
خط انتحار
تأليف أمير زكي
عن الكتاب
تدور هذه القصص حول ارتباك أفراد وجدوا أنفسهم وسط محيط مرتبك بدوره.. ويتحرك الكاتب عبر ثيمات الخلق والخالق والقبيلة وسيدها، ثم يهبط إلى عالم أكثر خصوصية تكتنفه الغرابة والتردد يروي فيه حكاية سيدة دولة تطلق مشروعاً لتربية الخنافس داخل متحف للتاريخ الطبيعي فى القاهرة. ثيمات الحرب و الحب فى زمن الإنترنت موجودة فى قصص أخرى، والانسحاق التام تحت وطأة مجتمع لا يبدو أن الأشخاص المفترض منهم تدبير شؤونه أقل ترددا من أفراده، هذا الذى يؤدى بالشخصيات إلى الوقوع فى أحوال القلق والخوف والتفكير الدائم فى إنهاء حيواتهم.
عن المؤلف

صحفي ومترجم
اقتباسات من الكتاب
لا تقنع نفسك بإطراء مبطن بأنك وغد لأنك لست كذلك، أنا أعرف تماماً ما يدور. إحساسك ليس صداقاً، وكونك قرأتني قليلاً، ونظرت إلي عيني، وتصورت من مظهري أنني أعاني من اضطراب في الغدد فذا لا يعني بأنك تستطيع اكتشافي، هناك دوماً ما أخبئه ولا أحد يعرف عني كل شئ، أنت لا تعرف حتي من هما، أنت تعرف فقط أن هناك هما، لأنني سمحت لك بأن تعرف ذلك، ولأنني لا أجد ضيقاً في أن يعرف العالم ذلك. ولكن ماذا لو كنت أنا هما، فهل ستحبني؟. الفكرة مثيرة للسخرية، ربما لأنها صريحة أكثر مما ينبغي. أنا أعرفهما جيداً، الحقيقة هي أنني أعرفك بما يكفي، قرأت كل كلمة كتبتها، حفظت كل تعبيراتك، أعرف كل أمراضك، وأعرف مواضع احتياجاتك، كانتا مثاليتين بالنسبة لك أليس كذلك؟ يمكنني أن أستعيد في هذه اللحظة كل ما تم من اتصال بيني وبينهما، لم تكونا موجودتين، أو ليس هذا بالدقة، كانتا واحدا، يبتسم ابتسامة خفيفة، لا أعرف هل أكرهه أم أحبه، أميل للكره، لقد ارتكبت خطأ كبيراً في حقي. تخطيطي انهار تماماً، الحب المزدوج الذي كنت أتلقاه والذي كنت أنسب جل الفضل في وضعه لنفسي لم يكن سوي حب غريب من واحد، لست سوي كمن تعرض لخديعة ليست فريدة جداً من نوعها. ما الذي تريده؟ أن تحبني. كان هذا انفعالياً جداً ومثيراً للشفقة، أنا لا أستطيع الاقتراب منك مثلهما. ينازعني أنه استطاع أن يصنع لي كل شئ، أستعيد الذكريات، وجهه الشاحب بدا أكثر لطفاً، كان عليّ أن أسمعه ما يريده وهو مختلط بقليل من الاعتراف، أنا أحبك، ولكني أحبهما، أليس هذا شيئاً غريباً!
— أمير زكي
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






