تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ليلى خالد - أيقونة التحرر الفلسطيني
مجاني

ليلى خالد - أيقونة التحرر الفلسطيني

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٥٦
ISBN
0
المطالعات
٦١٢

عن الكتاب

صدر حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات، ومكتبة كل شيء بمدينة حيفا، كتاب جديد للمؤلفة، سارة إرفنج، وترجمة عبلة عودة بعنوان: "أيقونة التحرر الفلسطيني"، وهو عبارة عن سيرة ذاتيّة للمناضلة الفلسطينية المعروفة ليلى خالد. ويتضمّن الكتاب تفاصيل مختلفة تشهد على حقبة زمنيّة عاشتها ليلى خالد مع رفيقات ورفاق دربها، الذين تركوا بصمات لافتة وكان لهم حضورا بارزا في التاريخ الفلسطيني الحديث. وتعيد المؤلّفة، سارة إرفنج في كتابها اكتشاف الصورة، الأيقونية للفتاة الفلسطينيّة المُتشحة بالكوفيّة، وهي تستند الى بندقيتها متحاشية النظر إلى المصورين، وهي الصورة التي تصدّرت وسائل الإعلام الغربيّة بعد أن نفّذت ليلى وزميلها عملية جريئة لخطف الطائرات عام 1969 تحت قيادة الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، بهدف لفت الأنظار إلى عدالة القضيّة الفلسطينيّة بالدرجة الأولى، ومن ثم مقايضة الرّكاب الرّهائن بعدد من الأسرى الفلسطينيين الذين كانوا محتجزين في السجون الإسرائيليّة في ذلك الوقت.

عن المؤلف

سارة إرفنج
سارة إرفنج

تعتبر الباحثة والأكاديمية الإنجليزية سارة إرفنغ إحدى أهمّ المناصرات للقضية الفلسطينية في بريطانيا، حيث ألفت عدّة كتب وشاركت في كثير من الأنشطة المتعلقة بهذه القضية التي تعتبرها قضيتها الأولى.تهتمّ سار

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٣‏/١٢‏/٢٠١٥
في هذا الكتاب الذي صدر حديثا (2013) عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر تعيد سارة إرفنج اكتشاف الصورة الأيقونية للفتاة الفلسطينية المتشحة بالكوفية وهي تستند على بندقيتها متحاشية النظر إلى المصورين.وهي الصورة التي سادت وسائل الإعلام الغربية بعد أن نفذت ليلى خالد وزميلها عملية جريئة لخطف إحدى الطائرات عام 1969 تحت قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بهدف لفت أنظار العالم إلى عدالة القضية الفلسطينية بالدرجة الأولى، ومن ثم مقايضة الركاب الرهائن بعدد من الأسرى الفلسطينيين الذين كانوا محتجزين في السجون الإسرائيلية في ذلك الوقت.لقد حدثت أمور كثيرة في مسيرة النضال الفلسطيني منذ ذلك اليوم حتى الآن، ومرت الجبهة الشعبية التي ما زالت ليلى خالد تنتمي إليها بالكثير من الصعوبات التي ترصدها سارة إرفنج معتمدة على مقابلات شخصية أجرتها مع ليلى خالد في عمان حيث تقيم، بالإضافة لمقابلات أخرى مع عدد من أصدقائها دون أن تغفل الرجوع إلى آراء بعض منتقديها كذلك. وبحثت في أسباب تراجع دور اليسار الفلسطيني، وبروز حركات الإسلام السياسي ممثلا في حركة حماس. كما عرضت لدور السلطة الفلسطينية وموقف اليسار الفلسطيني من اتفاقات أوسلو ودورها في كبح الكفاح المسلح والانتقال إلى النضال السياسي.تحرص الكاتبة في الفصول الأخيرة من الكتاب على تحليل تجربة ليلى خالد في العمل الثوري من خلال الخطاب النسوي الذي يؤكد على دور الرموز النسائية الهامة في تغيير موقف المجتمع من المشاركة النسائية في كافة المجالات وخاصة ضمن الحركات اليسارية التي تتبنى ذلك الخطاب في أدبياتها، وتبحث مع ليلى أسباب تراجع المكتسبات النسائية للمرأة الفلسطينية بداية من فترة التسعينات. ومع ذلك فقد حفل الكتاب بالكثير من القصص والمواقف الإنسانية في حياة ليلى خالد بعيدا عن التنظير السياسي والمواقف الفكرية، سردتها ليلى بتفاصيل مؤثرة لتبقى شاهدا على حقبة زمنية خصبة، عاشها رجال ونساء شكلوا جزءا من التاريخ الفلسطيني الحديث. الكتاب متوفر في الأسواق العربية في لبنان والأردن، وهو من ترجمة عبلة عودة المقيمة في بريطانيا.يقع الكتاب في 256 صفحة من القطع المتوسط .
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٣‏/١٢‏/٢٠١٥
في هذا الكتاب الذي صدر حديثا (2013) عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر تعيد سارة إرفنج اكتشاف الصورة الأيقونية للفتاة الفلسطينية المتشحة بالكوفية وهي تستند على بندقيتها متحاشية النظر إلى المصورين.وهي الصورة التي سادت وسائل الإعلام الغربية بعد أن نفذت ليلى خالد وزميلها عملية جريئة لخطف إحدى الطائرات عام 1969 تحت قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بهدف لفت أنظار العالم إلى عدالة القضية الفلسطينية بالدرجة الأولى، ومن ثم مقايضة الركاب الرهائن بعدد من الأسرى الفلسطينيين الذين كانوا محتجزين في السجون الإسرائيلية في ذلك الوقت.لقد حدثت أمور كثيرة في مسيرة النضال الفلسطيني منذ ذلك اليوم حتى الآن، ومرت الجبهة الشعبية التي ما زالت ليلى خالد تنتمي إليها بالكثير من الصعوبات التي ترصدها سارة إرفنج معتمدة على مقابلات شخصية أجرتها مع ليلى خالد في عمان حيث تقيم، بالإضافة لمقابلات أخرى مع عدد من أصدقائها دون أن تغفل الرجوع إلى آراء بعض منتقديها كذلك. وبحثت في أسباب تراجع دور اليسار الفلسطيني، وبروز حركات الإسلام السياسي ممثلا في حركة حماس. كما عرضت لدور السلطة الفلسطينية وموقف اليسار الفلسطيني من اتفاقات أوسلو ودورها في كبح الكفاح المسلح والانتقال إلى النضال السياسي.تحرص الكاتبة في الفصول الأخيرة من الكتاب على تحليل تجربة ليلى خالد في العمل الث%nQ8ي من خلال الخطاب النسوي الذي يؤكد على دور الرموز النسائية الهامة في تغيير موقف المجتمع من المشاركة النسائية في كافة المجالات وخاصة ضمن الحركات اليسارية التي تتبنى ذلك الخطاب في أدبياتها، وتبحث مع ليلى أسباب تراجع المكتسبات النسائية للمرأة الفلسطينية بداية من فترة التسعينات. ومع ذلك فقد حفل الكتاب بالكثير من القصص والمواقف الإنسانية في حياة ليلى خالد بعيدا عن التنظير السياسي والمواقف الفكرية، سردتها ليلى بتفاصيل مؤثرة لتبقى شاهدا على حقبة زمنية خصبة، عاشها رجال ونساء شكلوا جزءا من التاريخ الفلسطيني الحديث. الكتاب متوفر في الأسواق العربية في لبنان والأردن، وهو من ترجمة عبلة عودة المقيمة في بريطانيا.يقع الكتاب في 256 صفحة من القطع المتوسط .