
المسيح يصلب من جديد
تأليف نيكوس كازانتزاكيس
ترجمة شوقي جلال
عن الكتاب
رواية “المسيح يصلب من جديد” رواية كل العصور السابقة واللاحقة، إنها رواية تحكي الإنسان ومصيره، فمن إعادة ذكرى صلب السيد المسيح في عملٍ مسرحيٍ تقيمه قريةٌ صغيرة لا يشعر بها العالم ينطلق “كازنتاكيس” محاصرًا القارئ بتفاصيل ممتعة شيقة تتسع لألف تأوليلٍ وتأويل، كما تحوي أسئلة لا حصر لها لكل إنسانٍ مهما كان دينه أو لونه أو عرقه، ماهو الخير وما الشر؟ من الذي يمتلك الحق في التحدث باسم الإله؟ وهل من يتحدثون باسم الإله يعرفونه جميعهم بالفعل أم أن مصالح بعضهم الشخصية هي التي تتحكم في تصرفاتهم؟ هل السؤال في حد ذاته خطيئة أم جوهر الفكر البشري؟ وما الإنسان؟ وما الشيطان؟ ولماذا ينتصر الشر في المعارك المصيرية بينما تحلّق البشرية أمكلاُ في الخير الذي يظل حلمًا بعيد المنال؟! هل يختار الإنسان فعلاً أم هو مجبر على السير في طريقٍ تحدد له من قبل؟! كل هذه التساؤلات الفلسفية وغيرها تدور في نفس القارئ وعقله أثناء قراءة هذه الرواية وتجعله يعمل عقله الحر في التفكير في تلك الرواية وما ينعكس عليها من علاقات بالواقع الراهن المعاش وأزماته الدائمة.
عن المؤلف

نيكوس كازنتزاكيس يُعتبَر الكاتب اليوناني من أبرز الكتَّاب والشعراء والفلاسفة في القرن العشرين. فقد ألَّف العديد من الأعمال الهامة في مكتبة الأدب العالمي، تضمَّنت المقالات والروايات والأشعار وكتب الأسف
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







