لسيكولوجية السلطة وسيكولوجية الاضطهاد. في معنى أن هذه المسرحية تنقل الحدث من عوالم ميشليه مؤرخ الثورة الفرنسية الى عوالم ميشال فوكو مؤرخ السجن والعقاب والجنس والجنون. > قبل"مارا - ساد، كان بيتر فايس معروفاً كروائي وسينمائي ومناضل سياسي، حتى وان كان قد كتب قبل ذلك مسرحيتين هما"البرج"1949 و"الضمان"1952... وهاتان المسرحيتان لم يخرجا في حينه عن أطر مسرح العبث الذي كان في طريقه ليسود. غير أن عرض"مارا - ساد"في عام 1964، وفي لندن تحديداً، بدل كل شيء. إذ، في هذه المسرحية تعمد فايس أن يضع المجابهة بين الثوري الفرنسي الذي كان همه أن يجسد مبادئ جان - جاك روسو وأفكار الثورة الفرنسية ذات البعد الاجتماعي، وبين الماركيز ذي النزعة الفردية المتطرفة. أما الحدث الأساس في المسرحية فتاريخه هو 13 تموز يوليو 1808، حيث الاستعداد للاحتفال في اليوم التالي بذكرى الثورة، في مصح - أو مأوى - شارنتون. ويتضمن هذا الاستعداد، كما بات واضحاً حتى الآن، تقديم مسرحية تصف تلك الأحداث التي حدثت بالفعل يوم 13 من الشهر نفسه عام 1793، أي يوم اغتيال جان - بول مارا. والممثلون الذين يقومون بالأدوار تحت اشراف المخرج - الماركيز، هم المرضى النزلاء في المصح، يمثلون الحدث التاريخي، في الوقت الذي يقف الممرضون وموظفو المصح متنبهين لإعادة الهدوء كل مرة احتاج الأمر فيها ذلك. وهذا كله يدور تحت اشراف مدير المصح، البورجوازي كولمييه، ترافقه زوجته وابنته. وكولمييه هذا هو من أنصار حكومة - ما - بعد - الثورة التي شكلها نابوليون... والتي تحكم فرنسا في عام 1808. ويرى المدير أن هذه المسرحية التي وافق على تقديمها ونظمها بنفسه، هي تعبير عن وطنيته ووقوفه الى جانب الحكومة. غير أننا سرعان ما نكتشف أن للمرضى - الممثلين، رأياً آخر... ولذا نراهم يلقون جملاً حوارية كان هو قد حاول محوها من النص الأصلي، فيما يحولون عبارات أخرى لتنحرف عما كان يراد منها أن تقول لتعبر الآن عن آراء الممثلين/ المرضى الشخصية. ما يعني أن هؤلاء الذين لم تكن حالهم حين خروجهم من الثورة بأفضل مما كانت عليه حين دخلوها... وبالتالي فإن مجرى الأحداث لا يسرّهم أبداً. > أما بالنسبة الى الماركيز دوساد، فهو سبق له أن قدم مسرحيات أخرى في هذا المكان، مع ممثلين - مرضى آخرين، ودائماً تحت اشراف كولمييه. ومن هنا فإن دوساد يعتبر في هذه المسرحية شخصية رئيسية، بخاصة أنه هو الذي يجري حوارات فلسفية وفكرية طوال الوقت مع مارا، راصداً الأحداث من حوله بتهكم وسخرية كبيرين. ان دوساد، كما يبدو لنا هنا، غير معني بالسياسة كما تدور من حوله... ولا بمصير أي من الشخصيات... ولا سيما حين يصغي ساخراً، من الممثلين المرضى وهم يتحدثون عن العدالة والحق. واضح أن هذين أمران لا يهمانه على الإطلاق. بل إن صراع الآخرين من حولهما يسليه ويضحكه. وكل ما يهمه هنا هو أن يدافع عن وجهات نظره العدمية والفردية، على الضد من مواقف وتطلعات الآخرين. والحقيقة أن بيتر فايس إذ يجعل من مسرحيته هذه كلها، رصداً فلسفياً وسياسياً لذلك التناقض في السمات والأخلاق، بين الثائر المعروف، والكاتب الملعون، لا يحاول أن يفرض على متفرجيه سواء كانوا من الجمهور المتحلق من حول المسرحية داخل المسرحية على الخشبة نفسها، أو من الجمهور الحقيقي الذي يحضر عرض المسرحية ككل رأياً أو موقفاً. انه يوحي ويلمح، تاركاً للجمهور حرية الاستنتاج، انما مع توجيه خفي لهذا الجمهور، يتمثل طبعاً، وأول الأمر، من خلال المجابهة التي يقيمها بين شخصيتين، يعرف هو ونعرف نحن ان الجمهور، أي جمهور قد حدث له أن حدد موقفه، من كل منهما منذ زمن بعيد، أما التعليقات، فإنها لا ترد في الحوارات بقدر ما ترد في الأغنيات، ذلك أن"مارا - ساد"كما كتبها بيتر فايس، وحولها بيتر بروك الى الخشبة هي أولاً وأخيراً مسرحية غنائية وذات موسيقى متواصلة، ما جعل كثراً، منذ التقديم الأول للمسرحية يعتبرون مسرح بيتر فايس نوعاً من الامتداد لمسرح برتولد بريخت... غير أن فايس سرعان ما بدا أكثر تسيساً ومباشرة في مسرحياته التالية من سلفه الكبير، حيث بالتدريج، راحت تزداد توثيقية وتسجيلية الموضوع في مسرحه، وكذلك في أفلامه الكثيرة وكلها اتسمت بهذا الطابع نفسه، بما في ذلك الفيلم الشهير الذي اقتبس عن هذه المسرحية... الى درجة أننا نجده لاحقاً في أعمال مثل"تروتسكي في المنفى"وأغنية"غول لوزيتانيا"و"كيف نخلص السيد موكينبوت من آلامه"وحتى"التحقيق"... يقترب من حدود ما سوف يعرف بمسرح"الأحداث الراهنة". > في كل ما كتبه أو حققه للسينما، كان بيتر فايس، المولود في نوفافس بوتسدام لاحقاً عام 1916، ليرحل عام 1982، صاحب رؤية تطل على السياسة اطلالة نقدية، جاعلة من صاحبها مناضلاً حقيقياً ليس من طريق المسرح وحده، بل من طريق الرسم والصحافة والشاشة. ولئن كان فايس قد كتب معظم أعماله بالألمانية ما جعله يعتبر كاتباً المانياً، فإنه من أصول مجرية، وعاش في لندن منذ ما قبل الحرب العالمية الثانية، ثم درس في براغ قبل أن يعيش في سويسرا، فيما نزحت عائلته الى السويد ليلحق هو بها لاحقاً ويعيش بقية سنوات حياته. محققاً باهتماماته وكتابته ونضالاته، عولمة، لعبت دوراً كبيراً في انتاجه الفكري والفني.