تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب IQ84 الكتاب الأول؛ أبريل - يونيو
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

IQ84 الكتاب الأول؛ أبريل - يونيو

3.5(١ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٥٥٧
ISBN
13 9879953687872
المطالعات
١٬٤٨٧

عن الكتاب

قمران... عالَمان... فتاة... فتى... قصة حب... أجواء من السحر والفانتازيا، ورحلة لاكتشاف الذات، وقصة وجودين متوازيين، وعالم خيالي يضاهي عالم جورج أورويل... إن 1Q84 لهاروكي موراكامي هي حتى الآن روايته الأعلى طموحًا، رواية عميقة الأثر، آسرة وممتعة إلى أقصى الحدود. إنها عملٌ فذ وتحفة فنية وتجربة مفعمة بالذكاء والإثارة والتشويق، حيث أحدثت ضجة كبيرة في اليابان لدى نشرها، ونفدت طبعتها الأولى في يوم واحد، فيما بِيع منها مليون نسخة في شهرها الأول. * * * "إذا كانت هذه الرواية أشبه ببيت المرح، فإنه ذلك المرح الموغل في الجدية، والذي عندما تدخله تجازف بما لديك من قَنَاعات" . (مجلة نيوزويك) "رواية عظيمة تحقق الوظيفة الرئيسة للأدب: وهي إعادة رسم العالم وصياغته عبر الخيال... وفي صميم عالم 1Q84 يكمن سؤال الحب، وكيف نجده وكيف نمسك به". (جريدة لوس أنجلس تايمز) "آومامه وتنغو يسيران بعضهما نحو بعض وكأنهما غواصان يشقان طريقيهما نحو سطح الماء. عندما انتهيتُ من قراءة 1Q84 شعرت كما لو أني، أنا الآخر، كنت أصعد نحو السطح؛ وحتى بعد أيام من قراءتها، ظل العالم لا يبدو لي مثلما كان عليه". (مجلة ذي كريستيان ساينس مونيتر)

عن المؤلف

هاروكي موراكامي
هاروكي موراكامي

هاروكي موراكامي (باليابانية: 村上春樹 موراكامي هاروكي) (مواليد 12 يناير 1949) هو كاتب ياباني من مدينة كيوتو. لاقت أعماله نجاح باهرًا حيث تصدرت قوائم أفضل الكتب مبيعًا سواء على الصعيد المحلي أو العالمي وتر

