تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب قصائد حب : يليها رسائل إلى غالا
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

قصائد حب : يليها رسائل إلى غالا

3.0(٠ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٨٦
ISBN
0
المطالعات
١٬١٢١

عن الكتاب

يحتوي هذا الكتيب في قسمه الأول على مجموعة شعرية رائعة دونها "بول إيلوار" وجسد من خلالها "الحب الأبدي" الذي يرد من خلاله تحرير الآخرين من وحدتهم القاتلة. أما قسم الكتاب الثاني فيحتوي على كافة الرسائل التي كان الشاعر قد أرسلها أو استلمها من حبيبته خلال علاقتهما التي تميزت بمفرداتها، سواء على الصعيد الإنساني أم الصعيد الأدبي، وهذه الرسائل تكشف عن الهيام المطلق الذي كنه الشاعر لحبيبته وعن وفائها له.

عن المؤلف

بول ايلوار
بول ايلوار

بول إيلوار هو الاسم الأدبي لـ يوجين إميل بول جريندل، (14 ديسمبر 1895—18 نوفمبر 1952)، شاعر فرنسي كان واحدا من مؤسسي الحركة السريالية.كان والده عاملا وكانت والدته خياطة ثياب. قام برحلة طويلة عام 1926 إ

اقتباسات من الكتاب

استدارة عينيك تكملان دورة قلبي كحلقة للرقص وللعذوبة حيث للوقت هالته المجيدة ومهده الليلي وإذا كنت لم أعد أعرف كل ما عشته فلأن عينيك لم تكونا عليّ كل الوقت. أنت الصدى المعطّر للأسحار الذي يضطجع على سرير النجوم وكما النهار متصل بالبراءة كذلك العالم كله متصل بعينيك وكل دمي يسيل في نظراتهما.

