
حرية التعبير: مقدمة قصيرة جدًّا
تأليف نايچل ووربيرتن
ترجمة زينب عاطف
عن الكتاب
غالبًا ما يستشهد أنصار حرية التعبير بمقولة فولتير الشهيرة: «أكره ما تقول، لكنني سأدافع حتى الموت عن حقك في قوله.» غير أنه قلَّما نجد شخصًا على استعداد للدفاع عن حرية التعبير بكافة صورها، خاصةً عندما تكون الآراء موضع التعبير بغيضة أو عارية تمامًا عن الصحة. أين نضع الحدَّ الفاصل إذن؟ وما مدى أهمية حقِّنا في حرية التعبير؟ في هذه المقدمة السلسة والقصيرة جدًّا، يناقش نايجل ووربيرتن عددًا كبيرًا من القضايا الخلافية المتعلقة بحرية التعبير، بدءًا من إنكار الهولوكوست والمواد الإباحية وحتى وضع قانون حقوق التأليف الحالي. يقدم الكتاب دليلًا موجزًا للعديد من الموضوعات بشأن حقِّنا في الحديث بحرية، ومن بينها: هل ينبغي لمجتمع متحضر أن يفرض قيودًا على حرية التعبير؟ كيف نوازن بين حرية التعبير وما قد تثيره من حساسية لدى الأقليات والمجموعات الدينية؟ كيف غيَّرت التكنولوجيا الرقمية وشبكة الإنترنت طبيعة النقاش الذي يدور بشأن حرية التعبير؟
عن المؤلف
نايچل ووربيرتن: المولود سنة ١٩٦٢ فيلسوف اشتهر بالعديد من الكتابات الفلسفية، وله أيضًا عدد من المؤلفات الأكاديمية في الجماليَّات والأخلاق التطبيقية. نال درجة البكالوريوس من جامعة بريستول ودرجة الدكتو
اقتباسات من الكتاب
حرية معارضة رأي تقليدي هي شرط للتطور الفكري والتقدم، ففي مناخ من التخويف ووجود خطر صريح أو ضمني للتعبير عن الآراء الهرطقية، يستطيع مَن لديهم الشجاعة فقط التعبير عن آرائهم علنًا، أما الأكثر خوفًا فسيمنعون أنفسهم من بعض الأفكار وأشكال التعبير، وفي المقابل يُعاق نموهم العقلي، فادعاء أن للسلطات مبررها في إسكات من يعبرون عن آراء غير أخلاقية، يشتمل أيضًا على افتراض خطير بالعصمة من الخطأ ربما يعيق تقدم الإنسان
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!




