تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب نار وريبة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

نار وريبة

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣٦٤
ISBN
0
المطالعات
٤١٠

عن الكتاب

أصدرت سلسلة الجوائز التابعة للهيئة العامة المصرية للكتاب، كتابا مترجما يحتوي مختارات من أعمال بريجيت كروناور، وهي كاتبة ألمانية، ولدت في مدينة أسن في ألمانيا، وقد تفرغت للكتابة منذ واحد وستين عاما، وتعيش الآن في هامبورغ ككاتبة حرة، من أشهر أعمالها «ألاعيب النجمة، المرج، السيدة في المخدات.... حصلت على العديد من الجوائز مثل «جائزة فونتانا، وجائزة «جورج بوشنر الكبرى، وجائزة «هنريش بول، وجائزة «بريمر الأدبية. وكانت تقول: «اوجه عنايتي فضلا عن ذلك إلى أن تتخذ قصصي صورة جيدة، والافضل إن كان ذلك يمكن بلوغه أن تصبح ورقة الشجر، التي يختفي تنظيمها المتناهي الصغر بتحفظ لا يضاهى وبشكل يخلو تماما من الملل في مظهرها البيضاوي الشكل أو المتعرج المدبب، وبحسب فصول السنة أو الطقس لتتأرجح ولكنها ثابتة. والكتاب المترجم يحتوي على مقتطفات من قصص مهمة كتبتها المؤلفة، منها «حيل الفنانة اللامعة، «جسر الشيطان، «ريتا مونستر، «من التعامل مع الطبيعة، «في ليلة مميزة، «شنورد. وفي كتابها ثورة المحاكاة تقول: لم أعرف تقسيم الوجه إلى أعين وأنف وفم، ولا الكلمات: ساخن، بارد، أملس، خشن، نعم لقد كنت متأكدة من أن مساعدتهم كانت بحسن نية، ولكنني اصطدمت بالعلم الذي اخترعه الناس الذين سبقونا، حتى انه نشأ لأنني تعرفت عليه، ولكن الآن، وحينما أرى الثغرات أحيانا، تلك التي تنبعث منها موحشة؛ فإنني ارتعد خوفا واشعر بالعرفان حيالهم.

عن المؤلف

بريجيته كروناور
بريجيته كروناور

كاتبة ألمانية ولدت عام 1940 في مدينة إبسن بألمانيا. تفرغت للكتابة منذ عام 1974 وتعيش الآن في هامبورج ككاتبة حرة. من أشهر أعمالها ألاعيب النجمة.. المرج.. السيدة في المخدات.. ريتا موونستر.. في التعامل م

