
أمطار الخريف
تأليف أودور آفا أولافسدوتير
ترجمة محمد أحمد صبح
عن الكتاب
إنها القصّة الشيّقة لامرأة حرّة ولطفل مستعار، خلال رحلة شتائية حول إيسلندا. ففي شهر تشرين الثاني المعتم هذا، يهجر الراويةَ زوجها من دون سابق إنذار وتكلّفها أعزّ صديقاتها بالاعتناء بابنها ذي الأربعة أعوام. فتذهب، غير عابئة، في جولة على جزيرتها السوداء، وحدها مع تومي، الطفل الغريب الأصم تقريباً، بنظّارته السميكة. إن [أمطار الخريف] بظرفها وطرافتها لا تلبث أن تمتعنا بهذه العلاقة الغريبة المؤثرة، بين المسافرة ومرافقها الصغير، وبأسلوبها الحر والمرح في النظر إلى مجريات الحياة، والحياة العاطفية، على خلفية جرح قديم. إن لدى الروائية الإيسلندية البارعة - التي لازالت روايتها الرائعة [روزا كانديدا] في الذاكرة - احتداداً ساخراً وطرافة في المواقف كما في الأفكار المتعلّقة بها إلى حد يجعلنا نستسلم إلى مرحها النبيل. ولأن رواياتها نفحة حقيقية من الشباب الأدبي، فهي تشابه الحياة. بعد نجاح روايتها [روزا كانديدا] الكبير، تقدم أودور آفا أولافسدوتير [أمطار الخريف] التي تترجم للعربية لأول مرة.
عن المؤلف
روائية آيسلندية ( 1958 - )مديرة متحف جامعة أيسلندا ومعيدة في الجامعة .فازت بعدة جوائز أدبية ، منها “الجائزة الثقافية (دي في)” 2008، الجائزة الأدبية النسائية وجائزة صفحة المكتبات “الاختيار الأوربي” 201
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس







