
عيون الأخبار وفنون الآثار ، السبع الخامس
تأليف إدريس عماد الدين القرشي
عن الكتاب
يُعتَبرُ إدريس عماد الدين أكثر مؤرخِي الإسماعيلية شهرة وكتبه هي الأقرب للحقيقة كونه داعي كان كامل التراثِ الأدبيِ المُعاصرِ للإسماعيلية المتوفر في اليمن في ذلك الوقت تحت يديه وحتى معظم النصوصِ الإسماعيلي مِنْ زمن الفاطميين وأوقات سابقة التي حُوّلت بشكل تدريجي إلى اليمن مِنْ النصف الثاني من القرن الخُامسِ الهجري/الحادي عشر الميلادي كنتيجة للعلاقات الوثيقةِ بين الفاطميين والصليحيين قادتْ الدعوة الإسماعيلية في جنوب بلاد العرب في ذلك الوقت. أعدَّ الداعي إدريس ثلاثة أعمالِ تاريخية رئيسيةِ، تُعتَبرُ المصادرَ الرئيسيةَ للتأريخِ الإسماعيلية حتى النصف الثاني من القرن التُاسعِ الهجري/ الخامس عشر الميلادي. وعمله التاريخي الأول والأبرز عيون الأخبار وفنون الآثار مكون من سبعة مجلداتِ وهي المصدرُ الأكثر شموليةً على تأريخِ الدعوة الإسماعيلية مِنْ أصولها حتى النصف الثاني من القرن السادسِ /الثاني عشر الميلادي. وحقق اليوم بشكل دقيق وأعد للنشر بالكامل لأجزائه السبعة للمرةالأولى.
عن المؤلف
إدريس بن الحسن بن عبد الله بن علي ابن محمد بن حاتم القرشي،(832 – 872 ه ؟ = 1428 – 1467 م ) عماد الدين: مؤرخ يماني، من دُعاة الإسماعيلية. صنف كتباً، منها ( نزهة الأفكار وروضة الأخبار، في ذك
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