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٤‏/٨‏/٢٠١٧
في هذا العالم الذي يبدو لنا مسطحا ومرئيا إلى درجة السام والقرف والجمود , وفيما تطفو على سطحه آفاق من المادية العاجزة عن منح الأشياء روحا ونبضا وتألقا , تحاول الكاتبة الألمانية (بريجيته كرونار) الحائزة على جائزة (جورج بوشنر الكبرى) وعلى العديد من الجوائز الأخرى , تحاول أن تعيد صياغة هذا العالم وبناءه بناء جماليا وفكريا جديدا , من خلال ما أنجزته في حياتها الأدبية , وقد صدر مؤخرا كتاب تضمن مختارات بعنوان نار وريبة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب وضمن سلسلة الجوائز , وترجمة الدكتورة علا عادل. بقراءة متأنية نكتشف بهدوء قدرات هذه الكاتبة في الإمساك بقوة , بقوسها وسهمها لآصطياد تلك الحالات الإنسانية والطبيعية التي تشي بأن ما وراءها يمكن أن يمنح الجوهر والمثال , حتى لو كان ذلك افتراضا , فالأفتراض هنا , دافع يعطي الكاتبة قدرة على شحن ما يصادفها من هذه الحالات بخبرات الذاكرة الفردية والجمعية , ويجعلها تعبر من العادي إلى الأستثنائي , من السطح إلى الأعماق , من المباشرة إلى الغموض , من الرؤية إلى الرؤيا الخلاقة وإذا كان الكتاب (نار وريبة) مختارات من أعمال منتقاة لهذه الروائية , من نصوص قصص , ومقتطفات من روايات , وحكايات , ومقالات ومحاضرات. فأن ما ساعد على تجاوز هذا التفكيك الجارح , وخلط الأنواع والأمكنة والأزمنة , هو ستراتيجية البناء اللغوي الواعي والمتماسك لدى الكاتبة , ذلك إنها سواء أكانت تكتب رواية , أو تعلق على معرض رسم , أو تجيب عن سؤال في مقابلة صحفية , فأنها تمسك بروح اللغة في توصيف ما تريد قوله عن الطبيعة أو الغور في أعماق النفس الإنسانية , فاللغة هي الوحيدة التي تستطيع إن تسمو بالأنواع الأدبية المختلفة وبالتجارب المتنوعة , وأن تصعد إلى آفاق متعالية ماسكة بخيوط كل النصوص بطرف أصبع لغوي شامل , وهي دون أن تضيع السمات الدقيقة في رؤية شاملة تكون اللغة فيها من القوة والانضباطية بحيث تعبر من القاموسي المجرد إلى هيكلية أدبية ناصعة الجمال وشديدة التأثير. انها لا تصف في سردها الطبيعة والأشياء والمشاعر البشرية. انما تعمل على استبطانها ومن ثم خلقها من جديد بعد أن تضيف لمساتها الجادة السحرية على تلك الجوانب المائلة المعلقة في فراغ مصنوع من خيال الفكر والحياة , وعلى المشاهد العائمة لتغور بها في رمزية جذابة ولا واقعية محكمة في عوالم من الأفتراض المقصود الذي يصبح ضروريا في سياق السرد. أنها تعيد ترتيب المشاهد والأشياء , وهي تعيد رسم العالم وفق ما تريده أن يكون وليس وفق ما هو كائن فعلا. وهي كثيرا ما تجعلنا نعتقد انها تستخدم العديد من تقنيات الفن التشكيلي المعاصر , ليس من حيث أدائها النقدي وملاحظاتها الفنية على لوحات بعينها , وعن تجارب فنانين عالميين فقط , انما كونها تنتقل بقدراتها العالية الى العوالم التي يسعى الفن التشكيلي لبنائها في خلق العالم الموازي, المتاجج في الظل , وفي النفسي البشرية , والذي طالما يفصح عن نفسه بإشارة أو أمنية , ناهيك عن التلذذ بالقفز بين الألوان وإشتباك الخطوط وتداخل المساحات. ولعل من الملامح البارزة جدا في كتابات هذه الروائية , ولعها بالطبيعة من نبات وحيوان , سواء اكان المشهد شاسع الآفاق في مدياته أم كان مخبأ سريا لسرب نمل , أو عشا منزويا في جذع شجرة عملاقة لدوري صغير , لقد منحها هذا الإهتمام بالطبيعة مفاتيح كثيرة للولوج إلى العالم المتحد بين هذه المخلوقات من وشائج رحم وتطلعات حياة. إضافة إلى ذلك قدرتها عن التفاعل مع السكون وإنطاق الصمت ليتحول إلى موسيقى وأنا شيد تمجد ذلك العنصر الخفي المواضب على خفائه , والمصر على وجوده دائما بما يتيح من أحلام وقراءات وإكتشافات في أعماق الغامض. وإذا كان في هذه العوالم التي تسعى الكاتبة إليها ما يقارب الطقس السحري المعجز , فأنها طالما إستفادت من الموروث الأسطوري والخرافي اليوناني والروماني والأوربي بصورة عامة , بل هي تسعى أحيانا الى النظر إلى ما خلف هذه الحدود الجغرافية , إلى موروث إنساني شامل , تجد فيه الدفق السحري الذي يصب شهده داخل البناء الفكري للنص وتتأمل رموزه , وكأنها كائنات حيه , تلعب بمقاديرها وتغير مصائرها وحيواتها. ثم إن الكاتبة (بريجيته كرونار) بفعل اصرارها العميق على التعامل مع اللغة و باحتراف عال وجدية فنية مع العالم الضمني ,فانها تخلق بشكل يثير الدهشة فصاحة لغوبة جديدة , لينة ومطواعة ,تمنح المفردة والجملة مكانها المحدد فى سردية منضبطة لا تتسامح مع العفوية الساذجة والسطحية الفجة , ولا تتهاون في التشبت بالعلو الذي وصلت إليه وها هي تشير الى ذلك قائلة: ان هناك خلف اللغة شئ ما يسعى إليه الأدب ويحاول ان يبلغه بمداومة استخدام تنويعات وحيل جديدة , وهي تلك العملية التي تخرج اللغة في خلالها , وعندما يتوقف الكاتب عن استهداف الحقيقة مثل القنص بالحجر أو الصيد بالشباك فسوف تتبخر الحياة كذلك سيخبو الادب, وحميته. ولعل من المناسب هنا ان نشير الى ان الأحداث والوقائع التي تناولتها الروائية , احداث ووقائع عادية , مما يمر به الإنسان في حياته اليومية , اضافة الى التكرار الناشئ عن الحياة الإنسانية المتماثلة , ولكن الفرق هنا هو ما تبدعه اللغة في خصوصية ابداعية فردية يمتلكها الروائي او الكاتب وهو ما بدأ واضحا في هذه المختارات. من جانب آخر فإن هذه المختارات تلمح إلى دور الكاتب الذي لا ينحصرفي جهده التأليفي الإبداعي في الشعر والقصة والرواية وغيرها , إنما يمكن له أن يساهم نقديا في تقديم ملامح أدبه في نفس الوقت الذي يسعى فيه الى نقد وتقويم أدب المبدعين الآخرين وربما يكون من الواجب عليه ان يستنبط من جراء تعامله مع الادب زوايا نظرية قد تبرز هنا أو هناك خلال مسيرته الثقافية العامة. كما نشير ايضا الى انه وبالرغم من ان الروائية (بريجيته كرونار) تتعامل وفق جهد عالي المستوى يكتنفه الغموض والسرية الا انها في الوقت ذاته أقرب ما تكون لتناول التجارب البسيطه لعموم الناس فالأمثولة ليست فقط في نوعية التجربة انما المهم هو في كيفية تناولها والتعبير عنها تعبيرا يمنح اللغة دورا رياديا متجاوزا وغير مألوف. وبذلك فقط نقترب أو نكون ضمن كتاب وقراء الحداثة , التي تؤكد عليها الروائية سواء في نصوصها الأبداعية أو في وجهات نظرها النقدية. وأخيرا..... هل تشي كتاباتها المتعددة , بإنتمائها إلى ما يدعى بالأدب النسوي , أقول جازما إن إنتاج الروائية يؤكد أن الإبداع لا يعرف مثل هذا التصنيف القسري. وإن النص الأدبي المبدع يتجاوز هذه الحدود بين الذكر والأنثى مثلما يتجاوز عوالم الزمان والمكان وطبيعة التجربة الإنسانية.