
أموت وطنا
تأليف ذيميترس ذيميترياذيس
ترجمة خالد رؤوف
عن الكتاب
(..) فى تللك السنة ، لم تحمل أية إمرأة . واستمر هذا الوضع فى السنوات القادمة ، إلى أن أكتمل جيلاً كاملاً بلا أى جيل جديد يأتى للعالم . (..) فيما عدا عدد قليل من ردود الأفعال العنيفة لهذه الكاررثة المدمرة والتى سميت فيما بعد بالقرون الوسطى للرحم : ( إضرام الحرائق فى المبانى العامة ، هدم الآثار والرموز القومية ، جرائم قتل ضد شخصيات اعتبرها القاتلون مسؤولة عما أصابهم من سوء ) ، الآخرون كلهم ، هؤلاء الذين تعلموا الاعتدال ، كانوا يروضون يأسهم يشقون وسادتهم بأسنانهم ، ويكتبون خطابات مشتته إلى الرب أو الى الشر نفسه متوسيلن إليه أن ينقشع ( يرحل) أو مهددين إياه باصطدام مباشر على طريقة القديس يورغيوس ، ساعات كاملة واقفين بلا حركة ولا أى تعبير يتمتمون أغانى قديمة بها كثير من الحنين ، يأكلون بشرراهة أظفارهم حتى العظم أو يشدون جروحا عميقة بالموسى فى أماكن حساسة فى الجسد حتى تجرى الدماء بالقدر الذى يشبع الحاجات الفطرية فى التضحية الإنسانية أو تعذيب الذات ، دائماً خلف أبواب مغلقة ، والضوء مُركز على تللك المنطقة الساخنة بهذه الصورة الرمزية للمذبحة الشرسة.
عن المؤلف

ديميتريس ديميترياديس (1944) روائي وكاتب مسرحي ومترجم يوناني. ولد في سالونيك في عام 1944. في عام 1963، حصل على منحة دراسية من الدولة البلجيكية، ودرس المسرح والسينما في بروكسل في المعهد الوطني للفنون ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








