
في العنف
تأليف حنة أرندت
ترجمة إبراهيم العريس
عن الكتاب
لا تحتاج السلطة إلى تبرير لها، لكونها جزءاً عضوياً من وجود المجموعات السياسية، إلا أنها تحتاج إلى الشرعية. أما العنف، فيمكن تبريره أحياناً، فيما يستحيل عليه، وفي المطلق، أن يكون شرعياً. ففي المجتمعات التي يحكمها القانون تطغى السلطة، إلا أن الديكتاتوريات وحالات الغزو الخارجي تجعل العنف يطغى، في صورة عارية وكوسيلة سيطرة لبعض الناس على بعض. ترى المؤلفة أن العنف هو، في الأساس، نقيض السلطة، وأنهما حين يتصادمان يكون النصر دائماً للأول.
عن المؤلف

حنة أرندت، فيلسوفة أمريكية من أصل ألماني. ولدت عام 1906 وتوفيت 1975. تخصصت في الفلسفة في جامعة مدينة ماربورغ، وخلال الدراسة ارتبطت بعلاقة غرامية مع الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر. اضطرت إلى ترك ماربورغ
اقتباسات من الكتاب
ولئن كانت الحرب ماثلة على الدوام في دواخلنا فإن مثولها ليس ناتجاً لا عن رغبة قتل دفينة موجودة لدى النوع البشري، ولا عن غريزة عدوانية لا يمكن قمعها، ولا حتى عن مخاطر اقتصادية واجتماعية جدية يسفر عنها نزع السلاح، وهو الأمر الذي قد يبدو حاملاً أكبر قدر من المصداقية، بل وبكل بساطة، عن واقع أن ليس ثمة حتى الآن بديل عن هذا الحكم الحاسم في الشؤون الدولية، ظهر على مسرح العمل السياسي. ترى أفلم يكن هوبز على حق حين قال: "إن المواثيق، في غياب السيف. ليست أكثر من كلمات"؟








