تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أفكار
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أفكار

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٥٨
سنة النشر
2009
ISBN
9789948013044
المطالعات
١٬٣٩٧

عن الكتاب

كتاب يحمل الكثير من الأفكار والحكم عن الحياة بين المرأة والشباب والشيوخ والرؤيا التي يحملونها للنفس والحياة تكلم ليوباردي أيضا عن التربية والصحة وحتى القراءة وما يعانيه الكتاب من ضعف في الأسلوب والأفكار وهذا ما نجده في وقتنا الحاضر كتاب يُعني بأفكار ليوباردي ذاك الشاعر الإيطالي ،التي تحوي أفكاره على الغوص في النفس البشريه من اعتقادات و أوهام و حقائق وطبيعتها بأفعالها و أقولها وتفكيرها وصلتها بمن حولها، كما ينتقد في كتابه بعض الأمور الخاصه ب انحدار الجوهر و ارتفاع المظهر وقد حرص ليوباردي على طرح أفكاره عبر تجريب أجناس مختلفة من الشعر وأجناس مختلفة من النثر، بأسلوب يتسم بالأصالة والفرادة.

عن المؤلف

جياكومو ليوباردي
جياكومو ليوباردي

شاعر ومفكر إيطالي. درس اللاتينية واللاهوت والفلسفة، وكتب أول أعماله وهو في الخامسة عشرة من عمره. أصيب مبكراً بمرض خطير ظلَّ يعاني تداعياته طيلة حياته. كان مناهضاً كبيراً للحركة الرومانسية وكتب ضدَّها

اقتباسات من الكتاب

ليس الموت مساءة، فهو يحرر الإنسان من جميع السوء، وسوية مع الخير، ينزع منه أيضاً الرغبات.. الشيخوخة سيئة إلى أقصى الحدود، لأنها تسلب الإنسان كل أشكال المتعة، تاركة له الشهوات، ومعها جميع الآلام. رغم ذلك، يخشى الناس الموت، ويفضّلون الشيخوخة.

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف حالات نادرة

حالات نادرة

عبدالوهاب السيد الرفاعي

غلاف الواضح في الإنشاء العربي

الواضح في الإنشاء العربي

محمد زرقان الفرخ

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٢‏/١٠‏/٢٠١٥
«أفكار» كتاب لليوباردي شاعر إيطاليا ومفكرها الكبير كما هو متبيّن على غلاف الكتاب، صدر عن مشروع كلمة، ترجمة أمارجي، يحوي الكثير من الاختزالات لأفكار اجتماعيّة وإنسانيّة مبنيّة على تراكمات خبرة ليوباردي، يرى البعض أنّ « أفكار» يقدّم ينبوعًا فوّارًا من الإلهام نحو المعرفة الحكيمة بالإنسان، مهما صغُرت، وما قد يلوح للبعض على أنّه افتقارٌ إلى التجانس لا يمكنه الحؤول دون القبض على الآثار الرائعة لفكر ليوباردي، وما قد يبدو كذلك جفافًا نغميًّا لن يكون مانعًا أمام قدرة نصوصه على توريط القارئ بالمشاركة الوجدانيّة. وحسب المترجم فأفكار هي مضاهاة مكثّفة للشذرات، نوع من الاستقطار الفائق، وصياغة أسدُّ تبلُّرًا، فالكتابان كما يقول: شكلٌ متفرّد لجدارة تأمليّة متفردة، ذاك الذي قيل في الشذرات مطعمًا بالاقتطافات والأمثلة مع نغمة يوميّاتية حكائيّة، يصيرُ في «أفكار» حكمة منحوتة خارج الزمن والمحيط. يتسم أفكار بالثقافة والاطلاع، والتي تنم عن ثقافة واطلاع ليوباردي الواسعة، إذ يضمّخ كتابه بأقوال الفلاسفة القدماء امثال سقراط وديوجينيوس، والأخلاقيّون والكتّاب اللاتينيّون مثل شيشرون وأوراسيوس ومارسال. يؤكد المترجم أمارجي أن ليوباردي توخى طرح أفكاره عبر تجريب أجناس مختلفة من الشعر وأجناس مختلفة من النثر، بأسلوب يتسم، حقاً، بالأصالة والفرادة، وهذا ما بدا واضحاً حتى في ترجمات كتبه. قائلاً: إن تجربته الشعرية، في الواقع، لا يمكن إلحاقها بنزعة محددة، فهو يزاوج بعض مضامين الكلاسيكية، من حيث استخدام إيقاع وشكل القصيدة الإغريقية واللاتينية ببعض مضامين الرومانسية الأوروبية (برغم انتقاداته لها) من حيث: النزوع نحو المطلق، فقدان الفرد، البحث عن روحانية فلسفية وليست نفسية، الألم الكوني.. أما على صعيد الشكل، فلم تكن لتعوزه الصنعة الأصيلة لخلق مفردة شعرية تكون الحامل لكثير من المعاني المحتملة، وتعبر عن السمة اللامحدودة للمشاعر والصور بالنسبة الى ليوباردي، تمثل القصيدة الغنائية الجنس الشعري الأكثر أصالة، لأنها الأقرب الى العاطفة والى الموسيقى، هي الأكثر تقادماً والأكثر حداثة في آن. ومن خلال التمعن، في مواضيع شعر ليوباردي، نجد أنها ذاتها مواضيع فكره، والتي تتمحور حول: انمحاء الفرد في المكان والزمان، ضياع أوهام الشباب، البحث اللامجدي عن المتع، الحدث الكوني الفائق. وهي رؤى وأفكار ما زالت تشكل أعمدة تساؤلاتنا الوجودية. ومن أفكار ليوباردي في الإنسان نظرته للرجل الصالح، إذ يرى: « الرجل الصالح مع تقدم السنين، يصير بسهولة عديم التأثر بالمديح والتشريف، لكن لا يفقد أبداً، كما أعتقد، تأثره بالتحقير والتوبيخ. أكثر من ذلك، فالإطراء والتقدير اللذان قد يأتيانه من أشخاص في مُنتهى الرفعة ليسا كفيلين بالتعويض عن الألم الذي تسببه له أي إيماءة أو إشارة إهمال قد تأتيه من شخص في منتهى الضعة. لعل العكس يحصل مع الطالح، فبأنه معتاد على التحقير وليس معتاداً على التقدير، يصير عديم التأثر بالأول، سريع التأثر بالثاني، ما لم يمسسه بالمصادفة مس من الحكمة». وعن الشيخوخة يقول: الشيخوخة سيئة إلى أقصى الحدود؛ لأنّها تسلب الإنسان كل أشكال المتعة تاركة له الشهوات، ومعها جميع الآلام رغم ذلك، يخشى الناس الموت ويفضّلون الشيخوخة».