تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب 111 فضيلة 111 نقيصة : عرض فلسفي
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

111 فضيلة 111 نقيصة : عرض فلسفي

3.7(١ تقييم)٣ قارئ
عدد الصفحات
٣٣٦
ISBN
0
المطالعات
١٬٤٧٣

عن الكتاب

إن الفضائل والرذائل أقرب إلى بعضها بعضا مما يعتقد الإنسان. إنها أشبه بأزواج في حلبة رقص، يدورون واحدهما حول الآخر، ويتباعدون ليعودوا فيتقاربوا ثانية. وفي حركاتهم يصعب التمييز فيما بينهم، ما قد يؤدي إلى قلقلة أسلوب العيش الخاص للإنسان. وكما في عرض مسرحي يقدم الكاتب الفضائل والرذائل كشخصيات تكشف بأسلوب فني رشيق طبيعة العلاقات الداخلية فيما بينها لتوضحها في تشعباتها وتفرعاتها. وهدفه من ذلك هو أن يتمكن الإنسان من أن يعيش حياته الفانية بإحساس يقظ، ليقدم أفضل ما عنده لنفسه وللآخرين.

عن المؤلف

مارتين زيل
مارتين زيل

ولد مارتين زيل عام 1945 في مدينة لودفيغسهافن على نهر الماين في ألمانيا. درس الأدب الألماني والفلسفة والتاريخ في مدينتي ماربورغ وكونستانس،ألمانيا. حصل على الدكتوراه في عام 1984 من جامعة كونستانس وعلى د

اقتباسات من الكتاب

الخجل: إن الخجل هو وعي صامت بفضيحة محتملة: بفضيحة ناتجة عن الإساءة إلى وصايا وواجبات لا جدال في كونها تستوجب التوقير. أن يشعر الإنسان بالخجل لا يعني دائماً أن يخجل من نفسه، من سلوكٍ ذاتي يجده الإنسان خاطئاً. بل يمكن للمرء أن يخجل عن آخرين من الذين يشعر طبعاً بانتمائه إليهم، كأن يخجل عن أحد أفراد أسرته أو الجمعية التي ينتمي إليها أو شركته، أو وطنه، لأنه لم يتصرف أو لا يتصرف حسبما تمليه اللياقة أو الصواب. إن الشعور بالخجل هو دلالة على احترام الذات.