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١‏/١٢‏/٢٠١٥
يشكل بول إيلوار إلى جانب لوي أراغون وأندريه برايتون أهم الشعراء الغنائيين في القرن العشرين. عُرف عن بول ايلوار شأن جميع السرياليين أن الحب لازمة للكينونة، لأنه يستفز ويثير شهوة كتابة الشعر.لذلك كان بول ايلوار يضاعف من ربة الفن كما في الأساطير الإغريقية لأنها الباعث الأول والأخير للحب، قصيدته الشهيرة «أحبّك» مستلة من ديوانه «طائر الفينيق» 1950: هل كتبها لآخر امرأة أحبها أم لكل النساء؟ لنقرأها أولاً:أحبّكلأجل كل النساء اللواتي لم أعرفهن أحبكلأجل كل الأزمنة التي لم أعشها أحبكلأجل رائحة البحر الواسع ومذاق الخبز الساخنلأجل الثلج الذي يذوب لأجل الزهور الأولىلأجل الحيوانات الطاهرة التي لا يفزعها الإنسانأحبك لأجل الحبلأجل كل النساء اللواتي لم أحبهن قط أحبكمن يجسدني..إن لم تكوني أنت لا أرى نفسي إلا قليلابدونك لا أرى شيئا في امتداد الصحراء المقفرةمابين الأمس واليومحيث كل الموتى الذين تخطيتهم يرقدون فوق التبنلم أقو على ثقب جدار مرآتييتحتم عليّ حفظ مفردات الحياة كلمة إثر كلمةمثلما يلفنا النسيانلأجل حكمتك التي لا أتحلى بها أحبكلأجل الصحةضد كل ما هو وهم أحبكلأجل هذا القلب الخالد الذي لا أملكهتخالين أنك الشك وأنت لست سوى اليقينأنت الشمس الكبيرة التي تشرق في الرأسحين أكون واثقاً من نفسي.ليست دومنيك من كتب الشاعر بول إيلوار هذه القصيدة هي وراء كتابته لأجمل قصائد الحب وإنما امرأة اسمها غالا، وحبها الذي انتهى جسدياً، استمر في الخيال والذاكرة والوجدان وكما كان عمر بن أبي ربيعة يلاحق هند وهي تصّد عنه مثلما كان جميل بثينة يلاحق بثينة وهي تفعل كما تفعل هند، كان شغف الحب يزداد ولهيب القصائد تشتعل. وهكذا بالنسبة لإيلوار.وفي لحظات الفراق والغياب، يكتب الشاعر:« إن الحب يشبه الجوع والظمألكنه لا يعرف الشبع أبداً».ما الذي تبقى من ذاك الحب الكبير لغالا؟قصائد خالدة غناها كبار المطربين في العالم وبصمات هنا وهناك على جميع دواوينه مثل ديوانه «عاصمة الألم» في عام 1923:«إنها منتصبة في أجفاني،وشعرها في شعريلها شكل يدي، لها لون عيني،إنها تغرق في ظلي كحجر من السماءإنها دوما مفتوحة العينين ولا تدعني أنامأحلامها في سطع النهار،تجعل الشموس تتبخرتجعلني أضحك، أبكي وأضحك،أتكلم وما عندي ما أقول».كان قدره أن يدخل في منافسة مع سلفادور دالي على حبيبة واحدة -شهيرة- هي (غالا)... فقد نشرت دار غاليمار الفرنسية مؤخراً رسائل متبادلة بين كل من بول إيلوار وغالا زوجته السابقة وحبيبته الأزلية وزوجة صديقه سلفادور دالي...تلك المرأة التي سيطرت على أهم كتاب وفناني الحركة السريالية منهم: أندريه بروتون، ماكس أرنست، وطلقت من إيلوار لتقترن بدالي حتى نهاية عمرها، تم اكتشاف تفاصيل الحب بينه وبين وغالا باكتشاف رسائل إيلوار إليها بعد وفاتها 1982 وكانت خبأتها ثلاثين عاماً منذ وفاته عام 1952 ابنتهما سيسيل.غالا تركته ووقعت في حب الرسام دالي، ونوش تموت بصورة مبكرة.هل كانت غالا امرأة لعوباً؟وقد تعرف على امرأة اسمها دومنيك 19 عاماً بعد مرور ثلاثة أعوام على رحيل نوش وتزوجها. كتب عن دومنيك التي عاش معها طيلة 17 عاماً ديوانه «طائر الفينيق» التي تتضمن قصيدته «أحبّك».واستخدم فيها كلمات بسيطة مثل «أحبّك».. هكذا تبدأ القصيدة. ويريد أن يبرهن من خلال ذلك أنه لا يزال يحب كلاً من غالا ونوش، إن مغادرة غالا ورحيل نوش من أكبر لحظات العزلة في حياة الشاعر حيث لم يجد بعدهما أي سبب لمواصلة الحياة.وهنا تتحول الكلمات بالنسبة للشاعر إلى سبب لوجوده. ومن خلال العيش مع الآخر يجد طعم الحياة ويتذوقها: الروائح والرحلات والبحر والزهور والخبز الساخن والثلوج. لقد تصور عبثاً أن حب دومنيك سيمحي حبه الكبير لكل من غالا ونوش ولكن جذوة هذا الحب لم تطفئها السنون خاصة وأن دومنيك كانت تشكك بحبها لأنه كان في عمر والدها بينما هو وجد القوة والإغراء فيها والبحث عن الصدى السّري لحبه الأول. ولم يتبق من غالا سوى قصائده وابنة فريدة اسمها سيسيل، هي التي حافظت على رسائل والدها مع أمها التي لولاها لكان مصيرها الضياع. لقد عاشا حياة فريدة في حبهما وفراقهما.قصيدة «أحبّك» تشبه سيرة ذاتية للشاعر من خلال سرد تجاربه المتعددة في حب النسا، لذا نراها مليئة بالعاطفة والإخلاص على عكس قصائده الأولى التي يظهر فيها كبرياءه وعظمته ونرجسيته. وإذا كان إيلوار عاش ثنائية الحب والسياسية، فما تبقى منه هو أجمل قصائد الحب التي كتبها في كل العصور.