تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب لا تقولي إنك خائفة
📱 كتاب إلكتروني

لا تقولي إنك خائفة

3.0(٠ تقييم)٩ قارئ
عدد الصفحات
٢٦٠
سنة النشر
2017
ISBN
9788899687052
المطالعات
٢٬٧٥٤

عن الكتاب

صدرت هذه الرواية عام 2014 م عن دار النشر الإيطالية فلترينيللي وهي أحدى أكبر دور النشر الإيطالية وأعرقها. وفي غضون شهور قليلة باعت أكثر من مائة ألف نسخة في ظاهرة غريبة عن حركة بيع الكتاب في إيطالية. ثم حازت الرواية على جوائز أدبية قيّمة من أهمها جائزة "كارلو ليفي" الأدبية وجائزة "لو ستريغا"، أهم وأعرق جائزة أدبية في إيطالية، للأدباء الشباب. وسريعًا ترجمت الرواية إلى كل اللغات الأوروبية، وحصلت على ثناء ملحوظ في الأوساط الثقافية الأمريكية، وحاليًا جاري العمل لتحويلها إلى فيلم سينمائي. "نجح كاتوتسيلا في دعوتنا إلى مشاركة هذه المشاعر الحميمة بشروط قاسية ومجهولة. أثار في ضمائرنا أهمية السرد في اقتسام الحلم والكابوس. هذا هو النمط الأدبي الذي أرى أنه قادر على قصّ الملحمة الكبرى التي نعيش يومياتها المعاصرة: اللجوء والهجرة والبحر المتوسط". الروائي الإيطالي الشهير إرّي دي لوكا "استطاع الكاتب أن يوثق قصة حقيقية ليس بوسع الخيال أن يبتدع مثلها. وأغمنا التشويق في صفحاتها على حبس أنفاسنا والشعور بأننا نتحمل جزءًا من المسؤولية لما يقع من كوارث في الجانب الآخر من العالم". الروائي الإيطالي روبرتو سافيانو مؤلف رواية غومورا.

عن المؤلف

جوزبه كاتوتسيلا
جوزبه كاتوتسيلا

كاتب ايطالي من مواليد 1976, ولد في ميلان ودرس الفلسفة في جامعة ميلان.أولى أعماله التي ترجمت إلى العربية «لا تقولي إنك خائفة»، والتي باعت في الشهور الأولى أكثر من 200 ألف نسخة، وحازت جوائز أدبية لافتة

