تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب النسيان
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

النسيان

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٧٩
ISBN
13 9789773191979
المطالعات
٥٥٢

عن الكتاب

جميعنا محكومون بالتراب والنسيان، وأولئك الذين استحضرتهم في ذلك الكتاب إما موتى أو على وشك الموت أو على الأكثر سيموتون - أقصد سنموت - بعد سنوات لا تعد بالقرون بل بالعقود "الأمس مضى" وغدًا لم يأت، واليوم راحل دون أن يمكث خطوة، أنا ماض، أنا آت، أنا حاضر تعب" هكذا كان يقول "كييبدو" في إشارة إلى وجودنا الخاطب، السائر دائمًا من غير بد نحو تلك اللحظة حين لا يعود لنا وجود، سنحيا لبضع سنوات هشة بعد الموت في ذاكرة الآخرين، ولكن تلك الذاكرة الشخصية تدنو من الزوال أبدًا مع كل لحظة تنقضي، والكتب هي محاكاة للذكرى، طرف صناعي وظيفته التذكر، محاولة يائسة لنجعل مما هو فان، لا محالة، أطول عمرًا بقليل.

عن المؤلف

إكتور آباد فاسيولينسي
إكتور آباد فاسيولينسي

ولد إكتور آباد فاسيولينسي عام 1958 بمدينة ميديّين في كولومبيا. درس الطب والفلسفة والصحافة، إلا أنه لم يتم دراسته في أي من هذه التخصصات. وبعد أن تعرض للطرد من جامعة "بونتيفيسيا" بسبب مقال كتبه معادٍ لل

اقتباسات من الكتاب

لم تعش أمي يوماً في تلك الحالة المسماة (نسيان الدنيا و السمو الروحي) على العكس تماماً كانت و لا تزال أكثر من عرفت واقعية و رسوخاً على أرض الواقع، تولت اقتصاد العائلة بيد حازمة و كانت أقدر من أبي بكثير على حل المشاكل العملية في محيطنا المباشر و محيط الآخرين إذا أتيح لها الوقت اللازم

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف الشرق يبدأ في القاهرة

الشرق يبدأ في القاهرة

إكتور آباد فاسيولينسي

غلاف النسيان

النسيان

إكتور آباد فاسيولينسي

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
١١‏/٧‏/٢٠٢٣
تعتقد الكاتبة الأمريكية بيل هوكس في كتابها "كل شيء عن الحب"، أنه عندما يقوم الوالدين بجلد الأبناء أو إساءة معاملتهم بحجة أن" هذا لمصلحتك" أو "ذلك يؤلمني أكثر مما يؤلمك" فلا شك أن مفهوم الحب لدى الطفل سيصبح مشوشاً ومربكاً للطفل وغير مفهوم. وفي هذا الكتاب نقرأ كيف يمكن أن يكون حب الأب لابنه وحب الابن لأبيه لا محدوداً ولا مشروطاً وسبباً لنجاح وسعادة الأبناء. "إن ذلك الحب غير المستحق هو الذي يعيننا على تحمل أسوأ ما في الحياة، بل والحياة نفسها، لو شاء لنا الحظ وحظينا به." لم أقرأ حتى الآن كاتباً يعشق والده ويدلله ويمدحه ويتغنى ببطولاته ويفخر به كما يفعل الكاتب هنا. هذا الكتاب ليس رواية رغم أنه يحمل جميع عناصر القصة والسرد والمتعة التي تحويها الروايات الرائعة، وإنما هو سيرة يروي فيها الكاتب الكولومبي حكاية طفولته ونشأته في أسرة تضم أربع أخوات ووالد طبيب يكره الطب ويحب الأدب والكتب والموسيقا الكلاسيكية، ويؤكد لابنه مرة بعد أخرى أنه يثق به، ولا يطالبه بأي شيء ولا يريد منه أن يفعل أي شيء في حياته سوى أن يكون سعيداً، ويجد في قضاء ابنه أشهراً طويلة في عزلة يقرأ الأدب فقط قمة السعادة: "أعطاني أبي الإذن بألا أفعل شيئاً، بدا له كافياً أن أقرأ".. وبقدر الحب يكون حزن الفقد، فكتب هذا الكتاب ليكون صفعة على وجه قتلة والده، ومقاومة للنسيان وإحياء لذكرى والده الطبيب الذي كرس حياته للمطالبة بحياة كريمة و"مجتمع أكثر عدالة وأقل خسة من المجتمع الكولومبي الطبقي العنصري"، محذراً من تفشي العنف والجريمة وحركات التمرد. ينتقم الابن الكاتب هنا من قتلة والده عبر رواية ما حدث، ليخبرنا كيف استعادوا ملابسه الملطخة بالدماء بعد عشرة أيام من اغتياله، دون أن يكفلوا أنفسهم عناء تفتيشها لإخفاء الرصاصة التي اغتالوه بها.. من أجمل الجمل التي قالها المؤلف ليس في الكتاب وإنما في المقدمة التي يعبر فيها عن سعادته بترجمة كتابه للعربية إذ يقول: "أتوجه بالشكر إلى كل من ساهم في عملية نقل "النسيان" إلى العربية: الناشر والمترجم والمراجعين، وكل من رأى أن قراءة قصة الحياة الكريمة والجميلة التي عاشها أبي يجب أن تكون ممكنة بنفس اللغة التي ترفع بها الصلاة فوق المآذن".