
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
من تدمر إلى هارفارد
تأليف البراء السراج
4.0(١ تقييم)•٢ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
الدكتور براء السراج يروي قصة اعتقاله الممتدة لإثني عشر عامًا، وتفاصيلها التي يعيشها في السجون السورية. وبالتحديد سجن تدمر، ومن ثَمَّ سجن صيدنايا.. ويقول أنه لولا الثورة في سورية لما بدأ بكتابة هذه المذكرات في 25 آذار 2011، لكنه واجب وطني وإنساني فضح المجرمين أينما كانوا وحيثما حلوا..
عن المؤلف

البراء السراج
معتقل سابق في سجون نظام الأسد. يعيش حالياً في شيكاغو. درس علم الأحياء والكيمياء في جامعة هارفارد وحصل على درجة الدكتوراة.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)
المراجع الصحفي
٥/١١/٢٠١٥
صلى في المسجد وكان هذا كافياً لاعتقاله لأكثر من عشر سنوات في سجن تدمر الرهيب الذي وصفته "منظمة العفو الدولية": هذا السجن الخاضع لحراسة مشدَّدة بأنَّه مكان يُسبِّب "للسجناء أكبر أنواع المعاناة والإذلال وأكبر أشكال الخوف في العالم".
كان براء السراج طالباً في كلية الهندسة في دمشق عندما تم اعتقاله صباح الخامس من مارس عام 1984. يحكي براء عن تلك الفترة: "لقد كانت الأيَّام في تدمر طويلة - وفي أغلب الأحيان طويلة جدًا. وكانت الحياة تتكوَّن من التعذيب ومن الفترة التي تبقى حتى جولة التعذيب التالية. ومع نهوضنا من النوم كنا نتعرَّض للضرب، وفي أثناء تناولنا الطعام، وبينما كنا نحلق. وكانت الزنازين في أغلب الأحيان مكتظة للغاية، بحيث أنَّنا كنا نتزاحم على موضع قدم. ومن أجل الطعام كانت هناك ثلاث حبات زيتون لكلِّ شخص، وكنا نتقاسم البيضة الواحدة بين ثمانية سجناء، وكنا نحصل على بعض البرغل والأرز أو الخبز، الذي كثيرًا ما كان الحرَّاس يبولون عليه.. كانت طريق النجاة تتمثَّل بالنسبة لي في القرآن الكريم. في أغلب الأوقات كنت أقرأ القرآن الكريم وأحفظه عن ظهر قلب. لم يكن هناك شيء آخر يمكن أن يُلهيك عن سماع صرخات السجناء"..
بعد إطلاق سراحه هاجر براء إلى شيكاغو حيث تابع دراسته وحصل على درجة الدكتوراة وهو اليوم يعمل كمدرس جامعي.



