
الدين والسياسة في فلسفة الفارابي
تأليف محمد آيت حمو
عن الكتاب
إن الجزء الرئيسي والأكثر أصالة من فلسفة الفارابي هو سياسته. بل يمكن القول أبعد من ذلك بأن محور اهتمام الفارابي الفلسفي هو السياسي. وقد لفت هذا الجانب غير الهين من فلسفته انتباه الباحثين المعاصرين، بحيث أحدثت عملية تحقيق كتب الفارابي نهضة في الدراسات المتعلقة بالفكر السياسي لهذا الرجل، واهتماما استثنائيا بهذا الفيلسوف، نتيجة الوضعية التي كان ومازال يعيشها العالم العربي الإسلامي، والتي هي عملية مخاض سياسي كبير. وإذا كانت الفلسفة قد ارتبطت بالدين عبر التاريخ والعصور لدرجة يمكن القول معها بأنه لا وجود للفلسفة بدون دين، ولا وجود للدين بدون فلسفة، فإن اهتمام الفارابي بالدين من خلال أعماله الفلسفية المختلفة خير دليل على اهتمام الفلاسفة المسلمين وانشغالهم بالدين، ومعالجتهم لقضاياه المتنوعة."
عن المؤلف

مؤلف مغربي حصل على شهادة التأهيل الجامعي في الفلسفة يوم 21 أبريل 2007 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ظهر المهراز ـ فاس، في موضوع "فضاءات الفكر في الغرب الإسلامي"،
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