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف حالات نادرة

حالات نادرة

عبدالوهاب السيد الرفاعي

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٣‏/٥‏/٢٠١٦
ليتصور القارئ أن هذا الكتاب كمسرحية موسيقية، يظهر أمامه في تتالٍ متبدل حشدٌ من الفضائل والرذائل، التي تتقارب وتتباعد باستمرار. والعملية الإخراجية المؤلفة من 111 فصلاً، والتي جاءت في الكتاب الصادر عن مشروع كلمة للترجمة التابع لهيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، ستُظهر على الخشبة 555 من فتيات وفتيان الاستعراض الذين سيجسدون أدوارهم الساطعة، سواء كانت براقة أم كالحة. وبرقصة الحلقة ستقدم الفرقة متعددة الرؤوس مشاهد حيوية متبدلة من احتمالات الحياة الإنسانية.وتصميم الرقصات لهذه المسرحية سيكشف لأعين المشاهدين دراما أسلوب معيشة يتمسك بالفضيلة دون أن يصم أذنيه عن إغراءات الرذيلة.إن الفضائل والرذائل، كما يرى المؤلف مارتين زيل في كتابه، هي ميزات بشرية أو مثالب، بوسع الإنسان جزئياً على الأقل، أن يفعل شيئاً حيالها. إنها صفات مرتبطة بشخصيات أناس يظهرونها، خيراً أم شراً، في أفعالهم ومواقفهم. بعضها: كالتواضع أو التكبر قد يبدو بريئاً، وبعضها الآخر: كالكرم أو القسوة، يعد من كبريات الهبات أو الرذائل. ومع ذلك ليس ثمة هنا ما هو بريء، فالفضائل والرذائل تتداخل في بعضها بعض هناك أيضاً، حيث تكون عاملاً حاسماً في تقييم ما نفعل وما نحجم عن فعله.منذ القديم كان للفلسفة مهمتان: أن توقع البشر في الحيرة، وأن تسعفهم في بلوغ الوضوح. رغم أن أصل النشاط الفلسفي ينبع من الدهشة، فإن المهمة الأولى من المهمتين -خلافًا لأيام سقراط- يتم تجاوزها اليوم بكل خفة وبكل سرعة.بعد الدهشة من اتساع العالم تأتي الحيرة: تعجبٌ بصدد كيفية فهم عملية استيعابنا لشيء ما. ومن هذا التعجب تولد الحاجة إلى الوضوح: إلى اكتشاف الحقائق المتداخلة في بعضها، حيث تنفتح أمامنا دروب للفهم.يقول لودفيغ فيتغنشتاين في كتابه استقصاءات فلسفية: "لا تفكر، بل انظر!"، مطالباً نفسه بذلك وقراءه أيضاً. وهو طبعاً لا يعني بذلك أن الإنسان في الفلسفة لا يجوز أن يفكر، بل إنه من ينصح لا أكثر، بالتخلي عن مناهج التفكير المطروقة لمصلحة تأمل متروٍ ونزيه في موضوعات التفكير، وهو ما يجب أن يجري هنا أيضاً. إن عرضاً سرلياً نوعاً ما للعبة النقائص بين فضائل ورذائل البشر هو وحده ما يمكن أن يقدم صورة واقعية لتداخلات وجود قديم.في تتالي أرقام الاستعراض الــ 111ًتسود أحيانا فوضى مبهجة، ومُرّة أحياناً، ومتوزانة في أحيانٍ أخرى. وترتيبها يتبع إلى حد كبير نظاماً يعتمد التداعى والترابط، وهذا الرقم متطابق الأعداد يبين أن الأمر لا يتعلق بالشمولية، في أي وجه من وجوهها. ومع ذلك يتبع الاستعراض قاعدة معينة، فكل فضيلة مفترضة، وكل رذيلة مفترضة، ستبقى قيد العرض إلى أن ينجلي طابعها المتناقض.ومن أمثلة هذه الفضائل وما يقابلها في الوقت نفسه من متناقضات: الطيش، الخجل، اللباقة، النزاهة، الحياد، القسوة، التعاطف، الرثاء الذاتي، الفكاهة، والحماقة، السخرية، الفضول، رحابة الصدر، الجشع، المتعة، الاعتدال، الدقة في المواعيد، ضعف الإرادة، الرزانة، الفطنة، الغباء، الحكمة، الكآبة، الخمول، الكسل، الاتزان، الأصالة، الرصانة، الخيال، رقة الشعور، الجمال، الغرور، احترام الذات، التكبر، العبقرية، الابتكار، الإعجاب، الحسد، الشماتة، الضغينة، البخل، الكرم، التسامح، الإيمان، الأمل، الشك، التواضع، الضمير، الحرج، الأنس، الصداقة، النرجسية، الغيرية، الحرية، العناد، الحظ، الشجاعة، وغير ذلك الكثير، مما تحتويه كل فضيلة على ما يقابلها في الوقت نفسه.ولد مارتين زيل عام 1945 في مدينة لودفيغسهافن على نهر الماين في ألمانيا. درس الأدب الألماني والفلسفة والتاريخ في مدينتي ماربوغ وكونستانس بألمانيا. حصل على دكتوراه عام 1984 من جامعة كونستانس، وعلى درجة الأستاذية عام 1990.درّس الفلسفة في جامعة هامبورغ ثم في جامعة غيسن وكلاهما في ألمانيا. وانتقل عام 2004 إلى جامعة غوته في فرانكفورت على الماين، حيث صار عام 2008 عضواً مؤسساً في مشروع تكوين نظم معيارية، المشكل من أساتذة الفلسفة في الجامعة.ونشر المؤلف حتى الآن 13 كتاباً تناول فيها قضايا نظرية المعرفة وفلسفة الأخلاق وعلم الجمال ولا سيما جماليات الفن السينمائي.