تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب العمل الجماعي من أجل الابتكار
مجاني

العمل الجماعي من أجل الابتكار

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٩٤
سنة النشر
2015
ISBN
1118788338
المطالعات
٤٧٥

عن الكتاب

في سوقِ اليومِ الذي يتَّسم بالإيقاع السريع، تُزكِي المنافسةُ الشديدة والتقلباتُ الجنونية واحتياجاتُ العملاء المتزايدةُ الحاجةَ إلى الابتكار؛ غير أن المطالَبة بالابتكار ببساطةٍ لا تكفي لتحقيقه، وهذا الكتابُ العمليُّ الوجيزُ يقدِّم خارطةَ طريقٍ لاستغلال العمل الجماعي للحثِّ على الابتكار والمحافظة عليه في أي مؤسسة. توضِّح إيمي سي إدموندسون أن القدرةَ على ابتكار منتجاتٍ أو خدماتٍ جديدة وعملية تحل مشكلةً أو تُلبِّي حاجةً ما — بل تحقِّق ذلك على نحوٍ مُربحٍ أيضًا — تتطلَّبُ العملَ الجماعي. كيف تُبنَى ثقافةٌ تشجِّعُ على الابتكار؟ وكيف تبدو هذه الثقافة؟ كيف تتطوَّر وتنمو؟ كيف تُبنَى الفِرقُ وتُرعَى بأبلغ درجةٍ من الفعالية في هذا السياق؟ وما دورُ القائدِ في هذه الثقافة؟ يُجِيب هذا الكتابُ عن كل هذه الأسئلة، مُدعمًا رؤيته بقصصٍ من الحياة الواقعيـة؛ لذلك سيمدُّك بالشرارة التي تحثُّك على الابتكار، وتوضيحِ الأهداف، وإعادةِ تعريفِ معنى القيادة داخل مؤسستك.

عن المؤلف

إيمي سي إدموندسون
إيمي سي إدموندسون

إيمي سي إدموندسون: أستاذة الإدارة في كلية هارفارد للأعمال؛ حيث تُدرِّس مقرراتٍ في القيادة والتعلُّم المؤسسي والابتكار ضمن برنامجَيِ التعليم التنفيذي وماجستير إدارة الأعمال. من مؤلَّفاتها كتاب: «العمل

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٧‏/٦‏/٢٠١٧
العمل الجماعي من أجل الابتكار: فن بناء الثقة في زمن اللايقين مقدمة: لماذا لا يكفي أن تكون ذكيًا لتبتكر؟ في عالم يسير بسرعة تفوق القدرة على التنبؤ، لا يكفي أن تكون خبيرًا أو تمتلك الموارد. لقد أصبح الابتكار، كما توضح إيمي سي. إدموندسون، نتاجًا مباشرًا للقدرة على التعاون في ظل الغموض. كتابها "العمل الجماعي من أجل الابتكار" يتجاوز التنظير في فرق العمل، ليخوض في أكثر مناطقها تعقيدًا: كيف نخلق بيئة نفسية تتيح للناس المخاطرة بالخطأ من أجل التعلم؟ الفكرة المركزية: الثقة النفسية بوابة الابتكار ترتكز أطروحة إدموندسون على مفهوم بالغ الأهمية أسمته "الأمان النفسي" (Psychological Safety)، والذي يعني: قدرة أعضاء الفريق على التعبير عن آرائهم، وطرح الأسئلة، وتقديم الأفكار الجريئة، وحتى الاعتراف بالأخطاء دون خوف من اللوم أو الإقصاء. في زمن تتسارع فيه المتغيرات التكنولوجية والاجتماعية، تصبح القدرة على التعلم الجماعي أهم من البراعة الفردية. وهنا يتحول القائد من مدير للمهام إلى مهندس بيئة نفسية. تشريح الفرق الناجحة: ثلاثية الابتكار تُقسم المؤلفة وصفة الفريق المبدع إلى ثلاثة مكونات رئيسية: الهدف الهادف (Meaningful Purpose): لا يكفي أن نكون فريقًا جيدًا، بل يجب أن نعرف لماذا نجتمع، وما القيمة التي نسعى لتحقيقها. الاستعداد للاستكشاف (Willingness to Explore): مناخ يسمح بالتجريب، والسؤال، ومواجهة الفشل باعتباره خطوة نحو النجاح. العمل الجماعي التكيفي (Adaptive Collaboration): فرق تتأقلم مع التغيير، وتعيد تشكيل أدوارها، وتتعلم سريعًا من محيطها. إدموندسون توضح أن الفرق التي تفشل ليست بالضرورة غير ذكية، بل غالبًا ما تكون خائفة من التحدث أو التجريب. دراسات حالة: من "أبل" إلى "تويوتا" يتميز الكتاب بثروة من دراسات الحالة الواقعية، مما يجعله مزيجًا بين النظرية والتطبيق. تعرض الكاتبة تجارب من: أبل (Apple): كيف أدى تشجيع الاختلاف في الرأي إلى تصميم منتجات ثورية. تويوتا: بيئة الإنتاج التي تشجع العامل العادي على إيقاف خط الإنتاج إن لاحظ خطأ. الفرق الطبية والجراحية: كيف أن بيئة الثقة تؤدي إلى تقليل الأخطاء الطبية وإنقاذ الأرواح. تُبرز هذه الأمثلة أن الابتكار لا يحدث في الفراغ، بل يحتاج إلى بنية ثقافية مشجعة. القيادة الجديدة: من السيطرة إلى الإصغاء من أهم ما يميز هذا الكتاب هو إعادة تعريف القيادة. لم تعد القيادة تُقاس بالتحكم، بل بـ: طرح الأسئلة بدل إعطاء الأوامر. الاعتراف بعدم اليقين بدل الادعاء باليقين. تهيئة مناخ آمن للمواجهة والنقد البناء. في هذا الإطار، يصبح القائد الناجح هو من يمنح فريقه الإذن بالتعلم، والخطأ، والتطور الجماعي. أسلوب الكتاب: وضوح علمي وإنساني يُكتب هذا الكتاب بلغة تجمع بين الوضوح الأكاديمي والدفء الإنساني. فهو لا يخاطب المديرين فقط، بل كل من يعمل مع آخرين، ويؤمن بأن العمل الجماعي ليس ضرورة تنظيمية فقط، بل قيمة أخلاقية في عصر الانفصال والتخصص المفرط. خاتمة: هذا الكتاب ليس عن "الفرق" فقط، بل عن المستقبل "العمل الجماعي من أجل الابتكار" هو أكثر من مجرد دليل تنظيمي؛ إنه دعوة لتأسيس ثقافة جديدة تقوم على الثقة والتجريب والتعلم الجماعي. في زمن يعج بالمخاوف من الذكاء الاصطناعي والانكماش الاقتصادي، يذكّرنا هذا الكتاب بأن أقوى أداة ابتكار ما زالت هي: الإنسان حين يعمل مع إنسان آخر في مناخ من الأمان والمعنى.