تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أحياء حلب وأسواقها
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أحياء حلب وأسواقها

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٤٦٤
سنة النشر
1984
ISBN
0
المطالعات
١٬٠٣١

عن الكتاب

يقدم كتاب "أحياء حلب وأسواقها"، لمؤلفيه: خير الدين الأسدي عبدالفتاح روّاس قلعه جي، معلومات موسعة وشائقة، عن الأحياء والآثار والأماكن التي لها وجود حضاري في حلب، ومنها: الجوامع والمساجد والمدارس والخانات والمزارات والحمامات والقساطل. ويعدّد الكتاب بعض الأسر الساكنة في المدينة، بالإضافة إلى مجموعة من الصور ومخطط للمدينة. يلفت المؤلفان، إلى أن أقدم ذكر لحلب يعود إلى ما قبل القرن الخامس قبل الميلاد، وأغلب المصادر تشير إلى أن باني حلب الأول هو بلوكوش الموصلي، أحد ملوكاشور. وثمة آراء تعيد بناءها إلى الحثيين، بدليل حجر جامع القيقان والمعبد الحثي المكتشف في القلعة. لكن من المؤكد أن حلب خربت على فترات، ثم جدد بناءها سلوقس اليوناني 312 ق. م. وإليه ينسب بناء القلعة أيضاً. يوضح المؤلفان، أن امتداد الأحياء السكنية ما بين مورد الماء الرئيسي، وهو النهر في الغرب.. وما بين مركز العبادات الرئيسي، وهو تل القلعة في الشرق، وقربها من هذين الموقعين، أعطاها ميزات اجتماعية ومعيشية واقتصادية كبرى. وما لا شك فيه أنه جرى الحفاظ على أحياء المدينة الأولى.. وبنيت الأحياء الجديدة شماليها، أي في منطقة الأسواق حالياً، لأنّه بذلك يحدث تأمين حاجات السكان الجدد من موارد السهل الزراعي المجاور والوادي. وكان لا بدّ لهذا التوسّع الجديد في أحياء حلب من تأمين حاجته إلى المياه بطريقة حديثة، فجرت المياه من ينابيع حيلان على بعد 13 كم عن المدينة، بقناة باطنية، كما فرضت ضرورات الدفاع بناء سور يحيط بالأحياء الحديثة. وتوسعت المدينة في العهد البيزنطي توسعاً كبيراً، شمل امتداداً عمرانياً في مواقع أحياء (الجلوم والسفاحية والفرافرة وبحسيتا والاسفارس). كما أن البدو الذين يقصدون المدينة شكّلوا حياً خاصاً بهم، وهو الحاضر، وفي هذا الحي يجتمع أخلاط من الناس: البدو من قبائل عديدة وتجار حلبيون وحمالون وسماسرة.. وجزارون وبائعو الصوف والآليات. أوّل مسجد بني بعد الفتح الإسلامي، كان مسجد "شعيب" في مدخل باب انطاكية. كما شهدت الأحياء نموّاً عمرانياً واسعاً في العهد الأموي، إذ بنى سليمان بن عبدالملك قصره فدعي بالحاضر السليماني، وازداد نمو الأحياء في العصر العباسي، فصارت فيها الخانات التجارية الضخمة والحمامات والقساطل والسيلان والأسواق، وبلغ عدد المساجد فيها 110 مساجد. كذلك بنى سيف الدولة قصره في وادي قويق بمنطقة الفيض، كما بنى مشهد الدكة على جبل الجوشن. ويبين الكتاب، كيف أن الحيّ الحلبي يضم جملة من الفعاليات الدينية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية. وتشمخ القلعة في وسط المدينة الغائصة في ليل الزمن كقلب نابض، شاهدة عتيدة على قصة الحياة المتجددة الدافقة، والموت والانبعاث، في أحياء حلب.

عن المؤلف

عبد الفتاح رواس قلعة جي
عبد الفتاح رواس قلعة جي

كاتب ومسرحي سوري معاصر . ولد في حلب 1938، تخرّج من جامعة حلب كلية الآداب، له حوالي 35 كتابا مطبوعا في الفكر والمسرح وتراجم الأعلام والرواية وقصص الأطفال، شارك في العديد من الندوات والمهرجانات الف

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!