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

T
Tawfeeq Molay
٢٦‏/٩‏/٢٠٢٢
"1Q84 الكتاب الأول؛ أبريل - يونيو" لهاروكي موراكامي هي الجزء الأول من ثلاثية خيالية ملحمية تأخذ القارئ إلى عالم موازٍ وغامض. تدور الرواية حول شخصيتين رئيسيتين: أومامي، مدربة رياضية وقاتلة مأجورة، وتنغو، مدرس رياضيات وكاتب طموح. تجمعهما سلسلة من الأحداث الغامضة في عالم يشبه طوكيو في عام 1984، ولكن مع وجود اختلافات غريبة وخارقة للطبيعة. تتميز الرواية بأسلوب موراكامي السردي المعقد وقدرته على خلق عوالم خيالية معمقة. يتناول موراكامي مواضيع مثل الحب، الوحدة، والصراع بين الواقع والخيال، مستخدماً عناصر من الأدب الخيالي والواقعي. "1Q84 الكتاب الأول" يقدم للقارئ رحلة غامرة وغنية بالأحداث والشخصيات، مليئة بالألغاز والتحولات المفاجئة. تكشف الرواية عن عالم موازٍ مليء بالأسرار والمفاجآت، حيث يتواجه الخير والشر وتتداخل الأبعاد. "1Q84 الكتاب الأول؛ أبريل - يونيو" هي رواية غنية ومعقدة تقدم تجربة قراءة مثيرة ومليئة بالخيال. يوصى بها بشدة لمحبي أعمال هاروكي موراكامي وللقراء الذين يتمتعون بالروايات الخيالية التي تحتوي على عمق فلسفي واجتماعي. تعتبر الرواية مثالاً بارزاً على موهبة موراكامي في خلق عوالم سردية مذهلة ومتشابكة.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٢‏/٦‏/٢٠١٦
يعد هاروكي موراكامي واحدا من أشهر الروائيين اليابانيين المعاصرين، وتتصدر رواياته قوائم الروايات الأكثر مبيعا، وتُترجمها وتنشرها كبرياتُ دور النشر في العالم، كان آخرها الترجمة الفرنسية التي نالت إعجابا منقطع النظير.تأثره موراكامي كثيرا في روايته الجديدة 1Q84 برواية الكاتب الإنجليزي جورج أورويلGeorge Orwell الذي ألف هجاء مُظلما عن الشمولية. فإلى أي حد كان تأثره برواية أورويل "1984"؟ في هذا الشأن يقول موراكامي ان من الصدف الطريفة أن رواية "1984" صدرت في العام 1949، وهي السنة التي وُلد فيها. "كان العام 1984 في منظور أورويل يمثل مستقبلا كان ما يزال مجهولا. وقد أصبح هذا الكتاب فيما بعد كتاب تنبؤ. فبإظهاره لعالم المستقبل، استطاع أورويل أن يصنع من الحقبة المعاصرة، أو عصرنا الحالي، أسطورة! أما أنا فقد وصفت في روايتي «1Q84» العام 1984 الذي ألاحظه الآن، إنطلاقا من القرن الواحد والعشرين. فهي إذن رواية استرجاعية، أي تعود إلى الماضي. وبإعادة بناء هذه الحقبة التي وُجدتْ حقا أحوّل، بدوري، الحاضر إلى أسطورة".لكن لماذا اختار هاروكي موراكامي هذا الأسلوب في الكتابة الروائية؟ ففي رأيه أن الرواية الاستباقية (أي التنبئية)، وبعد أن حازت على وضعها كنوع أدبي كامل الحقوق، صارت اليوم شبه مبتذلة، فضلا عن أنها صارت لا تروي سوى الصور التشاؤمية.فلماذا إذن يعيد اختراع العام 1984 من وجهة نظره كرجل يعيش في القرن الواحد والعشرين؟ إنه يفعل ذلك "لأننا، كما يقول، لم نكن في العام 1984 قد واجهنا أحداثا كابوسية، ولم نكن حتى نتخيل أننا يمكن أن نعيشها! "فهذه الأحداث بالنسبة إلي، هي من ناحية، الاعتداء بالغاز على مترو طوكيو العام 1995، ومن ناحية أخرى هي أحداث 11 أيلول (سبتمبر). واليوم يمكننا أن نضيف إلى هذه القائمة الزلزال العنيف والتسونامي الهائل، والكارثة النووية الناتجة عن ذلك".في رواية «1Q84» نلتقي بالجنس، ومُتع الجنس في جوانبها النيّئة، ونلتقي بالقتل، وباغتصاب الأطفال. فهل هذا يأسٌ من الكاتب من الصورة التي يتطور بها عالمنا اليوم؟ في هذا الشأن يقول هاروكي موراكامي أنه حين يكتب رواية فإنه يهبط إلى أعمق الزوايا في كيانه، ثم يتفرج على المناظر التي يكتشفها فيه، ثم يبدأ في وصفها. وفي هذا السياق يضيف: "لا أسعى في كتابة روايتي لبناء حبكة، بل أحاول أن أبحث عن نص جاهز، له وجود في ذاتي الكامنة، فالتقطه ثم أكتبه. ولذلك فمن الصدق القول أنني لا أملك أي حرية كاملة في اختيار ما أرويه. وكأن كل شيء جاهز مسبقا في أعماق ذاتي. ولعلني في ذلك أتأثر، بشكل من الأشكال، بالأفلام التي شاهدتها ونسيتها، أو بالموسيقى التي استمعت إليها، أو بالكتب التي قرأتها. كما أن للأشخاص الذين التقيتهم أهمية ودورا أيضا، وكذلك المناظر الطبيعية، والهواء الذي تنفسته. ناهيك عن الذكريات المؤلمة المتصلة بتجاربي السابقة، أو حتى الأشياء الجميلة. كل هذه العناصر الشخصية إذن تتسرب من تلقاء نفسها إلى النصوص التي يكتبها هاروكي موراكامي. لكن "من فرط بقائها في العتمة لفترة طويلة، وعلى الرغم من طابعها المضيء، تصبح بدورها معتمة بل وكابوس أحيانا!". لكن الغريب أن هاروكي موراكامي ليس شخصا متشائما، بل العكس هو الصحيح، وهو ما يرغب في إبرازه بوضوح في نصوصه، قائلا أن الأمل مشروط بالمرور بكابوس طويل. "فلكي نبحث عن النور لا بد من أن نحيط أنفسنا بظلمات كثيفة. ولكي نعرف الطمأنينة لا بد من أن نمر بعنف لا حول لنا فيه". ويشير الروائي إلى أن ما يفسر حب الناس لكتاباته هو إدراكهم أن في أعماق قلبه اليقينُ بأننا نستطيع دائما أن نعثر عن بصيص من النور، حتى في أحلك اليالي".وقد سئل هاروكي موراكامي عن رد فعله أمام الكارثة النووية في فوكوشيما، الأخيرة، فقال أن موقفه واضح للغاية وهو أن الطاقة النووية مضرة للجنس البشري من أوجه عديدة: "فهي تجرحنا في جلدنا، وتجرحنا في كرامتنا. وأما القول بأن الطاقة النووية خير للبشرية فكأننا نقول ان القنبلة الذرية تلعب دورها العجيب في تأمين السلام في العالم. إنه منطق المخادعة. ينبغي أن نطمر الطاقة النووية في أعماق الأرض، ونبعدها عن السطح إلى الأبد. وفي رأيي أن هذه الكارثة قد هزت أسس الدولة اليابانية. إنه منعطف تاريخي بعيد المدى".وهل كان هاروكي موراكامي يتوقع النجاح الهائل الذي حققته روايته؟ الحقيقة أنه لم يكن يوما يفكر في أن يصبح روائيا متفرغا. فعندما كان في التاسع والعشرين من عمره كتب رواية بالصدفة، ونشرها، ونال في مقابلها عناية القراء واهتمامهم: "كدت أكون روائيا من حيث لا أدري. بل ولم أكن أتصور أن رواياتي ستترجم إلى لغات عديدة، وتصبح رائجة عبر العالم. واليوم ما زلت أقول بكل الصدق أن هذا النجاج يصيبني بالذهول حقا. فالشيء الوحيد الذي أستطيع قوله أنني أحب كتابة الرواية أكثر من أي شيء آخر أحبه في حياتي. لكن النجاح ليس عندي هو الغايةّ"إذا كانت رواية موراكامي قد أحدثت انبهارا منقطع النظير في اليابان وفي خارج اليابان فذاك بالتأكيد لأن "1Q84" تغوص في أعماق القلق المعاصر، مثلما غاصت رواية أورويل "1984" في أهوال العالم الحديث قبل قدومه!