تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الكمنجة السوداء
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الكمنجة السوداء

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٤٤
سنة النشر
2014
ISBN
9789948174509
المطالعات
١٬١٤١

عن الكتاب

بقي جوان واحداً وثلاثين عاماً يؤلّف أوبراه اليتيمة. واحداً وثلاثين عاماً وهو يحاول أن يحرّر نفسه من صوتٍ، من حلمٍ، ويحاول نسيان قصة إراسموس والكمنجة السّوداء. في غضون كلّ هذه السنين، لم يعد للعزف على الكمنجة. وفي اليوم الذي وضع فيه آخر علامة لآخر نغمة في أوبراه، فهم أن كلّ عمله كان بلا طائل. فلن يقدر يوماً أن يغنّيه أحد مثل كارلا فيرنزي. عندَئذ، وبنزوع غريب للعقل يدنو بالفعل من حافّة الجنون، أخذ الدفتر الذي كان، لفترة مديدة، يدوّن فيه نغماته ورماه في الموقد. في بضع لحظات، رأى مؤلَّف حياته يختفي بين ألسنة اللّهب. - ها قد انتهيتُ من هذه القصة، قال في نفسه. ثمّ تمدّد على فراشه، متعبَ الجسد لكن بروحٍ صاحية، ولأوّل مرّة في حياته أدرك أنّه كان سعيداً. كان قد كتب أوبراه الخرافية.

عن المؤلف

ماكسنس فرمين
ماكسنس فرمين

ولد ماكسنس فرمين في ألبيرفيل بفرنسا عام 1968، وأمضى عدّة سنوات في تونس. حازت روايته الأولى “ثلج” عقب صدورها في 1999 على شهرة واسعة، ونشر بعدها عدّة روايات.ويعود الانتشار الواسع لأعماله إلى لغتها الشعر

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف النحال

النحال

ماكسنس فرمين

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٣‏/٩‏/٢٠١٦
تدور رواية الكمنجة السوداء حول عازف كمنجة غجري، يتمكن من إدخال السعادة إلى قلب الطفل جوان كارلسكي ذي السنوات الخمس بعد أن وجده أمام حديقة التويلري في باريس.يمتلك جوان الذي يجيد الاستماع إلى اهتزازات الكمان موهبة هائلة سمحت له وهو لم يتعد أعوامه السبعة بتنظيم أولى حفلاته، والتي حظيت بحفاوة كبيرة وشهرة ضاقت أمامها حدود فرنسا، فجاب أوروبا متجاوزاً الخلافات السياسية محققاً النجاح أينما حل.إلا أن روحه كانت تطمح إلى شيء آخر، كان يريد أن يؤلف أوبرا عظيمة تخاطب الجميع.غير أنه وأثناء انهماكه في أحلامه ومشاريعه، يحمل له ربيع 1796 ورقة التحاقه بالجيش الذي كان يعده نابليون بونابارت فيما عرف لاحقاً بـ «الحملة الإيطالية»، تأتي الحرب معلنة نيابة عنه نهاية الأحلام.يفكر جوان بفرح ممزوج بالحزن، فهو ذاهب لإيطاليا حيث ولدت الأوبرا، لكنه لم يكن ذاهباً ليعيش فيها، وإنما ليموت... موسيقى من نوع آخر كانت تنتظره هناك .. اجتياح عسكري مكون من القذائف، من الدم ومن الموت.لكن حين تتلاقى مدينة البندقية مع قذارة الجنود، الجمال مع القبح، تقدح شرارة عوالم غريبة للحلم تمتزج فيها القسوة مع الإبداع، الحب مع الموسيقى، وتفتح الباب واسعاً أمام صدف تنزع إلى مخاطبة السماء.