
أَنْهُوا هذا الكسادَ الآن
تأليف بول كروجمان
ترجمة أميرة أحمد إمبابي
عن الكتاب
مرَّ أكثر من أربعة أعوامٍ على وقوع الغرب في هوة «الركود الكبير»، وما زال العدُّ مستمرًّا. لكن كما أشار بول كروجمان في هذه الجولة الفكرية المشوِّقة، فإن «الدول الغنية بالموارد والمواهب والمعارف — كلِّ المكونات اللازمة لتحقيق الازدهار وتوفير مستوًى معيشيٍّ لائقٍ للجميع — تعيش حالةً من المعاناة الشديدة.» إلى أيِّ مدًى ساءَت الأمور؟ كيف وقعْنا فيما لا يمكن أن يُوصَفَ الآن إلا بالكساد؟ والأهم من ذلك: كيف نتحرَّرُ منه؟ يسعى كروجمان إلى الإجابة عن هذه التساؤلات ما يتميز به من رؤًى وأفكار واضحة. وهو يقدِّمُ في هذا الكتاب رسالةً بليغةً لكلِّ مَنْ عانى طوال السنوات الأربع الماضية، مفادها أن التعافي السريع والقوي على مرمى حجر، إذا استطاع زعماؤنا التوصُّلَ إلى «الوضوح الفكري والإرادة السياسية» اللازمَيْن لإنهاء هذا الكساد الآن.
عن المؤلف
بول كروجمان: اقتصادي أمريكي، وأستاذ الاقتصاد والشئون الدولية في كلية وودرو ويلسون للشئون العامة والدولية بجامعة برينستون، وكاتِبٌ في صحيفة ذا نيويورك تايمز. في عام ٢٠٠٨م حصل كروجمان على جائزة نوبل ا
اقتباسات من الكتاب
أي شخص مستعد للعمل وجاد في ذلك، سوف يجد وظيفة بكل تأكيد. لكن لا تذهب إلى من يقول لك هذا؛ لأنه لا يملك وظيفة يقدمها لك، ولا يعرف أحدا يمكن أن يدلك على وظيفة شاغرة؛ وهذا هو السبب تحديدا في أنه يعطيك هذه النصيحة الطيبة، النابعة من المحبة الأخوية، التي تظهر مدى قصور معرفته بالعالم
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)







