تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب رسائل حنة آرندت ومارتين هيدغر (1925-1975)
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

رسائل حنة آرندت ومارتين هيدغر (1925-1975)

3.0(٠ تقييم)٣ قارئ
عدد الصفحات
٣٣٧
ISBN
0
المطالعات
١٬٠٦٧

عن الكتاب

لم يُكتب لأي كتاب لآرندت ولهيدغر أن يعرف هذا الاهتمام الواسع الانتشار، بل الكاسح، مثل الكتاب الذي نشر في تبادل الرسائل بينهما على الصعيد العالمي. وفي مدة قصيرة جدا، اهتمت بها السينما، والمسرح، والندوات، وحلقات الدراسة، والصحافة المتخصصة. ويبقى السؤال: أي سر وراء استمرار العلاقة بين الاثنين رغم كل هذه الاضطرابات والانقطاعات وخيبات الأمل. أساهم تصور آرندت للحب واهتماها به في أطروحتها وفي تعلقها به بعماء نفسي وروحي؟ أي شيء أحبّت فيه وهو الذي يعتبر عند البعض كومة من خيبة الأمل والرسوب والعناد وعدم الثقة، كما زعم ذلك المحلل النفساني فيشر.. إن تبادل الرسائل بين حنة آرندت ومارتن هيدغر يشبه إلى حد ما طريقًا سيارًا يدور حول مدينة كبيرة، ولهذه المدينة مداخل عدة آهلة بالأفكار والعواطف. ما يهم الفيلسوف في اهتمامه بأفكار هذه الرسائل لن يكون شيئا آخر غير "مفهوم الحب" نفسه في بعده الفلسفي المحض. باستثناء رسالة أطروحتها، لم يخصص لا هيدغر ولا آرندت أية دراسة قائمة بذاتها للحب كنشاط فلسفي. لا يتعلق الأمر إذن بنسق فلسفي قائم بذاته في أعمال الاثنين، بل بما يمكن للمرء أن يستشفه على ضوء هذه الرسائل ومن خلال الشذرات الكثيرة في ما نشراه في كتابات أخرى. إن الحب ليس دافعا غريزيا، إيروتيكيا عندهما فقط، بل له تأثير بنيوي في تفكيرهما.

عن المؤلف

مارتن هايدغر
مارتن هايدغر

مارتن هايدغر (بالألمانية: Martin Heidegger)، فيلسوف ألماني (26 سبتمبر 1889 - 26 مايو 1976)، ولد جنوب ألمانيا، درس في جامعة فرايبورغ تحت إشراف إدموند هوسرل مؤسس الظاهريات، ثم أصبح أستاذاً فيها عام 1928

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
٢٨‏/٧‏/٢٠١٨
رسائل المفكرين والفلاسفة والأدباء والفنانين لعشاقهم أو أحبائهم أو أصدقائهم أو زوجاتهم أو إخوانهم أو جيرانهم أو ناشريهم أو قراءهم أو البقال الذي كانوا يستدينون منه، كلها رسائل تأخذ أكبر من حجمها فقط لأن القراء فضوليين ويحبون أن يكتشفوا أسرار الآخرين وحياتهم الشخصية. لو كان هؤلاء الأدباء والفنانين يعرفون أن رسائلهم ستتحول لكتب تنشر وتقرأ لكانوا اهتموا بها أكثر وكتبوها كأعمال أدبية متقنة بغض النظر عن شعورهم لحظتها، وبالتالي فهم غير صادقين في مشاعرهم تجاه من يكتبون إليه. وإن كانوا لم يتخيلوا ان رسائلهم الشخصية ستتحول لمصادر دراسة شخصياتهم وحياتهم وأفكارهم وفلسفاتهم فلن يهتموا اصلا باتقانها وسيكتبون بعفوية مطلقة وحتى عن أتفه الامور وبالتالي ستكون غير مفيدة كثيراً للدارسين. المقدمات والحديث عن هذه الرسائل توحي بأننا على وشك قراءة قطع أدبية عظيمة سنكتشف من خلالها سر موهبة هؤلاء المؤلفين والفلاسفة لا بل وسنطلع على فلسفتهم وفكرهم من خلال هذه الرسائل كما توحي المقدمة. بينما من كتبها فهو يكتبها أصلاً ليتحرر قليلاً من مطالب الناشرين وأذواق القراء وضغط العمل والاتقان وبذل المجهود للخروج بقطع فنية خالدة، هو يكتبها ليكون شخصاً عادياً مع من يحب، لديه هموم ومشاغل يومية وعادية. نعم قد يكون هناك بعض الرسائل الأدبية الرائعة ، وهناك رسائل حتى وهي تتحدث عن حالة الطقس تشعر أنك تقرأ شعراً كرسائل كافكا، لكن حتى كافكا لديه رسائل لا تهمني كقارئة بل كانت ستؤثر بي كثيراً وتمزق قلبي إلى أشلاء مفتفتة لو أنه أرسلها لي شخصياً حتى وإن كان يحدثني عن الطقس أو أنه مصاب بالزكام أو أن قطة جارته اقتحمت منزله وبالت فوق سريره.. كنت بلا شك سأعتبرها رسائل غزل خالدة، ولا أعلم ماذا كنت سأفعل لو وصلتني منه هذه الرسالة الموجعة برقتها: "إن الجو موحش في براغ على نحو ما، فلم تصلني رسالة منك بعد، والقلب مثقل بعض الشيء، من المستحيل بالفعل أن تصلني أية رسالة الآن، لكن حاولي أن تشرحي هذا للقلب". اللعنة! لماذا لم يرسل لي أي عاشق لعين كلاماً بهذا الثقل؟! على أية حال، أحب قراءة هذه الرسائل صحيح، ولكنها بالنسبة لي لا تعني شيئاً كما تعني للشخص الذي أرسلت إليه في لحظة استلامها وقراءتها، ستكون نسبة الرسائل الجميلة والتي يمكن أن نعتبرها خالدة هي 30% ، بأحسن الأحوال، من الكتاب أما بقية الكتاب فستشعر بالنعاس أثناء قراءتها ولا يمكن أن تعطيك فكرة عن فكر وفلسفة كاتبيها ولا سيما إن كان فيلسوفاً كهيدغر، يمكن أن تقرأ رسائله كمتمم لما قرأت عنه سابقاً أما أن تبدأ القراءة له من هذه الرسائل فلن تصل لشيء حول فلسفته..