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/٨‏/٢٠١٦
مرة أخرى يتجه الأدب الأوروبي جنوبا ويغزو مجاهل أفريقيا التي بدت للكثير من الأدباء في أميركا وأوروبا حقلا تخيليا خصبا، فمنذ همنغواي ورامبو ولوكليزيو ومن وضعتهم الظروف الاستعمارية أو الترحال أو العمل لم تتوقف قوافل الأدباء والفنانين نحو أفريقيا.يقتنص السحر الأفريقي هذه المرة الروائي الإيطالي جوزبه كاتوتسيلا في روايته "لا تقولي إنك خائفة" الصادرة مؤخرا عن منشورات المتوسط، وترجمها معاوية عبد المجيد.ويقع كاتوتسيلا فريسة سيرة العداءة الصومالية الأولمبية سمية يوسف عمر التي تعرف عليها بالصدفة عندما كانت قناة الجزيرة الإخبارية تقدم تقريرا موجزا عنها عقب اختتام أولمبياد لندن عام 2012، وتتحدث عن حكايتها وغرقها في المياه الإيطالية حين كانت في سفينة تهريب من ليبيا.من هذا التقرير الإعلامي بدأت فكرة الكتابة عن هذه البطلة التراجيدية تتشكل في ذهن الروائي الإيطالي، وبدأت رحلته مع البحث عن الوثائق والشهود ومعارف سامية وأقاربها.طبوغرافيا الموتترسم الرواية صورة فظيعة للحرب الأهلية بأفريقيا عندما تتحول فيها فضاءات اللعب والسلام والرياضة إلى فضاءات للعسكر فتضم الدبابات ورجال الجيش بدل الرياضيين، ويحتل الضباط مكان الجمهور بعد أن تكون القنابل قد هيأت المكان لوضعه الجديد وهويته الجديدة ساحة لتدبر شؤون الحرب، فدمرت أسوار الملاعب وجدرانها لتكون متناغمة مع ما يؤثثها من آلات دمار وقتل.على هذه الأرض الخراب تنبت الزهرة سامية، طفلة في العاشرة، تحاول أن تطير عبر العدو على أرض مثقلة بالألغام، ولا سبيل إلى النجاة منها والانتصار عليها إلا بالطيران عدوا، فيتحول العدو إلى فعل حياة وتحرر في وجه ذلك الكون المنغلق على نفسه والمحاصر بآلات القتل ووجوهه الدموية المتطرفة.ركض نحو الحريةقدمت لنا الرواية الركض باعتباره هروبا إلى الأمام، وكل الأمل كان مربوطا حول قدم المحاربة الصغيرة العداءة سمية.كانت سمية وأختها المغنية هودان تحلمان بصومال جديد حر وامرأة صومالية حرة غير تلك التي سقطت في عبودية أحكام عرفية وسطوة مقاتلي القاعدة وحركة الشباب وعنصرية مليشيات أخرى معادية.أحلام ثقيلة حملتها الطفلتان بأقدام صغيرة حافية وصوت رقيق يحاول المتطرفون إسكاته، والغريب أن الفتاتين الصغيرتين لا تفكران في الهجرة والهروب، بل البقاء في مقديشو وتحقيق الانتصارات باسم الصومال ورفع العلم الأزرق ذي النجمة البيضاء مع كل انتصار حتى يتحقق التحرر، فرغم إعجاب سمية بالنجم العداء الصومالي محمد فرح فإنها تلومه على تجنسه وهجرته لإنجلترا.وجعل الروائي الإيطالي من سيرة العداءة الصومالية ذريعة ليتطرق إلى فكرة الجسد الأنثوي المتفوق في مجتمع ذكوري متطرف ومعسكر، وقد استطاع من خلال هذا الجسد الأنثوي الاستثنائي أن يحرج الأجساد الذكورية المندهشة أمام تفوقه، مما جعله عرضة للانتقاد والتجريح من أقرب الأجساد الحميمية إليه فيتهم بالذكورية، وهم بذلك يكسرون الجسد الأنثوي ويحاولون تدميره بزرع فكرة أنه جسد مشوه وغير طبيعي، مشوه بما هو كامل منهم، الذكورية.هكذا يقاوم الذكر المحرج الأنثى المتفوقة في المجتمعات المتخلفة بمحوها، وهو شكل من أشكال الاغتيال النفسي قبل أن يتمدد نحو الاغتيال البدني بالحجب والوأد والقتل.تمييز وتطرف وتهريبلا تقف الرواية عند هذه التيمة فقط بل تتجاوزها نحو القضية الأكثر تعقيدا في أفريقيا وهي العنصرية، عنصرية جديدة غير مكتوبة سرديا كثيرا وهي عنصرية السود الأقل سوادا للسود الأفارقة وتأتي إليهم فكرة تفوقهم من اعتقادهم أنهم ينحدرون من أصول عربية، وهذا يمنحهم مشروعية أن يكونوا أسيادا على قبائل أخرى سوداء.