كن جديراً بذاتك
تأليف عصام كرم الطوخي
عن الكتاب
لا يوجد أدنى شك أن الحياة صعبة، وكونها كذلك، لتكتشفها وتتعايش معها، وتشعر بالسعادة عندما تجتاز ما يعترضك فيها، لكن يظل سر غموضها موجود، وهذا ما يضفى عليها الجمال والروعة، لذلك حاول أن تكون عيونك مستيقظة لتكتشف فرص تواجدك وروعة تأثيرك فيها، بأن تبذر الخير لينتج لك ولغيرك ثمراً يعود بالنفع عليك وعلى الجميع، مهما كان ما تمر به من أزمات، ومهما كانت البيئة التي تعيش فيها. ثق أن كل لحظة تمر علينا هي بمثابة لحظة تغيير, حاول اكتشافها، حاول احتضانها، فهي تعطينا فرصا جديدة للبقاء، للتطور، لطرق أبواب جديدة مازال العالم في حيرة من أمرها، بالفعل هناك نواقص في العالم يجب سدها، وهذا لا يتوقف على إنسان بعينة، بل العالم بأسره ملك للجميع وليس احتكاراً على أحد، ولا على عقول بعينها، لذلك قد تجد بداخلك فكرة أو كلمة.. قد تبدو من وجهة نظرك بسيطة، ولكنها عند البعض مفتاح سعادته بل قد تغير مسار حياته بالكامل، نعم كل منا في أشد الاحتياج إلى كلمات الأمل، وخلق فرص استعادة النفس، وتجديد رؤى التفكير في ما أنت عليه، فلا تبخل بما عندك لنفسك وللآخرين من قدرات وهبات وخاصة في وقت المحن، لذلك لا تنتظر أن تجئ الفرصة لك، بل أوجدها أنت بيقينك وسعيك، فالفرص لا تأتى لمن وقف مكانه، أو لمن اتصف بالخمول والكسل، بل بالسعي والمثابرة والاجتهاد، بهذا تتحول الفرص العادية إلى فرص ذهبية، عندما تتشبث بها، لذلك عندما تأتيك الفرص أغتنمها، فهي قد لا تكرر بسهولة. أنت رأس مال نفسك، بجهاز التحكم الذي تملكه من يقين وعقل وحركة، أنظر إلى ما وهبك الله من نعم، وما في حوزتك من قدرات، وسر في طريقك بقوة وثقة. بالفعل لكي تتواجد في الحياة بقوة، عليك أن تعلن عن نفسك وعن فكرتك وكلمتك وحلمك وعن وجودك وحريتك فالعالم ما أوسعه وما أضيقه، ولكن يرجع ذلك إلى طريقة تفكيرك، واحتواء لحظة التغيير الذي وهبك الله إياها.
عن المؤلف
عصام كرم الطوخي كاتب ومفكر مصري ورائد من رواد التنمية البشرية. حصل على ليسانس حقوق بجامعة عين شمس محام بالاستئناف العالي ومجلس الدولةصدر له:كتاب مهما كانت أحزانك, وسر من أسرارك, ومعركتك مع من!؟، وكن ج
اقتباسات من الكتاب
إذا اصطدمت بجدران الفشل وأصابك الإحباط واليأس، فلا تدع الأمر يقلقك، فقط كن صادقاً مع نفسك، وأحصر ما تمر به من مشاكل، وأجعلها صوب عينيك بل ضعها في دائرة الضوء، حتى تواجهها برؤى مختلفة، فالمشكلة ليست في نقص قدرات العقل، بل في المعرفة الغير صحيحة بجوانب ما تقوم به، وقلة الخبرة في استخدامها ونقص واضح في جانب الإرادة وعدم الدراية بكيفية عمل عقلنا وتوظيف قدراته. كل ما في الأمر أنك استخدمت قدر ضئيل جداً من قدراتك العقلية الكامنة، وتعالج الأمور بعفوية، ووقفت عند حد معين من استخدامها، مقتنع وراضى بما أنت فيه، فالأشياء الكامنة بداخلنا قوة لا يستهان بها، إذا تم تحفيز العقل بشكل مستمر وتغذيته بما يجعله يباشر إبداعه ويجعله ينمو ويتطور بشكل متصاعد، فهو كالمارد العملاق، إذا استيقظ انبهرنا بمدى قوته المذهلة.
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








