تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب شارع السردين المعلب
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

شارع السردين المعلب

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٤٨
سنة النشر
2013
ISBN
13 9786146300105
المطالعات
١٬٣٧٣

عن الكتاب

شارع السردين المعلَّب شارع عجيب تحيط به البيوت والأكواخ والبراميل الصدئة، ويعيش فيه خليط من الناس يجمع ما بينهم شيء واحد على الأقل هو البؤس، وهو في الحق - كما قال المؤلف - قصيدة ونتانة وضجة ذات صرير، ودرجة من الضوء، ونغم، وعادات، وحنين إلى الوطن، وحلم من الأحلام في آن معاً. إنه مجموعة من الصفيح والحديد والصدأ والخشب الموصَّل والأرصفة المتشقّقة وأكوام النفايات من ورق وخرق ومعادن وزجاج ومصانع تعليب السردين والحانات الرخيصة والمطاعم والفنادق الحقيرة... أما جون شتاينيبك فأحد عمالقة الكتّاب الأميركيين المعاصرين، وقد اشتغل قبل أن يحترف كتابة القصة عاملاً في مزرعة، ومساعد نجار، ومعاون رسام، وعاملاً كادحاً، وصحفياً، وقد فاز أخيراً بجائزة نوبل في الآداب فأصبح علماً من أعلام الأدب العالميين في العصر الحديث.

عن المؤلف

جون شتاينبك
جون شتاينبك

ولد جون شتاينبك فى ساليناس بكالفورنيا فى عام 1902. وبعد دراستة للعلوم فى جامعة ستانفورد اشتغل فى مهن مختلفة، اذ اشتغل عاملا وصيدليا وخفيرا وجانيا لمحاصيل الفاكهة ومساحا للاراضى على التوالى . وكانت اول