كما تقف الرواية عند واقع التطرف الديني بالصومال، ويلتفت الكاتب الإيطالي إلى ظاهرة تجنيد الأطفال وتحويلهم إلى وحوش ضارية مسلحة تقتل بلا رحمة.وتعرج الرواية في آخرها على واقع المهاجر غير الشرعي وبؤسه التراجيدي الذي يعيشه في حلمه البسيط بالنجاة من الموت جوعا كان أم حربا.وتفضح الرواية هذا الواقع السوداوي خاصة في ليبيا بعد اندلاع الثورة ومقتل القذافي والانفلات الأمني الذي تعيشه والذي أثر أكثر في واقع المهاجرين الأفارقة.ورغم كثرة التيمات التي مستها الرواية فإن حبكتها لم تفلت من أصابع الروائي الاستقصائي البارع الذي يعرف أين يطنب وأين يكثف، فيجعل نسيج النص المرصوص رصا عملا فنيا أشبه بحجارة الفسيفساء التي يشكل تجاورها حكاية رسم أكبر وأجمل يردد صدى جملة الطفلة الراكضة حافية: "أفوز من أجل نفسي كي أثبت لنفسي وللجميع أن الحرب بإمكانها أن توقف بعض الأشياء وليس كلها".
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/٨‏/٢٠١٦
يسعى المؤلف في روايته هذه، إلى تخليد الصغيرة سامية، بطلة الجري في الصومال. سامية التي حصلت على العديد من الألقاب والجوائز على المستوى المحلي والوطني قبل أن تكمل ربيعها الخامس عشر. إذ استطاعت بفضل تشجيع أهلها وأصدقائها أن تطوّر مهاراتها وتصقل موهبتها من لا شيء في ظل فظاعة الحرب والعوز اللذين يجتاحان الصومال منذ عقود. ما سمح لها بتمثيل الصومال في أولمبياد بكين ومنافسة العدّاءات العالميّات اللواتي يحظين بأفضل التقنيات ومستلزمات الرياضة. ورغم عودتها من الصين دون لقبٍ رفيع المستوى، فإنّ الطفلة لم تيأس وراحت تتدرب في أجواء رهيبة تهيمن عليها "حركة الشباب المجاهد" التي منعت أي نشاط ثقافي أو رياضي، وظلّت تمارس قمعها على سامية وسط تجاهل الاتحاد الرياضي في مقديشو، ناهيك بشظف العيش وقسوة الحياة التي سلبتها أبيها إثر اغتيال غامض تتكشف تفاصيله رويداً رويداً في ثنايا الرواية.سامية لم تنس تطلعات أبيها الذي كان يحثّها على الاستمرار في الأمل والرياضة ويوصيها بكلامه: "لا تقولي إنك خائفة، وإلا تعاظم الخوف حتى هزمك". لذا، قررت، بمساعدة صحافية أميركية، أن تهرب من الصومال من طريق إثيوبيا ثم ليبيا كي تستطيع المشاركة في أولمبياد لندن.هكذا، يضعنا كاتوتسيلا أمام تفاصيل "الرحلة" القاسية وتفاصيلها المحفوفة بالمخاطر. وتصل سامية بشقّ الأنفس إلى الشواطئ الليبية، ومنها تنطلق نحو أوروبا بحراً على متن قارب سيء التجهيز، فماذا كان مصيرها؟حازت الرواية جوائز أدبية قيّمة من أهمها جائزة "كارلو ليفي" الأدبية، و"لوستريغا" أهم وأعرق جائزة أدبية في إيطاليا، للأدباء الشباب. وسريعاً تُرجمت الرواية إلى كل اللغات الأوروبية، وحصلت على ثناء ملحوظ في الأوساط الثقافية الأميركية. وحالياً جاري العمل لتحويلها فيلماً سينمائياً.يقول الروائي الإيطالي ارّي دي لوكا عن الرواية: "نجح كاتوتسيلا في دعوتنا إلى مشاركة هذه المشاعر الحميمة بشروط قاسية ومجهولة. أثار في ضمائرنا أهمية السرد في اقتسام الحلم والكابوس. هذا هو النمط الأدبي الذي أرى أنه قادر على قصّ الملحمة الكبرى التي نعيش يومياتها المعاصرة: اللجوء والهجرة والبحر المتوسط".أما مؤلف رواية "غومورا"، الروائي الإيطالي روبرتو سافيانو فيقول: "استطاع الكاتب أن يوثّق قصة حقيقية ليس بوسع الخيال أن يبدع مثلها. وأرغمنا التشويق في صفحاتها على حبس أنفاسنا والشعور بأننا نتحمل جزءاً من المسؤولية لما يقع من كوارث في الجانب الآخر من العالم".