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٤‏/٥‏/٢٠١٦
يقول جون إرنست شتاينبك الروائي الأميركي الشهير في حفل استلامه لجائزة نوبل للآداب عام 1962، «في رأيي أن الكاتب الذي لا يتحلى بقناعة عميقة بضرورة وصول الإنسان إلى الكمال، هو خارج عالم الأدب وغير وفي له». وهذه العبارة إنما تلخص مسيرة هذا الكاتب ونتاجه الأدبي وتعزز رؤيته للأدب من خلال ارتباطه بالإنسان وحياته.ولد شتاينبيك في ساليناس في كاليفورنيا في 27 فبراير عام 1902، وهو من أصول ألمانية وإيرلندية. عاش طفولة هانئة في كنف أسرة متواضعة، وأخذ من والدته حب القراءة والكتابة. التحق بجامعة ستانفورد لدراسة العلوم البيولوجية البحرية، وخلال تلك الفترة نشر العديد من القصص في مجلة الجامعة. وفي عام 1925 تخلى عن دراسته للتفرغ لمهنة الكتابة وتوجه إلى نيويورك.وروايته الأولى «كأس من الذهب» التي كتبها عام 1929 لم تحظ باهتمام أحد، وكذلك الروايتان اللاحقتان. وفي عام 1930 تزوج وانتقل ليعيش مع زوجته في باسيفيك غروف حيث استلهم من تلك المنطقة مادة كل من روايتيه «هضبة تورتيلا» ونشرت عام 1935 و«شارع السردين المعلب» ونشرت عام 1945. وهناك أيضا التقى بإدوارد ريكيتس المختص بالجيولوجيا البحرية ونشأت بينهما صداقة وطيدة. وقد أثرت رؤية صديقه للحياة وتداخل عوالمها، بأسلوب تفكيره وفلسفته. ونجد في العديد من رواياته وقصصه نموذجا لشخصية هذا الصديق.ونظرا لوفاة ابنه البالغ من العمر سبع سنوات، ومعاناته من العديد من الصعوبات وإدمانه للمخدرات والكحول توفي بأزمة قلبية عام 1968. وتتناول روايته «شارع السردين المعلب» الطبقة العاملة والمعدمة. ويبين من خلالها أن قيم هاتين الفئتين أكثر مصداقية ونبلا وتؤكد على أن الانسان الجيد هو من يملك قلبا دافئا وهذا كل ما يحتاجه في المحصلة ليخلق سعادته على الأرض. وهذا الكتاب لا يعتمد على لحبكة بقدر محاولة تصوير مشاعر الناس في هذا الحي المدقع في الفقر في مقاطعة مونتيري في كاليفورنيا. وهو يجمع مابين الناس سيئي الحظ أو الذين اختاروا لأسباب أخرى ألا يعيشوا بين فئة المحترمين.وقصة الرواية تتابع مغامرات بطلها ماك والصبية، وهم مجموعة من العاطلين عن العمل الذين كانوا يقطنون منطقة مهجورة. ويتعرف القارئ على عالم تلك المجموعة، عندما يقترح ماك على لي شونغ التاجر الصيني الذي يملك مخزن بقالة صغيراً يحتوي على كافة احتياجات الحي من البقالة إلى الملبس ومعدات الصيد وغير ذلك، أن يقيم مع مجموعته في مخزن تجفيف السمك الذي كانت تعيش فيه عائلة هوراس قبل انتحاره.لي شونغ الذي لم يكن يسمح لأحد باستغلاله ويملك حسا عاليا لاقتناص فرص الربح وإن كانت على حساب الغير، كان في الوقت ذاته يتمتع بالحكمة ورجاحة العقل وبقلب عطوف. وموافقته على اقتراح ماك كانت تعتمد على المكاسب غير المادية التي تتمثل في حماية المجموعة له من السرقات سواء من طرفهم أو من الآخرين.وهكذا أطلقوا على المخزن الذي حولوه إلى بيت معيشة، اسم قصر فلوبهاوس. وتبدأ الأحداث حينما يقرر ماك ومجموعته القيام بعمل يسعد دوك الذي يملك مختبرا للأحياء البحرية. وتجلى هدفهم في الإعراب عن حبهم وتقديرهم له لا سيما بعدما لمسوا حزنه الداخلي ووحدته. كان دوك إنسانا متميزا ليس بعلمه فقط بل بمساعدته لأهل الحي من دون مقابل فحينما حل وباء الانفلونزا كان يعود الجميع ويوزع الأدوية وإن لم يكن ذلك في مجال اختصاصه. كما تولى رعاية طفل يدعى فرانكي تخلت عنه والدته نظرا لقصور في عقله يحيل بينه وبين قدرته على إنجاز أي عمل يكلف به.وتقرر المجموعة إقامة حفل لدوك في مختبره ليكون بمثابة مفاجأة له. وعليه ينشط الجميع لتوفير المال اللازم لتلك الحفلة. ومن هنا يتعرف القارئ على عالم تلك المجموعة المنبوذة من المجتمع. وكل فرد منها يمتلك صفات الإنسان العادي القانع بحياته وإن كان يتميز بمهارات لو شاء استخدامها لحقق لنفسه مكانة لا بأس بها في المجتمع سواء على صعيد العمل أو الوضع المالي.وبهدف جمع المال للحفلة، ينشط الجميع للعمل من خلال التقاط عدد كبير من الضفادع وبيعها لدوك الذي سيقوم بدوره ببيعها للمختبرات في الجامعات. وبعد مجادلة بين ماك ودوك يوافق الأخير على منحهم رسالة ليتمكنوا من الحصول على البترول لاستخدام سيارة لي شونغ للوصول إلى البحيرة. وينجح ماك مرة أخرى في مفاوضة لي شونغ في استعارة سيارته المعطلة، بعد أن وعده بأن غاي الميكانيكي الماهر أحد أفراد المجموعة سيصلح السيارة لقاء استخدامها.عند وصولهم التلة قبل البحيرة تبدأ المجموعة بإعداد وجبة طعام لنفسها مع احتساء بعض الشراب الذي حصل عليه إيدي من خلال عمله المؤقت كبديل للنادل في حانة الحي، والمتمثل بجمع بقايا المشروب من كؤوس الزبائن. وحينما حل الغروب، وصل الكابتن مالك الأرض برفقة كلبه، ويطلب منهم بجفاء مغادرة أملاكه مباشرة.وهنا يتجلى وجه آخر من شخصية ماك الذي بدبلوماسيته يحاور الكابتن ويشير إلى معاناة كلبه الذي كان يعرج خلال سيره ويبدي استعداده لمعالجته.وبعد مضي فترة من الزمن سأل ماك دورا صاحبة مطعم وبيت متعة، عن الطريقة التي يمكنهم بها التعبير عن حبهم وتقديرهم لدوك وقوبل اقتراحها بإقامة حفل آخر دون كوارث بحماس. وتعد دورا من أهم شخصيات الحي فهي على الرغم من المهنة التي تمارسها إلا أنها كانت تملك قلبا من ذهب فقد ساهمت هي والفتيات في مساعدة العائلات في محن عدة.وكانت مناسبة الاحتفال بعيد ميلاده، وهذه المرة شارك جميع سكان الحي في الإعداد للاحتفال والهدايا قد خلقت أجواء متفائلة انعكست على الجميع. وادعى دوك جهله لتلك الترتيبات ولدهشته تبين له أنه يتطلع إليها بلهفة سيما بعدما لمس محبة الجميع له.وعلى الرغم من الفوضى والشجار وبعض الخسائر في المختبر، إلا أن الحفل مر بسلام وقضى الجميع وقتا طيبا. وهكذا تنتهي القصة في صباح اليوم التالي حينما يبدأ دوك بتنظيف المختبر وإن كانت مشاعره مختلفة سيما وأن الحب الذي كان ينشده وجده في صورة أخرى.